المقالات
السياسة
أرادوا ان يقتلوا الثورة ...فلم تمت
أرادوا ان يقتلوا الثورة ...فلم تمت
06-05-2019 12:19 PM

الجنة والخلود لشهدائنا الابرار وعاجل الشفاء للجرحي والمصابين والخزي والعار للمرتزقة العملاء
في صباح أعظم شهر حرم في القتال أعتدت اللجنة الامنية برئاسة السفاح والمأجور الجنرال العميل عبدالفتاح البرهان ونائبة المرتزق الفاسد القاتل الفريق خلا حميدتي بقتل المعتصمين السلميين من أبناء وبنات الشعب السوداني بدم بارد من أجل أن يرضيا سادتهما ويؤكدا عمالتهما. فإن الذين باعوا انفسهم بثمن بخس لسادة الريال والدرهم وزينوا لهم قتل الثورة أمل الشعب السوداني المرتجي للخلاص من الاستبداد والصلف والقهر وقتلوا الانفس البريئة في شهر رمضان ولم يراعوا لحرمته فعمتها شهوة السلطة والعمالة وحب المال، فعندما باع السودان أبنائه ليكونوا مرتزقة في عهد الدكتاتور الفاسد المخلوع البشير كان ذلك جزء من سياسته الفاشلة التي زج حينها بكل السودان في حروب هو في غني عنها فأهان كرامة السودان كدولة وشعب و عندما ثار الشعب ضدة في ثورة دسمبر المجيدة كانت ثورته من أجل الكرامة والحرية والعدل، فكان الانقلاب الاول والثاني وعندما تربع قائدا المرتزقة البرهان وحميدتي علي رئاسة اللجنة الامنية مدعيا شراكتهما للثورة فهما لصان كانا يخططان للسرقة في وضح النهار وليتهما سرقا فقط فمارسا هوايتهما في القتل والسلب والاغتصاب (من خلي عادته قلت سعادته) فالجنرال المنبطح الخنوع البرهان ظل يمارس القتل في دارفور منذ العام 2003م وينفذ سياسة النظام البائد في التصفية العرقية في دارفور والتقي شريكة في القتل والفساد العميل الجنرال خلا حميدتي سئ السمعه الذي قتل وسحل واغتصب شعب دارفور منذ العام 2003م عندما كان قائدا لمليشيا الجنجويد ثم التحق بالنظام المجرم الفاسد شريكا في القتل المنظم في العام 2008م و لتوفيق اوضاع مليشيا الجنجويد سيئة السمعه تم تغيير اسمها لقوات الدعم السريع 2013م وتبعيتها لراس النظام الفاسد المخلوع الذي ظن انها مانعته من السقوط وستديم له البقاء. وعندما ظهر الفاسد المرتزق حميدتي في عضوية اللجنة الامنية التي تدعي زورا وبهتانا مجلس عسكري انتقالي كتبنا أن التاني في أكتمال متطلبات الثورة والتخلص من كل ما يمثل عودة للنظام البائد أو أن يرتد بالثورة الي الوراء وقلنا أن الصبر للتخلص من حميدتي وأمثالهم أفضل من استصحابه في ديمقراطية مشوهة فكان حميدتي قنبلة موقوته، أما شريكة الاخر المرتزق الذي لا يملك إراده أو شخصية فهو رخيص الثمن وما تنسيقة لبيع جنودنا للقتال في ارض اليمن ببعيد. ولكن نقول لهم إن شعبنا الذي اردتم ان تكسروا اراته وتهينوا كرامته لأسيادكم لن ولم يصير عبدا لأحد سينتصر لكرامته ولشهدائه الاطهار وان شجرة الحرية التي سقيت بدم الشهداء لم تمت أبدا والثورة التي اردتم قتلها سيزيدها قمعكم وارهابكم اشتعالا وعندها ستعلمون اي منقلب تنقلبون وان من قال لكم فان الثورة سوف تموت بفض الاعتصام فهو واهم ولم يعلم اصل وعراقة الشعب السوداني فالثورة لم تكون في ميدان الاعتصام فالثورة كانت ومازالت في روح وقلب كل سوداني وسودانية. وحتما سينتصر شعبا رفض الذل والاهانه واقتلاعه لأكبر دكاتور وقاتل عرفة التاريخ الحديث فلن يعجزه اقتلاع مرتزقة رخصي الثمن مسلوبي الارادة يأتمرون بأمر عميل خائن لوطنه وأهله.

د.الناير حامد سليمان
5/6/2019م
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 515

خدمات المحتوى


د.الناير حامد سليمان
د.الناير حامد سليمان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة