المقالات
السياسة
أضربوا وارفعوا الراية البيضاء
أضربوا وارفعوا الراية البيضاء
05-28-2019 03:30 PM

ما اجمل ما يخرج عن ومن السودان من أخبار الثورة وصمود الثوار وتحركاتهم. ولندع المجلس العسكري جانبا الان, ولنتحدث عن الاضراب وعن قوائم الموقعين على دفتر الحضور الثوري للاضراب.......بالله عليكم شوفوا هذه التعابير والمسميات الجديدة" دفتر حضور ثوري"; فعلا ثورتنا ثورة وعي ومفاهيم ...وحقوق والا لماذا قامت في المقام الاول, ولماذا مات الشهداء؟ ولماذا الاعتصام والتصعيد تحقيقا لاهدافها؟

هذه الثورة العظيمة قاب قوسين او ادنى من تحقيق أهدافها، ولن يتم ذلك اذا لم نتكاتف جميعا لدعمها والالتفاف من حولها بما في ذلك الالتزام التام بقرارات تجمع المهنيين حتى لو كنا من احزاب لها رؤى واطروحات مختلفة رغم وطنيتها الا انها قد تشق الصفوف فتتناثر والوضع يتطلب الوحدة* .
تشرذمنا وعدم الالتزام لأي اسباب لن يصب في غير صالح المجلس العسكري وتقوية البرهان وحميدتي الطائران بحثا عن دعم خارجي من دول لها مصالحها في السودان دون اَي مراعاة لمصلحة السودان وشعبه.

بالطبع لن ننسى لهما دورهما في الانحياز للثورة، لكن الشارع أمسى يتساءل اين هما من الثورة الان وماذا يخططان ولمصلحة من وعما يبحثان بالخارج والحلول بالداخل ؟؟

علينا بالدعم وعلى قادة المهنيين زيادة التواصل لاقناع الاطراف كافة ولمزيد من رفع الهمم ووتوضيح كل كبيرة وصغيرة فهم من سيقودنا الى بر الأمان وتعليماتهم هي التي أوصلت الثورة لما وصلته.
وحتى نضمن النجاح ونصل للهدف
يجب الا يضعف ايماننا بهم وبمواقفهم وبالحوار والتفاوض فهذه الثورة سلمية وتظل سلمية
وحتى نضمنها مدنية مافي رجوع.

ومدنية لن تتحقق بغيركم ايها الشباب حيثما كنتم بارض الاعتصام او بامكان عملكم تنفذون الاضراب. فهذه الثورة تتميز بكونها ثورة ابتدرها وقادها ويحرسها شباب
ثورة خرجت من رحم الأقاليم ثم تبعتها العاصمة، ثورة نضجت في الأحياء واحتمت بالأزقة، ثورة وقودها نيران ولهب الإطارات، ثورة استشهد فيها شباب وأطفال
ثورة لحقتها قيادات الأحزاب اخيرا وانضمت لها الصوالين حديثا. ويا مرحبا بمن لحق ومن سيلحق طالما آمن ايمانا قاطعا انها ثورة شباب برؤى مختلفه وطرق نقاش وتوجيهات وقرارات مختلفة**
لا مانع ان يرجع الشباب لكبارنا أهل الخبرات وللسياسيين ممن مارسوا السياسة عملا وتطبيقا طالما آمن هؤلاء السياسيون بالشباب وبدورهم القيادي الذي حقق للسودان ما لم يحققه أحدا طيلة ٣٠ عاما.

ويا شباب نعم لا وسيلة غير مواصلة النضال السلمي من اجل سودان حر ديمقراطي, ويمكن التصعيد السلمي لمزيد من الدعم ومرحبا بالإضراب الذي نجح من اول لحظة((هل سبق ان أغلق مجالنا الجوي بسبب اضراب؟)), وليحفظ" الفريق" حميدتي ما يوزعه من" قروش" عليه ,فالثورة والثوار ليس للبيع. وفعلا هذا جيل راكب راس..... هناك من تناول القروش وأضرب باعتبارها في النهاية قروش دهبنا ورجعت لينا.*
والا من اين لحميدتي كل هذه الاموال أم حقيقة ما يقال أنه يناصف من يرسلهم لليمن؟؟**
والتزموا بقانون العمل الذي يحمي الإضرابات المعلنة لاوقات محددة لانتزاع الحقوق في حال لم تتوفر اي طرق تفاهم اخرى وصولا لتسويات وتفاهم, وأي حق أهم من حق البلد

وأرمو لقدام واضربوا واعتصموا فالاعتصام صمام الأمان والإضراب من حقوقكم وليستمر يومين ...يومين ... ولن نحتاج للتصعيد لو توقفت محاولات التهديد والتخويف, وأمامنا طاولة التفاوض, والا ماذا أمام المجلس العسكري كنهاية لعودة الحياة الطبيعية وبداية البناء واصلاح السودان؟
*لا اتخيل انهم يفكرون في حلول بطش وقتل واقتناص وكجر وتاتشرات مرة اخرى فقد جربها البشير من قبل, ولا نعلم أين هو الان غير انه قد خلع حقيقة واصبح بائدا حتى ولو حفظوه في مكان امن!!!!
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 407

خدمات المحتوى


بثينة عبدالرحمن
بثينة عبدالرحمن

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة