المقالات
السياسة
هل يمكن أن يتحقق بفضل الثورة لنا رأي و لكم الرأي السديد؟
هل يمكن أن يتحقق بفضل الثورة لنا رأي و لكم الرأي السديد؟
05-31-2019 07:05 PM

هل يمكن أن يتحقق بفضل الثورة لنا رأي و لكم الرأي السديد؟

السودان برغم أنه بلد غني بثرواته و موارده إلا و إنه عاش حقبة من الزمان في تردي و جمود كجمود أفكار الحاكمين و ثلاثون عاماً تعد من أسوأ حالات التردي و الجمود التي مر بها حيث مزقته السنين العجاف و إنتقصت من أراضيه جنوباً و توقفت نسيماتها الرطبة حتي جفت مآقي الشمال حسرة ، بعد أن إرتوت الأرض بدماء أبنائها من جور الظالمين الحاكمين بإسم الدين ، و للحرية ثمن و ليك يا وطن دفع شعبك شيباً وشباباً أغلى الأثمان و التي لا تقدر بثمن فلا يجوزالتفريط في ثورة شعب صنعت مجدها و كتبته بأحرف من دمٍ ، و فيما يلي النقاط الخمسة عشر فقط للرأي و هناك رأي آخر أيضاً نجده عند الأوفياء و المخلصين من أبنائك يا وطن ، و سوف نمضي معاً حتى نجتاز المحن و نفديك بالفالي و التفيس مهما تعاظمت تآمرات الخونة و هم يتنفسون الفتن ، و ثورة ديسمبر فرصة كبيرة لتحقيق آمال و تطلعات الشعب السوداني إن أراد أن يكون ولابد أن يكون و فيما يلي إلا أن نلتقي :

1. المعارضة للأنظمة الحاكمة ليست من أجل المعارضة ، لكنها معارضة لأي سياسات فاشلة تصدر منها و سوف تتواصل المعارضة لها حتى يشهد السودان عهداً ديمقراطيا حرًا ومعافياً من الأزمات .

2. وجود المعارضة الوطنية الحقيقية في الداخل ليس عبئا على البلاد ولتقويض عمل الأنظمة الحاكمة الديمقراطية ، ولكنها ظاهرة صحية ومنافسة شريفة و صادقة لتصحيح مسار الأنظمة الحاكمة ودفعها إلى العمل بإستمرار في الإتجاه الصحيح و تحقيق النجاح في عملية التداول السلمي للسلطة على أساس ديمقراطي حقيقي وهذا يصب في مصلحة الوطن والمواطنين .

3. لا يمكن بناء دولة الحرية والسلام والعدالة في ظل التعددية الحزبية التي تتمثل في أكثر من مائة حزب بالبلاد ، والتي صنعها و شكلها النظام المباد ، لذا من الضروري بما كان مراجعة هذه الأحزاب والحد منها و تفكيكها و دمجها في حزبين أو أربعة أحزاب فقط من أجل المصلحة الوطنية .

4. نظام حكم فدرالي ديمقراطي رشيد قائم على حقوق المواطنة وسيادة القانون وفصل السلطات الثلاث ، القضائية ، التشريعية والتنفيذية و كفالة حقوق الإنسان لتحقيق الأمن والاستقرار والتعايش السلمي والتنمية المستدامة.

5. مسؤولية الدولة الكاملة عن حماية المواطنين وتزويدهم بالخدمات الأساسية ، من المياه الصحية و الكهرباء ، و مجانية الصحة والتعليم و سبل العيش الكريم .

6. الحقوق تلازم الواجبات ، يجب على جميع المواطنين رفع مستوى المسؤولية الوطنية والتضامن والتماسك من أجل بناء دولة الحرية والسلام والعدالة .

7. تحقيق سلام دائم وشامل للحفاظ على مكتسبات وأهداف الثورة والمشاركة الفاعلة لجميع مكونات الشعب السوداني من خلال إستيعاب التنوع والعمل على عودة اللاجئين والنازحين و توفيق أوضاعهم و المصالحة الإجتماعية و تحقيق السلام الإجتماعي للحفاظ على بقية الأراضي السودانية .

8. مكافحة جميع أشكال الإستعلاء الإجتماعي والثقافي والإقصاء السياسي والظلم الإقتصادي لإرساء الديمقراطية و قيم العدالة و المساواة و التنمية المتوازنة لتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة .

9. الواجب الوطني يملي على الجميع تلبية نداء الوطن ، و على جميع أبناء الشعب السوداني في الحركات المسلحة و المعارضة داخل البلاد وخارجها للأستجابة لهذا النداء بعد إنتصار الثورة الشعبية ، الذي حدث بسبب تراكمات من الأحداث وآليات ثورية عملت معًا في فترات متلاحقة و ناجحة إرتبطت مع بعضها البعض حتى ساعة النصر المحتوم .

10. محاربة الفساد ، وتقديم الفاسدين للعدالة ، وتفكيك مؤسسات الأنظمة القديمة الفاسدة ، وبناء مؤسسات جديدة بطرق علمية متطورة لبناء الدولة السودانية الحديثة للإلتحاق بمصاف الدول المتقدمة .

11. مراجعة السجل المدني و قانون الجنسية السودانية و إجراء إصلاحات في الخدمة المدنية و القوات المسلحة و القوات النظامية الأخري .

12. دمج الجيوش المتعددة المسميات في القوات المسلحة السودانية و القوات النظامية الأخرى وفق المؤهلات العلمية و العملية و منع تكوين أي قوات مليشيا مخالفة للقوانين و لتتم عملية إستيعاب أي قوات في القوات المذكوره حسب الميزانية المسموح بها في الجهة المعنية .

13. بناء علاقات خارجية متطورة و جيدة علي المستوي الدولي و الإقليمي و الحفاظ على حسن الجوار الإقليمي .

14. إلغاء جميع الإتفاقيات المحلية و الإقليمية و إعادة النظر في البعض منها و يمكن تفعيلها مرة أخري إذا كانت تعود بفائدة للوطن مع صون لكرامته .

15. قيام إنتخابات حرة و نزيهة في أجواء ديمقراطية بشفافية كاملة لنقل البلاد لمرحلة تاريخية مهمة في عملية التداول السلمي للسلطة لإرساء دعائم السلام و الأمن و الإستقرار لعبور جسر الحرية و النماء و الرخاء .
- قوى إعلان الحرية و التغيير – أبقوا الصمود –- مخطط تآمرات حلفاء السعودي الإماراتي يعمل بقوة و خبث ، ضرورة التعامل معه بحنكة - إعتصام الشعب منكم و إليكم – شعب السودان الثائر خلفكم و أمامكم – الأمانة و المسؤولية كبيرة و أنتم لها بمشروعية الحق و الشعب – دمتم و المجد و الخلود للشهداء الأبرار .
حرية سلام و عدالة – مدنية خيار الشعب .
الثور مستمرة . و الخزي و العار للجبناء .
علي الناير
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 264

خدمات المحتوى


التعليقات
#1832704 [عبدالله البر]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2019 11:30 AM
د.منصور خالد كتب ..
السودان شعوب وليس شعبا..واحد..حان الأوان للاعتراف بذلك..وإعطاء كل حقه في العيش عبر..مؤسسات حكم لا تخاف ولاتلغي الآخر..والاختلاف قوة..لاضعف..وعندك أمريكا..برغم مرارت..الماضي..yanki go home والمرارت..التي سجلها..إليكس هيلي..في كتابه السفر..Roots..ها هي ..تمد لسانها بقوة متحدين الشرعية الدولية..والامم المتحدة ..من منطلق القوة.بالرغم من موقفنا. ..منها الغير مؤيد لكنها قوية..


علي الناير
علي الناير

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة