المقالات
السياسة
"قوات الدعم السريع".. حقيقتها المرة
"قوات الدعم السريع".. حقيقتها المرة
06-05-2019 12:28 PM

حقيقة "قوات الدعم السريع" دون لبس ومواراة ، هي حقيقة شديدة المرارة ، شديدة القسوة والايلام على كل سوداني .. وقد بدأت تبين بوضوح متزايد لكل من يبصر ويتبصر .. عارية دون أي لبس أو شك .. وذلك ، وبكل ببساطة ، من سلوكها مع المواطنين العزل المسالمين في الشوارع وحتى في داخل بيوتهم في العاصمة ، معيدة ما فعلته من قبل في دارفور، فتؤكد حقيقتها هذه وبوضوح تام أن "لن تقوم قائمة للسودان في وجودهذه القوات أبدا " .. هذه هي حقيقتها في تسع كلمات .
فعلى السودانيين جميعا دون فرز ، أفرادا وجماعات ، أن يفحصوا هذا القول كلمة كلمة ، وحرفا حرفا .. ومطابقتها مع سلوك هذه القوات وسيتأكد لهم إنها " الحقيقة " دون غيرها من الإستنتاجات التي يمكن استخلاصها من واقع ممارسات هذه القوات .
فلا تضيعوا وقتكم أيها الفرقاء في التناحر والصراع على السلطة .. وعلى من يقود السودان ...فتصحوا يوما وتجدوا كرامتكم جميعا دون فرز تهان في وضح النهار كما بدأت تهان الآن لبعضنا .. نعم ستهان كرامة جميع السودانيين رجالا ونساءا ، كبارا وصغارا ، يساريين ويمينيين ، اسلاميين وشيوعيين ، حاملي السلاح ومن لا يحملونه ، دارفوريين وكردفانيين ، شرقيين ونيليين ، في العاصمة والأقاليم والاطراف .. تهان كرامتهم دون فرز.. وبوحشية وسادية وطغيان .. وتداس كل قيم إنسانيتهم قبل أن يضيع بذلك ما يسمى الآن "السودان" فيتقاسمه جيرانه نهشا .. تقاسم الاسود الجائعة لقتيلة الضباع .. وفقا لقوة كل منهم ..
ولو كنت قادرا على رسم ما أشاهده بعقلي في الأفق القريب لرسمته لإقناعكم .. لكنني عاجز عن ذلك ولا أملك إلا هذه الكلمات الضعيفة الهزيلة للتحذير من كارثة قادمة قد تكون أشنع من كارثة الدولة العباسية على أيدي التتار .
فيا قومي : هلا تستبينوا النصح قبل ضحى الغد ؟

أحمد إبراهيم – 4 يونيو 2019
[email protected]





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1050

خدمات المحتوى


التعليقات
#1833719 [أنور ود ابو اسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2019 07:58 PM
للأسف هذه الحقيقة المرة لما قلته من خلال الحاصل و مآله بل و أضيف أن المآل قد بدأ الآن فإن لم نقم بإقافه بأسرع ما يمكن بالرغم من صعوبة المخرج و تعقيد المعضلة إلا أنه لابد من العملية الجراحية برغم خطورتها و عدم التنبؤ بنتائجها و لكن بقوة الإرادة و العذيمة و توفيق رب العالمين أولاً و أخيراً سوف نعبر بإذنه تعالى و ربنا يوفقنا


#1833509 [الوالعز]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2019 02:26 PM
والله صدقت في حرق خطه قلمك وقرأت مقالك هذا فقرة فقرة سطر سطر كلمة كلمة حرف حرف عدة مرات لأنه خاطب ما أراه بداخلي... فهل يستيقظ قومي من هذا الظباط العميق!!!


أحمد إبراهيم
أحمد إبراهيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة