المقالات
السياسة
يا شرفاء القوات المسلحة إتحدوا
يا شرفاء القوات المسلحة إتحدوا
05-28-2019 03:19 PM

تعتبر القوات المسلحه السودانية من اعرق واقوي الجيوش في إفريقيا حيث نشأتها تاريخيا إلى ما قبل مملكة كوش في العام 732 قبل الميلاد، ومملكة كوش تنسب إلى كوش بن حام واتخذت هذا الاسم إبان تتويج كاشتا أول ملوك الأسرة الخامسة والعشرون النوبية.
اما القوات المسلحة السودانية بشكلها الحديث فقد أنشأت في عام 1925 وشاركت بعض حداتها td الحرب العالمية الثانية، كما انها تتميز بأن لها عقيدة قتالية تقوم على أساس الدفاع عن الوطن والحفاظ على سيادته ووحدته الوطنية ونظام انضباط عسكري صارم كما انها تقوم بمهام مدنية تتمثل في تقديم المساعدات أثناء الكوارث الطبيعية وحفظ الأمن في حالة الأوضاع الأمنية المضطربة. ثم تم تحديث نواة الجيش السوداني الحديث قبيل عام 1955م وعرفت آنذاك بقوة دفاع السودان وكانت تتكون من عدد من الجنود السودانيين تحت إمرة الجيش البريطاني المحتل ,وبعد ان نال السودان استقلاله من الحكم الثنائي الإنجليزي المصري تم تكوين جيش وطني جديد بكافة فرقه ابتدا بفرقة المشاة ثم البحرية والجوية وعرف باسم الجيش السوداني.
تتكون البنية التحتية للقوات المسلحة السودانية من قوة عسكرية كبيرة تتمثل في مصانع للمدرعات والآليات الثقيلة ومصانع للأسلحة والذخائر وموارد بشرية تشمل أفراد مدربون في عدة مجالات ذات صلة بالنشاط العسكري والحربي. لكن بعد انقلاب الجبهة الاسلامية القومية في العام 1989م سيطر تنظيم الاخوان المسلمين علي كل مفاصل القوات المسلحة وأحال معظم الضباط والجنود وضباط الصف الشرفاء واولي الامر لضعاف النفوس والشخصيات الذين ينتمون للاخوان او يوالونهم وكذلك عملوا علي تدمير القوات المسلحة ووفي الاتجاة الاخر قاموا ببناء ملشياتهم مثل الدفاع الشعبي والامن الشعبي والكتيبة الاستراتيجية ثم واصلوا تجريد القوات المسلحة من هيبتها و وطنيتها فاصبحت قوات مسخ لا تمثل القوات المسلحة القومية بالرغم من وجود بعض الشرفاء بها الا انهم ظلوا يتعرضون للفصل والعزل من الخدمة و ليت الامر وقف عند هذا الحد، فبالرغم من تدمير القوات المسلحة الا ان المخلوع البشير ظل يخاف منها فعمل علي بناء مليشيا الدعم الدعم السريع في العام 2013م من رجال قبليين بقيادة محمد حمدان حميدتي وهي امتداد لملشيات عاثت فسادا في دارفور وقتلت ما قتلت من سكانها وشردت من شردت وفي العام 2014م تمت تبعيتها لجهاز الامن والمخابرات بإعتبارها تابعة للمنظومة العسكرية للجهاز بالرغم من ان دور جهاز الامن كما هو موضح في دستور السودان الانتقالي هو جمع المعلومات وتحليلها وعرضها علي الجهات التنفيذية.وفي شهر يناير من العام 2017م تم تبعيتها للقوات المسلحة اي تابعة للجيش السوداني ولكن كانت تحت امرة المخلوع البشير الذي ظن انها تمنحه الحكم المطلق و تمكنه من الخلود واستقل في ذات الوقت البرلمان الضعيق لكي يسن لها قانون معيب يجعلها تابعة للجيش بالرغم من ان له قوانينه وشروط خدمته فأصبحت قوات الدعم السريع هي البديل للقوات المسلحة واصبح قائدها حميدتي فوق كل ضباط الجيش السوداني النظامي حتي اندلعت ثورة ديسمبر 2018م المجيده فكان ان انحاز للثوره وهو يضمر في نفسه شئ لكي ينفرد بالحكم لعلمه بضعف اعضاء المجلس الانتقالي ولكن الشعب اقوي من المجلس وما السابقين ببعيد ولكن الجاهل لا يعتبر بالرغم من كثرة العبر، لذلك فقد حان الاوان لكي يتحرك شرفاء القوات المسلحة لكي يردوا لها حيبتها وكرامتها وكرامة الوطن المسلوب، فيا شرفاء الجيش السوداني هلموا الي قواتكم المسلحه قبل ان تبتلعها المليشيات ويبيعها ضعفاء النفوس والمرتزقة
د.الناير حامد سليمان
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 676

خدمات المحتوى


التعليقات
#1831713 [سوداني اصيل]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2019 03:51 PM
ايوة
مافي دفن دقن تاني

جانجويد مجنانيين


د.الناير حامد سليمان
د.الناير حامد سليمان

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2024 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة