المقالات
السياسة
مهددات الأمن القومي السوداني بالتركيز على مليشيات الدعم السريع
مهددات الأمن القومي السوداني بالتركيز على مليشيات الدعم السريع
06-09-2019 01:05 AM

مهددات الامن القومي السوداني بالتركيز علي مليشيات الدعم السريع

يمكن ان نعرف الامن القومي بانه سلامة حدود الدولة و مصالحها وقيمها وثقافتها من المخاطر المحدقه بها وقد تكون هذة المخاطر خارجيه اتيه من دول الجوار او الدول الكبري
وقد تكون داخليه وهي كثيره سوف استعرض منها التهديد السياسي واخطرها مليشيات الدعم السريع بقيادة مجرم الحرب وقاتل شهداء 29رمضان مذبحة القياده ضد المعتصمين العزل
اصبح الامن القومي السوداني يواجة مهددات كثيره منذ تكوين مليشيات الجنجويد في عهد النظام البائد للقضاءعلى الحركات المسلحة في دارفو
لايمكن فهم طبيعة مليشيات الدعم السريع الا بالنظرفي تاريخ تاسيسها والتي كانت عبارة عن مجموعه مسلحة غير نظامية تعرف بمليشيات الجنجويد سئية السمعة التي اتهمت بجرائم حرب نفذتها في دارفو ضد اهل دارفور من قتل وتشريد واغتصاب
اصبحت مليشيات الدعم السريع محط انظار دول الجوار و الدول الكبري لتنفيذ اجندتها واطماعها السياسية في السودان مما يشكل اكبر خطر امني يهدد امن السودان القومي لانهم مرتزقه تعمل من اجل الحصول علي المال فقط ولايهمها مصلحة الامن القومي السوداني و الدليل علي ذالك مشاركة مليشيات الدعم السريع في حرب اليمن من اجل المال وايضا تعاون واتفاق قائد هذة المرتزقة مع الاتحاد الاروبي في مكافحة الهجرة الغير شرعيه وسد المنافذ وكل ذالك من اجل المال والسلطة
مليشيات الدعم السريع خطر يهدد الامن القومي بمعني الكلمه مع وجود هذة المليشيات اصبحت قوات الشعب المسلحة غير فعاله او ليس لها دور في منظومة حماية الوطن والمواطن وماحدث يوم 29رمضان امام القيادة العامة للقوات الشعب المسلحة وتحت انظار افراد ضباط قوات الشعب المسلحة خير دليل على عجزقوات الشعب المسلحة في حماية المواطنين الذين احتموبها و كانو يهتفون الجيش معانا و ماهمانا ضاعة امالهم وانتهكت عراضهم وفقدوا ارواحهم امام ما كان يعرف سابقا بقوات الشعب المسلحلة من اجل طمع قائد الجنجويد حميدتي في السلطه و المال دمر اهم ركيزه من ركائز الامن و الدفاع وهي قوات الشعب المسلحة بتجنيد افراد جدد في مليشيات الجنجويد المرتزقه حتي من خارج حدود السودان من بعض الدول الافريقيه وكل ذالك من اجل ان يصبح قوة ضاربه في السودان اطماع النظام السابق بقيادة عمر البشير في البقاء في السلطة وخوف القيادات العسكريه في قوات الشعب واطماع بعض السياسين وبعض قادة الاحزاب السياسية افسحت الطريق امام المجرم السفاح ليكون قوة سياسيه وعسكرية ذو شان ولكن هيهات ان يحلم ان يكون رئيس جمهورية السودان ان الاوان ان يعرف هذا المجرم حدوده وان يقدم الى محاكمة عادله وينال عقابه وفق القانون وحل كل مليشيات الجنجويد و رميهم بقياداتهم في مزبلة التاريخ من اجل الحفاظ علي الامن القومي واعادة هيبة قوات الشعب المسلحة ويتم ذالك بجدولة قوات الشعب واعادة هيكلتها الطبيعيه و تنظيفها من فلول النظام السابق واقامة حكومة مدنيه تتولي شئون الدولة وان تكون مهمة قوات الشعب الحفاظ والذود عن الوطن ضد اي اعتداء خارجي واعلان المصالحها الوطنيه في كل ربوع السودان في وطن يسع الجميع



حريه سلام عدالة
مدنيه خيار الشعب

حامد عثمان محمد
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 903

خدمات المحتوى


حمد عثمان محمد
حمد عثمان محمد

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة