المقالات
السياسة
ليس دفاعا عن الصادق المهدي
ليس دفاعا عن الصادق المهدي
05-31-2019 01:37 AM

إن الهجوم على الصادق المهدي يجيء من اللاهثين وراء الشهرة لأنهم يعرفون أي حديث عنه يسترعي انتباه القراء، وهم كان عليهم أن ينتقدوا أنفسهم قبل انتقاد الصادق فماذا قدموا للسودان بالرغم من أنهم متعلمين ولكنهم غير مثقفين فالثقافة سلوك ولا يمكن لمثقف أن ينتقد شخص بسبب سنه فكلنا سنكبر. وهذه ليست منقصة. كما أن أي هجوم على الصادق يأتي من أشخاص يتبعون لأحزاب مرجعيتها خارج السودان مما يعني أنها غبر وطنية ولا نريد أن نقول إنها عميلة، كما أن هذا الهجوم على الصادق يشتت جهود المعارضة ويصب في مصلحة النظام القائم الذي رفضه الشعب. وكل الهجوم على الصادق هو هجوم على شخصه وليس على سياسته مما يدل على أن من كتبوه لهم مصالح شخصية في هذا الهجوم الذي لا ينبني على أي أساس. وكما قال الدكتور الحبر هو فض قبينه. والفترة التي قضاها الصادق في السجون والمعتقلات والمنافي أضعاف الفترات التي تولى فيها رئاسة الوزراء بمعنى أن لم تتح له فرصة كافية لعمل ما يريده. وهناك جهات دولية تخشى الصادق ولذلك تحرك شخصيات لا وزن لها لتهاجمه هجوماً شخصياً لأنه لا يوجد شيء عام يدينه ففي عهده لم يتم فصل أي شخص ولا اعتقال أي شخص أو إعدام أي شخص كما نرى الآن وفي ظل الحكومات العسكرية التي انقلبت ضده.

ﺍﻨﺘﻬﻰ ﺤﻜﻡ ﺍﻟﻤﺸﻴﺭ ﺠﻌﻔﺭ ﻨﻤﻴﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﺒﺭﻴل 1985ﻡ ﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻨﺘﻔﺎﻀﺔ ﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺤﻠّﺕ ﻤﺤﻠﻪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻨﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻔﺘﺭﺓ ﻋﺎﻡ ﻟﻡ ﺘﺘﻡ ﺨﻼﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺘﺫﻜﺭ ﻓﻲ ﻤﺠﺎل ﺇﺼﻼﺡ ﻤﺎ ﺨﻠﻔﻪ ﺤﻜﻡ ﺍﻟﻨﻤﻴﺭﻱ ﺨﻼل ﺍﻟﺴﺘﺔ ﻋﺸﺭ ﻋﺎﻤاً ﺍﻟﺘﻰ ﺤﻜﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭإﻥ ﻜﺎﻨﺕ ﻗﺩ ﻗﺎﻤﺕ ﻋﺩﺓ ﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﻠﺘﺼﺩﻱ ﻟﺒﻌﺽ ﻤﺎ ﺨﻠﻔﻪ ﻤﻥ ﻤﺜﺎﻟﺏ ﻭﻤﺸﺎﻜل. ﻭﻟﻘﺩ ﻜﻭﻥّ ﺭﺌﻴﺱ ﺍﻟﻭﺯﺭﺍﺀ ﻟﺠﻨﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻅﺭ ﻓﻲ ﻫﻴﺎﻜل ﺍﻟﺨﺩﻤﺔ ﺍﻟﻘﺎﺌﻤﺔ ﻭﻟﻤﺭﺍﺠﻌﺔ ﻤﻭﺍﻗﻑ ﺍﻟﻘﻭﻯ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﺔ ﻭﻟﺘﻘﻴﻴﻡ ﺃﺩﺍﺀ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ. ﻭﻟﻜﻥ ﻭﺭﻏﻡ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻘﺩﻤﺕ ﺒﻬﺎ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺇﻻﹼ ﺃﻥ ﺍﻟﻭﻗﺕ ﻟﻡ ﻴﺴﺎﻋﺩﻫﺎ ﻭأﻋﻘﺒﺘﻬﺎ ﺤﻜﻭﻤﺔ ﻤﻨﺘﺨﺒﺔ ﺩﻴﻤﻘﺭﺍﻁﻴاً ﻗﺎﻤﺕ ﺒﺩﻭﺭﻫﺎ ﺒإﻨﺸﺎﺀ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﻟﻠﺨﺩﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻭﺍﻹﺼﻼﺡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻭﺫﻟﻙ ﻓﻲ ﻤﺎﻴﻭ 1988ﻡ.

جاء السيد الصادق المهدي رئيساً للوزراء قبل الإنقاذ

ﻭﺒﺩﺃ ﻋﻤﻠه ﻤﻥ ﺨﻼل ﺃﺴﻠﻭﺏ ﻴﻁﻠﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻭﻫﻭ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺒﺎﻹﺼﻼﺡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻋﻠﻰ أﺴﺎﺱ ﻜل ﻭﺯﺍﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺤﺩها. وكان في أول رئاسة له للوزراء قد طبق دفتر الحضور والإنصراف في المكاتب الحكومية لإنهاء التسرب، ﻭﻟﻡ ﻴﺴﺘﻤﺭ ﻨﺸﺎﻁ ﺍﻹﺼﻼﺡ ﺫﻟﻙ ﻟﻔﺘﺭﺓ ﻁﻭﻴﻠﺔ حتى ﻗيامﺍﻹﻨﻘﺎﺫ".

وجاءت الحكومة الديمقراطية برئاسة السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة بعد الإنتفاضات وقد قام بمحاولات للإصلاح الداخلي والخارجي، فداخلياً قام قام بتخفيض سعر الجازولين الذي يستخدم في ري المزارع وآلياتها والمواصلات العامة التي يستخدمها الجمهور فخفض أسعار المواصلا ثم قام بدعم القمح المزروع في السودان وكانت الحكومات التي قبله تدعم القمح المستورد فقط وكان هذا يسبب خسارة للمزارعين السودانيين فأحجموا عن زراعته، كما طالب وزير تجارته آنذاك السيد مبارك الفاضل المهدي أمريكا بأن تقدم للسودان مدخلات إنتاج بدلاً عن القمح.

وفهمت أمريكا من هذا أن السودان يريد أن يحرر قراره السياسي بالاكتفاء الغذائي في وقت تريد فيه أمريكا أن تتحكم في قرارات الدول بأسرها بمدها بالقمح، كما انتبهت إلى أن مثل هذا الإجراء سيكون سابقة تحتذي بها الدول الأفريقية الأخرى وغيرها، وربما يستطيع السودان إنتاج قمح يمول به تلك الدول مما يقوي مركزه الإقليمي. وعلى الجانب الدولي قام السيد الصادق المهدي بمحاولة لتكوين محور دولي إسلامي لمواجهة القطبين الكبيرين آنذاك، أمريكا وروسيا وذلك بالاستعانة بالدول الإسلامية التي كانت تابعة للاتحاد السوفيتي السابق وما لديها من قوة نووية، وقام بالطواف على تلك الدول بالاضافة إلى إيران والعراق للصلح بينهما لتوحيد الصف الإسلامي. وقد أثارت هذه التحركات بالاضافة إلى إتفاق السيد محمد عثمان الميرغني مع الراحل الدكتور جون قرنق للوصول لسلام في السودان حفيظة أمريكا التي قامت بتحريض منسوبي الحركة الإسلامية في السودان والتي كانت قد كونتها في السابق لمجابهة المد الشيوعي، حرضتها، لتقضي على النظام الديمقراطي في السودان قبل أن يتمكن من تحقيق أهدافه الوطنية التي تضر بالمصالح الأمريكية في المنطقة وهكذا قام إنقلاب الإنقاذ.
عبدالله السنجك





تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 814

خدمات المحتوى


التعليقات
#1832913 [محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2019 12:33 PM
يازول الصادق المهدى طبعا مدلس كبير ، يذكر وقائع في خطبه ولقاءاته وينسى وقائع أخرى عن قصد ، طبعا بكون نسى عن قصد اتفاقاتو مع الإنقاذ في ب الامة ، ، ونسى عن قصد انه اخذ وسام ولا ميدالية من عمر البشير في القصر ، ونسى انو ولدو كان مساعد للبشسر الى لحظة اقتلاعوا ورميو في المذبلة ونسى انو ولدو التانى بشرى كان ضابط في جهاز امن البشير ، ونسى انو اخذ أموال من الإنقاذ ( بشهادة مبارك الفاضل )

ما يعمل لينا فيها انو شارك ، صحيح شاركت كوادر حزب الامة لنو هو كان يتمتع بالسفر الى لندن ، القاهرة ، ابوظبى ، الدوحة .. وهلم جرا

هو كثير الكلام قليل الفعل ، يبيع الوعود ولا يقدم شيئا ن يسعى بكل جهده لتمكين آل بيته ، عبدالرحمن ، مريم ، بشرى ، الصديق ، كأن هذا الحزب ملكهم وحدهم ، هم وحدهم من يستأثرون يقيادته التنفيذية ، كأنه ملك عضوض ، مجرد الانتماء لأسرة المهدى بعطيه الحق في تبوأ مناصب في السودان ، انظر مثلا

1 - الصادق المهدى

2 - مبارك المهدى

3 - الصادق الهادى المهدى

4 - عبدالرحمن الصادق المهدى

5 - بشرى الصادق المهدى

6 - مريم الصادق المهدى - نائبة رئيس حزب الامة ومفاوض اساسى من ضمن قوى الحرية والتغيير عن حزب الامة ( كأن هذا الحزب الكبير لم ينجب غير ابنة الصادق ليفاوض )


#1832573 [المنصور]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2019 08:43 PM
ليس دفاعا عن الصادق المهدي هههههههههه طيب ده دفاع عن حبوبتي يعني.


#1832513 [خالي شغل]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2019 03:05 PM
كلام انشائي لا غير.. تحدث عن ما قام به او قاله الصادق في الشهر المنصرم...زيارة ابنته الي الامارات واختفائها من المشهد وتقربه الي المجلس العسكري وهجومه علي قوة الحرية والتغيير وجاهزيته للانتخابات المبكرة كما قال وعن اعتراضه علي الاضراب المدني وهجومه علي الحزب الشيوعي... وووووو هل تعتقد ان علي راسنا قنبور؟! اتحداك ان تتحدث عن مشاركته في التحمع الوطني في التسعينات وشق الصفوف وعن فترة نميري وشق صفوف المعارضة.... يا سيد هذا جيل جديد هذا زمن الشباب الواعي ونهاية فترة الطائفية.. الصادق من مواليد الثلاثينات من القرن الماضي بينما هولاء الشباب الذين قامو بالثورة من مواليد الالفية الجديدة ... اخيرا استغرب ان يدافع شخص عن الطائفية والبيوتات السياسية في القرن الواحد والعشرون


#1832503 [محمد علي ـ]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2019 02:07 PM
كتب دكتور عمر الحبر يوسف نور الدائم

لا أفهم أنَّ من يهتف ( مدَنيَّة .. مدَنيَّة ) هو نفسه المجتهد جداً في هدم أكبر رمز للمَدنيَّة في البلاد!!
ولا أفهم أنَّ من يُطالب بمجلس سيادة مدني هو الحريص على حرق أكثر الناس تأهيلاً لمجلس السيادة المدني هذا!!

مهما كانت درجة الرضا أو السخط على تصريحات السيد الصادق المهدي أو اختياراته في المواقف السياسية فالحملات الإعلامية (العدائية) تجاهه ليست في صالح ( المدَنيَّة) في شيء.

أفهم أن تأتي انتخابات فتقوم مثل هذه الحملات لتنفير الناس من التصويت للصادق المهدي مثلاً أما (الآن) ونحن أبعد ما نكون عن الانتخابات وحملاتها فلا أرى لهذه الحملات معنى غير (فش الغبينة) الذي يخرب المدِينة و(المدَنِيَّة!!).

هل الصادق المهدي مع الحريات ؟؟ بالتأكيد نعم
هل الصادق المهدي مع الطبيعة المدنية للدولة وضد الحكم العسكري ؟؟ بالتأكيد نعم
هل الصادق المهدي يتحرك بأجندة خارجية ويعمل في السياسة لصالح محور من المحاور الدولية ؟؟ أبداً ما عُرف عنه هذا
هل للصادق المهدي قدرات سياسية ؟؟ بالتأكيد نعم
هل للصادق المهدي وزن سياسي ؟؟ بالتأكيد نعم
هذه هي الأسئلة الضرورية التي يجب في ظني أن تكون في مواجهة الصادق المهدي وفي مواجهة أي قائد سياسي آخر
إذا كانت إجاباتي عنها في حق الصادق المهدي صحيحة _ وشهادات صحتها وأدلتها قائمة _ فأيُّ مصلحة تُرتجى في هدمه و لمصلحة مَنْ يكون هدمه ؟؟!!


#1832458 [مـسـتـر ايــدن]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2019 07:01 AM
يا اخـى رمضان كـريـم وبـلاش تـشـكـر لـيـنا الـراكـوبة فى الخـريـف .


#1832454 [Abubakr Abd alla]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2019 06:29 AM
الاحزب الطائفية دي عمرها ما تصلح بلد...


#1832417 [كك]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2019 03:10 AM
لا تشكر الراكوبة في الخريف طالع مقال ابو سمرة وشوف كلام الصادق برضو يمكن عاوز يشتهر بنقد الصادق؟ دا انسان خسيس عديل كدا!


#1832411 [Sudanese]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2019 02:16 AM
اول مرة اشوف سنجك حزب امه.. متين خليت (سيدي) الميرغني?
ياسنجك الامام دا عقله كيزاني سلطوي لايمثل هذا الجيل
احسن شئ يقعد في بيتهم ويكتب مذكراته
لن يجد من يسمع كلامة لان الناس كلها بقت متعلمة ومتطلعة للتحرر والديمقراطية.


#1832405 [taher omer]
3.00/5 (2 صوت)

05-31-2019 01:57 AM
`ما في مصيبة أكبر من أن يكون الصادق المهدي أكبر طائفي. و على أي حال جاء الوقت الذي يكون الزمن وحده كفيل بتدمير آمال الصادق المهدي البائسة. الصادق المهدي أكبر معطل لمسيرة الفكر في السودان. و بسبب أصراره على الطائفية لذلك قد أصبح يجسد من أتت به الصدفة لأنه من بيت طائفي فقط و ليس شخصية تاريخية تعتمد على اعمال العقل كل فكره ما هو الا محاولة لجر السودان بأكمله لوحل الفكر الديني في زمن قد أصبحت فيه العقلانية و مجدها و ابداع العقل البشري هي من تقود مسيرة البشرية. الصادق لا يريد للسودان ديمقراطية غير منقوصة تقوم على فكرة الفرد و العقل و الحرية لأنها تقضي على الطائفية التي قد أصبحت له أكبر مشروع تجاري رابح و يحقق له أمجاد و مستقبل لأسرته. الصادق لا يهمه شعب السودان يهمه فقط أن تظل اسرة المهدي حارسة للشعلة المقدسة و نسى أن زماننا يعلن ان لا مقدس يفوق قداسة الفرد. السودان الأن في مفترق طرق و انتهى زمن وحل الفكر الديني الذي يستند على تاريخ سنار المهدية الانقاذ رضي الصادق المهدي أم ابى و كما يقال ان التاريخ مقبرة الآمال البائسة و كل آمال الصادق الطائفية تجسيد للآمال البائسة.


ردود على taher omer
United Kingdom [سارة غبدالله] 05-31-2019 05:23 PM
الاخ طاهر عمر
حياك الله
فى هذه الايام كثر الحديث والنعت عن شخص كما يقول المثل الكلب ينبح والجمل ماشي .
اختلفنا معاهو حتى قبل ايام فى رائ الاضراب له رائ كما لكن ما ننعت انسان بهذه القامة فى خلقه فى صحته فى ادائه .

شوف يا خلائيق الله شوفوا ليكم شغله وامامكم الكتير من العمل البلد واقعه فى الارض
الامام الصادق بنى حزبه بيده بناء مؤسس على نمط ديمقراطى عارض الكيزان وضاق الويل والمر منهم
الامام الصادق شخصيه محوريه فى صدارة العمل السياسي شئتم ام ابيتم
لتعلموا ما عندى انتماء سياسي ولكنى قارئه وتبحرت فى كتبه ومؤلفاته


عبدالله السنجك
عبدالله السنجك

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة