المقالات
السياسة
لن تستطيعوا اسكات صوت الشعب
لن تستطيعوا اسكات صوت الشعب
06-04-2019 05:10 AM

لن تستطيعوا اسكات صوت الشعب

مآسي فض اعتصام القيادة بإشارة من قادة المجلس العسكري، بواسطة مليشيات ومرتزقة ومجرمي حرب دارفور واجهزة أمن النظام السابق ، لا يعني ابدا انحسار الثورة او تلاشيها..
بل يعني ان اعضاء المجلس العسكري بأختيارهم مواجهة شعبهم، سعوا لمربع نهايتهم المحتومة، بإرتكابهم لهذه المجازر وجرائم الحرب الغير انسانية ، التي تقشعر لها الابدان ويتابعها العالم على الهواء مباشرة ، ويوثقها التاريخ ، وتحفظها ذاكرة الشعوب.
هيهات..
ان يصمت هذا الشعب المارد ويتراجع .
وهيهات..
أن تحكمه الاجندات الخارجية.
وهيهات ان ترضيه..
ضعف وسلبية برهان.
ومغامرات كتائب واجهزة النظام السابق.
وهيهات ان تخيفه ..
عنتريات حميدتي وقوة شوكته التي غرزها عميقا في قلب قواتنا المسلحة.
قتلكم للمعتصمين العزل ، لا يعني بأي حال من الاحوال انكم اقوياء ، بل دول الجوار التي صبت الزيت على نار الحروب في ربيع وطننا العربي الذي يغرق في الوحل ، غررت بكم وبالوطن عندما سعيتم بإنكسار تطلبون صبغة الشرعية منها لتحافظوا على مواقعكم الجديده في خريطة النظام السابق .
بل جبناء تخافون على انفسكم من امواج التغيير الحقيقي ، الذي يرسخ كل معاني الحرية والقانون، وسلطة الديموقراطية ، التي لا محالة تخرج ملفاتكم وجرائمكم ، التي ارتكبت في حق الشعب.
فمن يستقوى بالبندقية على الاعزل الضعيف ، وبالضرب والتعذيب على المعتقل الموثق بالاغلال، هو المنزوع الانسانية والضعيف بحسابات القوة والرجولة .
بهذا الفعل والسلوك الهمجي الاجرامي المنكر ،الذي يخالف كل الاعراف والشرائع والقوانين الدولية ،الذي أقترفتموه اليوم ، امام ساحة القيادة ، ستنالون منه غضب وسخط الشعب السوداني اضعاف اينما حللتم .
أوصد الشعب كل أبواب الحوار معكم ، لأن اهدافه ومطالبه الشرعية بعد سقوط نظامكم القديم ، تناقض اهدافكم وطموحاتكم الجديدة الطامعة في احتكار السلطة .
قريبا ستضيق بكم الارض بما رحبت.
لن تدوم القوة التي تستعرضون بها اليوم على شعبكم ، لانها لم تدم من قبل على من كانوا اقوى منكم ، واكثر فتكا بالخصوم.
ان يكون خصمكم هو الشعب ، فتلك هي الخطيئة التي تعجل برحيلكم ومغادرتكم .
استعدوا لفيضاناته المليونية ، إن استطعتم العبور من غضبها ،في مدننا ومياديننا وساحاتنا وشوارعنا وازقتنا ، التي سوف تشتعل وتفيض بالثورة.
دماء شهدائنا التي ارتوت بها الارض ، ستنبت ملايين الثوار ، وستعود الثورة اقوى من ما كانت وبأبهى صورها ..
فهي الحلم الذي يراود قلب كل سوداني، على ارض هذا الوطن المترامي الاطراف ، فإسقاطكم عن واجهة الحكم هو العقيدة الراسخة التي يؤمن بها الشعب بعد عقيدة السماء .
انتهى الفصل الثاني من احداث السودان، وقد انتصرتم غدرا على ثوارنا العزل ، امام قيادة قواتنا المسلحة ، نسأل الله لها الرحمة والمغفرة .
افرحوا وابتهجوا ، لأن مشاعر الفرح لن تطول ساعاتها كثيرا فى نفوسكم.
لقد ضاعفتم احزان الشعب ، ومعاناته، ورفعتم من مستوى مادة الادرينالين بداخله ،.
فغدا تستوعبون ان الشعوب هي التي تقبض على عصب الحياة في الدولة ، تحركها وتشلها متى ما شاء لها ذلك ، وتملك القوة الكامنة في قلوب ابنائها الاوفياء ، لازالة ومحو مخططاتكم ومؤآمراتكم ، وقطع أياديكم الآثمة ، التي تقبض على الزناد ، لتستعبده وتكبت حريته وتعفص على انسانيته وتستبيح دمائه الزكية ..

لن تستطيعوا قتل الشعب كله ما دمتم ترونه خصما وعدوا لكم.
فالشعوب تعي وتدرك جيدا ، انها لن تنال حريتها ، إن لم تنزع فتيل الخوف ، وتدخل معركة الانتصار ،مهما كانت التضحيات..

#تسقطوا وبس *
برير القريش
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 583

خدمات المحتوى


التعليقات
#1833269 [HASAN]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2019 07:55 AM
اخى المواطن لقد ول عهد العبودية باسم الدين و انته عهد الحوار و الشيخ و لكن اذا قبلت بما يفعله فيك الاخرين من ظلم فانت ما زلت رقيق الموت بعزة شرف و تاريخ يحمل بزرة صالحة تورث لانجالك هبت العيد للتحرر من الجنجويد كلنا هبت رجل واحد


برير القريش
برير القريش

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة