المقالات
السياسة
ثورتنا مستمرة..!
ثورتنا مستمرة..!
06-14-2019 04:03 AM

ثورتنا مستمرة..!

كان شوقك شاويني شوق سوداني وسودانية للساكن ام صيني. لم تغيبي عن الميعاد بل كنتي تمشي بيننا الهوينى كجمال وحسن جمال نوق البجا تتبخترين مزهوة كبنت العشرين أغلى من لؤلؤة بضة لذلك شعر البعض بتأخر مجيئك. حين أتى حضورك البهي وعنفوانك أتى كعنفوان ثور الدينكا ذو القرنين الكبيرتين يمتدان إلى عنان السماء كمئذنة مسجد وبرج كاتدرائية ما أجمل النسيج الذي طرزه غناء الطمبور ورقصة الكرن وانغام الراب والريقي ما أحلى الاجتماع عند لعبة الكمبلا.

كان الثوار حضور مشرقين مزدانين عظمة وبهاء مشبعين بايقاع درويش ورزم نقارة ودقة دلوكة قلنا مازالت الدنيا بخير. شي سيرة زفة من أطفال خضرة وزرقة حمرة وصفرة كل هذا النسيج مطرز باشواق الحرية يستنشق عبير السلام كانوا فتية وفتيات آمنوا بوطنهم ووحدوا وجدانهم الذي اعادوا سودنته ورددوا معا على ضفتي النيلين اغنية فيها اصطفاق واه وحرمان عن الوحدة في تنوع وعن نقل المدينة للريف.
لم يكونوا اشقياء بمحبتهم بل اسعدوا الوطن المكلوم بترابطهم الذري المتماسك مما ازعج سارقي الثروات والثورات وقوت الشعوب وانضج الغيظ قلوبهم الراجفة فخططوا بليل بهيم لفض اعتصام الكرامة مصدر فخرنا والعالم حيث الدهشة والابداع فكانت المؤامرة التي اتفق عليها واجفوا المدينة وسندهم الإقليمي فقتلوا واغتصبوا وانتهكوا واستباحوا العاصمة وتوحشوا وتنمروا على العزل بينما المحتل الاثيوبي في الفشقة وبني شنقول اسدا بضرع والمحتل المصري بحلايب يمد لسانه لنعامات المجلس العسكري وحلفائهم جنجويد حميدتي. تنزلت رحمات ربي على الشهداء الابطال وعاجل الشفاء للجرحي هذه المجزرة أكدت بما لا بدع مجال للشك ان لا تفاوض مع هولاء القتلة الوالغين في دماء وقتل الأبرياء

إن التفاوض هو أسوأ خيار وخيانه لدم الشهداء. لا مناص من الاستمرار في الثورة إلى نهايتها فمن أسقط ولي نعم الجنجويداي والعسكرتاريا لا يعجزه إسقاط الظل الباهت للنظام البائد فهم لن يستطيعوا ان يرجعوا لنا اعتصامنا ببهائه وعنفوانه ولن يستطيعوا ارجاع أرواح شهدائنا وليس شعبنا باليمامة ولا هم ككليب بل هو الدم السوداني أغلى وانبل لن نسالم ولا بنقبل الدية وهذا هو شرط العودة الوحيد الذي يليق بالثوار ودمائهم الطاهرة. وتحقيق شعار سلام وحرية وعدالة لن يتم الا بإسقاط انقلابي المجلس العسكري حينها فقط نقطف ثمار الثورة السودانية المجيدة المستمرة منذ اكثر من ستين من الأعوام.

سامح الشيخ
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 343

خدمات المحتوى


التعليقات
#1835155 [الدنقلاوي]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2019 08:28 AM
إنها الحرب
ما بين أن تفترع طفلتك في هديل السلام
أو تنتهك نخوتك في طواف الحمام
أو يخونك من قد سررت له بخفايا إعتصام
إنها الحرب
أو غيابك أنت
عن فاصلات الكلام
...
لا رعونة هنا ولا عنف ............... ولا انفصام
لا تفاوض ولا وهم ولا دعوة للخصام
انها الضاحية ... مظلمة باهية .. ناعسة صاحية . قاتلة وضحية ... لاهية وشجية .. انها الحرب ... من هذه الناحية أو تلكم الناحية
إنها الحرب فارتكبوها صحيحة ,, لا ناقصة ولا زائدة .. لا شحيحة ...
ليس في الياسمينة عطر ينز، لا في الخطابات حكمة قد تبز .. فقط الحرب ساطعة وتهز .. إنها الحرب ..
في الجبال المحال .. أو في "فواشر" هذا الزوال
فقط الحرب


سامح الشيخ
سامح الشيخ

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2022 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة