المقالات
السياسة
المواطن السوداني بين مطرقة المجلس الانتقالي وقوى التغيير
المواطن السوداني بين مطرقة المجلس الانتقالي وقوى التغيير
06-15-2019 05:05 PM

المواطن السوداني بين مطرقة المجلس الانتقالي وقوى التغيير

بداية من المؤكد أن الكل يسمع وقراء ويشاهد ما يدور في المشهد السياسي السوداني المتدحرج إلى نفق مظلم بعد أن قامت الثورة والكل منا كمواطنين منينا أنفسنا بالانفراج والفكاك من صلف وجور وظلم من حكومة شمولية قضت على الأخضر واليابس في ربوع بلادي الحبيبة السودان وما أدراك ما السودان وقد نهبوا الأموال وبنو القصور الشامخات وتزوجوا من الحسان مثنى وثلاث ورباع ووضعوا الأموال بالبنوك الغربية السويسرية والماليزية وما خفي أعظم من نخاع واقتصاد السودان وشعبه أهلي الغبش .
لقد كان تاريخ 07/04/2019 يوما جديد في تاريخ السودان فتح صفحة لها صدى وجداني وسياسي واقتصادي واجتماعي كان جليا أيام الاعتصام والتظاهرات أوضح مدى التكاتف والتعاضد الاجتماعي المتفرد للعالم وأبان أن الشعب السوداني شعب يعرف كيف يدير الثورات وكيف ينتزع حقه الديمقراطي الأصيل من أيدي من حكموه باسم الدين وهو منهم براء حيث أباحوا كل من هو محرم بمشروعهم الحضاري من تحليل للربا وفساد ممنهج وتدهور اقتصادي وشق النسيج الاجتماعي بعادات ليست لها صلة بالأعراف السودانية عنوة وغضبا بالقهر والجبروت على مدى ( 30) عاما . ولا يفوتني أن أترحم على أرواح الشهداء للثورة والجرحى نتمنى لهم عاجل الشفاء وان يفك ألأسرى وكان الشباب لهم القدح المعلى وفي مقدمتهم الكنداكات هم الوقود الفعلي لتغيير مفاهيم جديدة بفكر ثاقب ليزيح غبار السنين العجاف التي عاشها الشعب السوداني الأبي تحت وطأة التعنت السياسي والمتراس خلف مطالب مستجدة لا تراعي أدنى حقوق للمواطن وهنا يتبين الدور الحزبي الضيق والمفهوم الرجعي للنخبة من السياسيين ومصالحهم الذاتية لا يخدم الهدف الرئيسي الذي من أجله انتفض الثوار لأجله منذ البداية مما يعني ضرورة مراجعة الموافق من الجانبين المجلس العسكري وقوى التغيير لأنهم هم من في يدهم تبسيط الأمور والعبور بالوطن ومواطنيه إلى بر الأمان تقديرا منهم للحالة الاقتصادية والمعاناة التي يعيشها الشعب تحت ضغط كبير لأكثر من أربع شهور تخللها شهر رمضان الكريم والعيد الذي كان مشئوم والعمل على السمو عاليا بوضع مصلحة الوطن أمام أعينهم بدلا من وضع الشعب بأكمله بين الطرقة والسندال والوقت يمر والمعاناة تزداد يوميا في شتى مجالات الحياة التعليم والاقتصاد والسياسة إضافة إلى الانهيار الأمني والتفلتات ومظاهر الفوضى التي تظهر بين الفنية والأخرى . فإننا نأمل من الأطراف التحكم لصوت العقل والتروي والإمساك بما توصل إليه الطرفين واستكمال بقية البنود أثناء الفترة الانتقالية حتى تعود الحياة لهؤلاء الشعب المغلوب على أمره أهلي الغبش في أطراف السودان . ونحن إذ ندعوهم بما أنهم يحملون أمانة في أعناقهم العمل على الإسراع للخروج من النفق الذي يذهب إليه السودان وما يلحق من البلاد والعباد من أضرار حتى نفوت الفرصة على من يتربصون بنا للنيل من وحدة شعبنا من ألسنده من فلول النظام البائد ولا تخفي على ذو بصيرة أنهم لا يرغبون في نجاح ثورتنا لأنها ستكشف عوراتهم وستحاسبهم على كل كبيرة وصغيرة جمعوها .
أننا كمواطنين نصرخ في أذان المفاوضين من الجانبين العمل على مراعاة الأهداف وعدم الانحراف دعونا نقول الحصة وطن ومن أجل ذلك يتم التوافق والخروج بنا إلى بر الأمان . نأمل منكم مراعاة حملكم للأمانة التي بين يديكم .
والله من وراء القصد وهو المستعان ،،،،
مواطن غيور/ عدلي خميس
Emai :[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 328

خدمات المحتوى


عدلي خميس
عدلي خميس

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة