المقالات
السياسة
التخوين والسراط المستقيم
التخوين والسراط المستقيم
06-12-2019 05:13 AM

حتى لا ...............ننسى

التخوين والصراط المستقيم
اهلنا سابقا بقولوا فى البتلعبوا اغلبوا.. امثالهم التى نتداولها فيما بيننا فاكثيرين قد لا تعجبهم ولهم آراء فيها ، ليكون أى رأى ولكن ذلك لا يمنع من أن اغلبها حكما لا نتنبه لها إلا فى وقت نحن فى امس الحاجة اليها من ذى قبل!!
ما اصدره إعلان قوى التغيير اليوم من بيان حول تعليق العصيان المدني وإعترافهم وإعتراف المجلس العكسرى الذى من المفترض أن يكون مؤتمن الى أن تكوًن حكومة إنتقالية ولكنه باع القضية فى وقتِ افقده شرعيته وتأهيله الى أى ثقة لاحقة . وكذلك العالم إن كان ما يُزيف منهم الحقائق او يذكُرها باعترافات كاملة على نجاح العصيان المدنى( فى بعض مناطق) السودان يكاد يكون النسبة ما يقارب مية بالمية وليس جميع السودان ولكن نجاحه فى جميع السودان وذلك للتاريخ وموثق فلا وقت للحجة ايها المجلس المتخاذل فى الثقة.

ما توصل اليه اعلان قوى الحرية والتغيير قد يراه البعض خيانة منهم للثورة والثوار والشهداء ولكن إن نظرنا الى ما قدمته إعلان قوى الحرية والتغيير من ثبات على الموقف وعدم تنازل عن حقوق الثورة والثوار ووقفنا فيه قليلا دون ظلم ، وجدنا أن التأنى الذى اتبعوه هو ما ازاح الستار عن تلاعب العسكر وتآمر الكيزان والمنتفعين من خلفهم عن فصل لم نكن لنراه فى مسرحيتهم ووراء الاكاذيب الراتبة لولا جريمة فض الإعتصام الجائرة بمزبحة شنيعة مؤلمة وغادرة على شعب برئي اعزل لا يملك غير صوته وصدره الفاتح للرصاص فداءا للوطن والكرامة وتطلعه للحرية والسلام والعدالة.. معنى ذلك التأخير كان لخير لكي لا ندخل على مجلس غدار ونحن اعمياء فقد عرفنا مافى صدروهم من غل وكراهية تجاه الشعب والثوار تحديدا .

من هنا بدأ التخوين فى أعلان قوى الحرية والتغيير !!!؟ لنبعد صوت القلب قليلا ونستمتع الى صوت العقل كثيرا فى مرحلة لا يمكن تسميتها غير أنها درب السراط المستقيم الذى يفصل بين النعيم وجهنم اى اسم غير ذلك سيكون تدليل لا وقت له .
هذا الصراط المستقيم لا يمكن تجاوزه إلا بحرفية ومهنية عالية المدى والذكاء ، لنقل أن إعلان قوى الحرية والتغيير خانوا عهدنا وذلك لا اظنه نهائيا !! كيف الحل وانت عار الصدر ومكشوف الظهر وتمسك قلما او كلمة من صوتك او شعارا فى قصاصة ورق لا تملك غيرهم امام مدافع ورشاشات وخونة تكالبوا عليك بتعامل وتأمر خارجى باعوا وطنهم وذممهم ورتبهم العسكرية المشرفة للوطن ولم تعنيهم حتى انفسهم فهل سيعنيهم وطن جريح او شعب مطحون !؟ بكل تأكيد لا .

الشجاعة وتسجيل المواقف لا تكون فى كثير من الأحيان بالرجالة والصوت العالى والإحتجاج القاتل والإصرار على صحة الرأى ولا غيره نسمع ،، فبعض الأحيان الهدوء والحكمة اكثر شجاعة من الرصاص والمدفع ، الحرب الباردة التى تتعامل بها الدول المتقدمة ضد بعضها ليست ضعفا ولكنها ذكاء اعلى من مستوى المتوقع ، احيانا كثيرة غضبك يمكنه أن يخسرك الكثير ولكن حكمتك ستكسب الكثير واكثر منه فالشجاعة فى الثبات على الرأى وليست بالأصرار على تنفيذه .

جميعنا نتفق على أن المجلس العسكرى قد باع العهد وغدر بالثوار ولكن إذا تبصرنا من هم افراد المجلس العسكرى ؟؟ بكل ُحُزن هم قواتنا المسلحة التى يعتمد عليها الوطن فى الدفاع عنه وعن شعبه ولكنها خذلتنا ! لا نركع لهذا الغدر ولا نقبله ولكن من يمكنه أن يُغير هذه المناصب العسكرية وإبدالها بأشخاص أكثر وطنية وامان وصونا لنا وللوطن !؟ حاليا لا قانون يعطينا حق فالقانون مفصل على مقاسهم بخياط ماهر ، ولا دولة ولا اشخاص وطنية نستطيع الإعتماد عليها وذات رتب فى عالية فى داخل الجيش والمتغطى بدعم خارجى فهو عريان إن كان المجلس او الدول التى تدع أن قلبها على السودان كل هؤلاء ينظرون مصلحة اوطانهم اين تكون ونحن لا نقل عنهم حنكة سنعرف اين مصلحة اوطاننا .

انا لا ارى فى هذا المجلس اى ثقة تمنح إليه وهم جميعا يعلمون ذلك عن نفسهم قبلنا ولكن الترتيب العسكرى والدولة تتطلب وجودهم رضينا ام ابينا .
ولكن بعد ما طبعوه بايديهم من بصمة غير مشرفة لأى صاحب رتبة عسكرية يحمل امانة عليهم أن يتحملوا وزر أعمالهم الى أن تعدى الفترة الإنتقالية وإختيار حكومة كفاءات بقانون ودستور عادل بعد هذه الفترة الإنتقالية ذات دستور وذات قانون يسرى على الجميع وأن يتبع نفس هؤلاء العساكر لجهات أعلى سيادية فى الدولة فهم وظائف لخدمة الدولة لا غير !حتى لا يتطاول اى صاحب رتبة عسكرية مرة أخرى على بلاده وشعبه وبعد ذلك يحاكم كل من ارتكب جرم فى وطنه وشعبه فهناك جرائم لا تنتهى بالتقادم بل تظل والأدلة
والبراهين موجودة ولن يضبع حقا ورائه مطالب ولكننا الآن نريد حقن دماء ابرياء وقهر وإغتصاب وظلم وإعتقال وحرق ونهب يمارس بالرصاص على شعب اعزل بحجة شرعية المجلس فتكوين الحكومة الإنتقالي هى التى ستنهى هذه الشرعية فهؤلاء لا يتعاملون بما يجب أن يكون وبالعُرف الاصيل والإنسانية وإنما يعرفون القتل والتعذيب والدمار فلا نعطيهم فرصة فى الأبرياء والمظلومين
والبلد فقط لنفرض سيطرتنا غصبا ، لا شئيا سيكون غصبا إن كان من المجلس او من غيره وستكون إراداة الشعوب فقط نعلى صوت العقل الآن لتعدى العاصفة وكل أمر إذا ما تم ينقلب . الحكمة قطعت شارب الأسد والاسد هنا ليس المجلس فالاسد لا يغدر وإنما يفترس ليأكل لأنه جائع وشاربه هنا هو سلب شرعيته بحجته نفسها فهم يريدون البقاء فى الكراسى فقط ولا غيرها دعوهم فنفس هذه الكراسى ستحيلهم الى العقاب إن ظنوا ان هذه الكراسى ستنجيهم وستحميهم الى الأبد .
ودمتم ...
منى الفاضل
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 624

خدمات المحتوى


التعليقات
#1834705 [سارة غبدالله]
1.00/5 (1 صوت)

06-12-2019 07:01 AM
الاحت منى
حياك الله
الحصل مؤلم حقا فى شباب عزل ولا نعرف الى الان تعداد القتلى . الجرحى اعداد تفوق الالف جريح نعداد المستشفيات . يا اختى كل الملابسات تدين الدعم السريع بما ارتكبه فى حق اؤلئك الشباب العزل . فى اليوم الاول قال قائد الدعم السريع لم يكن يعلم وهؤلاء لا اعرفهم لبسوا ملابس الدعم السريع والبرهان قيل انه فوجئ بهذا العدوان على الاعتصام هذا ما سمعناه منهم . وانهم كانوا بصدد فض منطقة كولمبيا هذا اخر تبرير .
نحن علينا ان ننظر بالواقعه وما يحيط من ملابسات فى يوم جاء على عثمان واعلن عن كتائب الظل التى ستقف فى مواجهة المتظاهرين حتى الموت . هذه الكتايب

ارتدت ملابس الدعم السريع والتقت مع المتفلتين وعناصر من الدعم السريع ومساندة امن الدوله الموازيه العميقه وادى الى احالة ضباط فى رتب كبيره خارج الجهاز .
اذا تمعنا فى الجريمه نجد انها مدبره وتهاون المجلس العسكرى طرف فيها من حيث التهاون والمماطله فى طاولة الحوار وكسب الزمن والتوغل فى السلطه .
الشبهات التى تدين العساكر ليست اكثر من الاسلامين فى هذ الجريمه لانهم يدرون ان محاسبتهم ستكون بايدى من قتلوهم الان
تواجد العسكر الان ضرورى فى مثل هذا الظرف والان هناك وساطه اثيوبيا والان رفع الغصيان الى اشعار اخر لمصلحة البلد
تطرقت الى دور العسكر فى المرحله فى اشياء المدنين لا يقدرون ادائها مثل الامن وتصفيه قواعد الاسلامين ونظافة الدوله العميقه تحتاج لمدة طويله هؤلاء لهم محطات كثيره اموال وشركات ومرتكزات والان موجودون يديرون اعمالهم بالرغم من التغير الجزئ الذى حصل
وعليه علينا ان ننتظر الى تحقيق عادل ياخذ بالقصاص من هؤلاء الجناة
حياك الله


منى الفاضل
منى الفاضل

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة