المقالات
السياسة
نعم الثورة تنفى وتقصى الآخر الم تنفى الشجرة البذرة
نعم الثورة تنفى وتقصى الآخر الم تنفى الشجرة البذرة
06-17-2019 04:07 PM

نعم الثورة تنفى وتقصى الآخر الم تنفى الشجرة البذرة

اللغة، أول “تجريد للواقع المتحرك وأهمية اللغة تكمن في أنها تحدد المسائل عبر ترميزات متوافق عليها اذاً الفعل سابق للترميز صحيح
والغير صحيح تسمية مايدور الان هو احتجاجات وانتفاضة وحراك شبابى والغير صحيح أن لهم مجرد مطالب نوعية ذاتية منفصلة التركيبة السكانية تقول انهم شريحة من طبقة ينتمون لها وليسوا طبقة بحد ذاتها والسلطة القديمة ومصدات الثورة والنخب الفاشلة واللبرالية الجديدة طبيعى تتحرك حافر بحافر مع الذى يدركوه ويرتعبوا منه وهو ثورة وليس ماسبق ولأنها ضد مصالحهم الطبقية يضعون الالغام والمصدات ويتدفق المال القذر الملون والذى يعمل لتفكيك الشباب من طبقتهم واضعاف ثورتهم بنشر مغالطات النيولبرالية حول الثورة والمجايلة اثناء الثورة
الثورة تعنى تمرد شعب مفقر تعني التمرّد على السلطة، الثوران ضد السلطة*.‬ بمعنى أنها تشير إلى حالة “سالبة”، وحالة انسداد نهائى أي فقط فرض سلطة الثورة والتعبير عن التمرد بشكل ما ضدها* ‬ وهو ناتج عن صراع طبقتين فقط لاثالث لهما طبقة تنتج الخيرات وتم افقارها وقهرها وهدرها والطبقة الأخرى المسيطرة وتهيمن على كل الخيرات والموارد والأرض والمال وعنف السلطة الذى دائما مايقابل الثوران هنا الشعب لايطرح مطالب فى الثورة بل يقتلع حقوق ويقتلع سلطته وهنا لاتوجد مساومة لاتوجد تسويات فى الثورة التى تتحرك لتكتمل لابد لتحقيق اهدافها وهى اهداف الشعوب المنتجة بواسطة سلطتها الثورية لابد من نفى السلطة القديمة التى تعبر وتصارع من اجل مصالحها ، عشان كدة مفروض على شريحة الشباب الجسورة الذى انتمى للثورة معرفة عمق ذلك الثوران وهم جزء اصيل ومهم من الطلائع الثورية المتقدمة لأنتصار الثورة الكامل علي الشباب ان ينتبة فى هذه اللحظات المفصلية للثورة وان يقرأوا لماذا هذا العنف المستطير المؤلم والتصويب بدقة نحو الصدور والقلوب المنتمية الى شعوبها عليهم ان يعرفوا ان هذة طبقة تدافع بشراسة عن مصالحها وثرواتها وارضها وسلطتها التى انتزعتها من شعوبكم المنتجة ‬‬

مخطيء من يظن ان الاحتجاجات الراهنة هي حراك شبابي محض ، وان المعالجات والحلول يجب ان تصوب لمقابلة مجرد مطالب هذه الشريحة بكل سخف يقولوا ليك ( دايرين زواج ووظيفة وراتب ) . لأن هذه الثورة خرجت من عمق الصراع الطبقى الاجتماعي أنتجته السلطة القديمة المتجددة و خرجت من رحم النظام في تمظهراته المتعددة جراء تدابير النظام الاقتصاد الريعى السياسي النخبوى المرتبط ببعضة ، وتدمير النظام التعليمي. وتعميق الجهل لذا فإن اي تدابير تتخذ لعلاج الازمة الراهنة ولا تمس جوهر مبتغيات ومطالب الطبقة المنتجة التى تشكل اكثر من 85 % من السكان وهؤلاء الشباب ابنائهم ينتمون الى طبقتهم ولاينتمون الى الطبقة المسيطرة وطبيعى انهم لايخونون قضايا شعوبهم ولاارواح شهدائهم لكن هنالك مال الثورات الملونه القذر والغامها تتحرك ودورنا نسلط عليها الضوء لأستمرار انتصار الثورة حتى لاتكون الثورة مجرد موجة وحتى لاتكون مجرد حرثا في البحر، هذا رغم ان الشباب يعتبر ذروة سنام هذه الطبقة والمعبر عن تطلعاتها كما كشف الحراك الأخير لكنها لا تمثل كل الظاهرة بكافة ابعادها الاجتماعية. ولكنهم يمثلون ويمكن أن يمثلوا الطلائع الثورية المتقدمه التى بها تنتظر الثورة وتحقق احلام الشعوب والطليعية والثورة هنا لاتمثل فقط جسارة وقوة شكيمة وعذيمة الشباب بل تمثل عمق وعيهم بطبيعة الثورة وطبيعة الصراع ومن هى الطبقات المتصارعة
اثناء الثورة مطالبين بالمعرفة الثورية ومطالبين بان تتمثل كتلهم فى قيادة الثورة نعم تمثيلهم واحدة من ضرورات استمرار ونجاح الثورة وعلى الشباب أن يعرف ويعى بان اثناء الثورة لاتوجد ديمقراطية الثورة يحكمها قانون الثورة لضيق وسرعة زمنها والتحول الى الديمقراطية يحتاج القوانين الثورية وهى حتى لايتم تشويش لاتعنى الأنتقام بل سرعة التنفيذ للوصول للتحول فى البال الثورة المضادة ترون انها تعمل بكل عنفها وخيوطها الحريرية والتذاكى
ونقرب للناس لماذا نفى الأخر ولماذا اقصائة هو ضرورة وقانون طبيعى للتحول :
خلونا نقوم بإضاءة علمية داخل البذرة بتكون فى ثورة غير مرئية وهى تحت الأرض عند اكتمال نموئها وانفجارها يكون اكتمل ظرف ظهور كائن آخر وهو الشجرة اذا هنا فى عملية علمية وطبيعية وهى عملية نفى البذرة اذا لابد للأخر من الاختفاء والنفى ده طبيعة الصراع
اولا الآخر ده اثناء الثورة ليس اى آخر هو السلطة القديمة بتلوينات مختلفة وماممكن يكون آخر لو انه منتمى وغير خائن لقضايا طبقته ومكانة الطبيعى هو فى الجانب الأخر من الصراع مهما تلون يدافع عن مصالحة ومصالح سلطته وبيمارس القتل والدعاية الأعلامية المضادة للثورة
ده بيعنى كلام محدد اتجاه من ينشرون دعاية مضادة للثورة انها تقوم بإقصاء الآخر نعم الثورة تقوم بنفى الأخر المتمثل فى اوجة نفس السلطة التى ثار عليها الشعب وهم أمثلة معروفة باسمائها من هم او مسميات جديدة
نصرة الشريعة وكتاب الله والقرآن والجهاد والحاكمية لله والأسلام هو الحل الجزولى عبدالحى واخرين 30 سنة قبلها وبعدها والان المسلمين مسلمين ويؤدون فروضهم ومتخلقين بقيم الانسانية التى دعت لها كل الديانات ولايقتلون النفس التى حرمها الله ولايسرقون ولايزنون ولايغتصبون الأطفال والنساء والرجال من قبل ان يولد التافه القذر عبدالحى والارهابى الداعشى محمد على الجزولى وكل الذين مروا على الاسلام السياسى ويمتهنون كل تلك القيم السالبة للأنسانية نعم الثورة تنفيهم وتقصيهم لأنهم يشكلون خطر على المجتمع السودانى الطبيعى المجرم ومشروع المجرم والقاتل ومشروع القاتل بيتم إقصائة ونفية فى الديانات السماوية وقوانين المجتمع العادية مابالكم بقوانين الثورة ونحن فى زمن ثورة

عبدالحافظ سعد الطيب
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 317

خدمات المحتوى


عبدالحافظ سعد الطيب
عبدالحافظ سعد الطيب

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة