#كضباشيون
06-19-2019 02:23 PM

#كضباشيون

من استباح دم العامة بيد باردة في شهر عظيم، سهل أن يتحرى الكذب، ولكن ما لا تدركه نكاد نتقيأ عند الاستماع لحديثك، تقشعر أبداننا، ونتساءل هل انت في كامل وعيك؟ اذكمت انوفنا روائح حديثك وانت تصر على الإستمرار، كتمت أنفاسنا وانت تصر! الكل يعلم الحقيقة الكل يعلمها، وانت تصر على اقناع الكل (أن البغل في الابربق). أيي بشر أنت....
وأيي ثقالة هذه، أيي وضاعة؟ اظن أنك شخص غير سوي حقيقة....
وتضحك فوق كل هذا، ماالذي يضحكك وامهات فقدن فلذات اكبادهن، نساء تغتصب، قصر جرحى، ورجال يذلون، وشعب وصل الدرك الأسفل من الحياة وانت تضحك.....
ثم ثانيا من أعطاك الشرعية لكي تتبجح على أفضل الشعوب، وماذا فعلت لكي تمتن؟ أرجل رشيد أنت؟؟ اني لأظنك مسحورا
ولماذا تكررون دوما، لو اردنا فض الاعتصام من قبل لإستطعنا!!، والذي رفع السماء بغير عمد لولا سلميتنا لما صمدتم أمام كنداكاتنا ساعة، (وما القوات المسلحة إلا أفراد من الشعب يا جاهل)، ثلاثون عاما لم تستطيعوا مجابهة رجل واحد، حزب واحد ونحن استطعنا،ثلاثون عاما لم نسمع لكم همسا ولا نعلم عنكم شي سوا إجادة الرقص خلف سيدكم، ثلاثون عاما كنتم كالأموات، وهؤلاء من تستضعفونهم الآن وتتبجحون أمامهم وتستمتعون بقتلهم وسحلهم، هم من أدخلوكم التاريخ وجعلوا لكم أسماء وبإذن الله هم من سيركلونكم الى مذبلة التاريخ، أيي رجالة تستعرضها وهؤلاء الكنداكات هن من أوصلنك لهذا المكان الذي تأمر من تحته بإغتصابهن، تبا لكم، ارجع بمخيلتك قبل سبعة أشهر وأخبرنا أين كنت، لا تستطيع ان ترفع حاجبك في حضرة سيدك ولم نكن نعرف أن هذه المؤسسة العتيقة تحوي أمثالك من أشباه الرجال والخونة، مع الاحترام لأخواننا الشرفاء داخل القوات المسلحة، لا تنسى نحن من ركلنا سيدك، فنحن أقوى من سلاحك وأسلحتنا أقوى فتكا وكما تقول العسكرية (ما بتعفن)، ولن تصمد كثيرا. أمام أصحاب المبادئ والوطنية الخالصة، لن تصمد أمام من تحمل جسده أعلى درجات الحرارة والأمطار والرياح وطوابير المعارك مع استخدام الذخيرة الحية والبطش والتنكيل من قبلكم وهو صائم، ورب العزه لن تصمدوا.
واذا كنت رجلا في شخصك تجول هذه الأيام من غير سلاح أو حرس وأنزل لهؤلاء الشباب ليلتهمونك كما حبة الفلافل يا.....
اذا غاب عنك التاريخ وليس لك في المعلومات العامة شيء، ولا تنتمي لهذا الشعب عليك بالرجوع لقبائل السودان مصانع الرجال (مواقف وعضل) واخذتم أمثله حية في هذه المرحلة ورأيتم بأعينكم (الراجل الحمش الفوق الجمر بمش)، وشفتو البموت واقف ولن احدثكم عن أطفال المتاريس، هل شاهدتم الطفله التي تبكي من أجل المدنية وهي تصدع (انا ليا مطالب، جيبو حكومة الحكم المدني ودم الكوز الكتل الطالب) والكنداكات الاتي تصدرن الهشتاقات العالمية اخوات نسيبة وأبناء مهيرة.....
ليس لديكم غيرة على عرضكم، ليس لديكم عذة نفس تتسولون بإسم الشعب الأبي، دنيئون انتم تخسرون الشعب وتبيعون الوطن وتلوثون التاريخ من اجل بقايا الآخرين وكأنكم ماتربيتم على قيم هذا الشعب القويم والوطن النبيل!
وثالثا: تتحدثون وكأن الشعب لعبة (قيم) في أياديكم، (قلتلنا، ماقتلنا! ،قتلنا تلاته،لا قتلنا ستين) (جرحنا ما جرحنا، اغتصبنا ما اغتصبنا)، أليس فيكم رجل رشيد، تقتلون شعبكم؟ تستبون نسائكم، وتذلون ذوي الشيب؟؟؟ تقذفون بالموتى في النهر وتحاججون في العدد؟؟؟ (لعبة حرب الملوك في بلايستيشن) ......
رابعا: تتحدون الشعب وتتحدثون كأننا أعداء لكم، وكأننا متكافئين، لنا من الأسلحة مثل ما لديكم، وكأن بيننا ثأر قديم، وكأننا من استعمرنا حلايب وشلاتين هو الصديق ونحن الاعداء، ماذا هنالك؟ من أين أتى هؤلاء؟
* الاعتصام حق شرعي يكفله القانون، واللجوء الى القيادة أمر فطري للاحتماء فهي قوات للشعب، وليس قوات للريال، واجبك عينك فوق راسك تحميني، حمايتي قصاد أيي جنيه بتاخدو يا معفن، قصاد العربية الراكبة، قصاد المكتب المريح، مدارس أولادك، البيت إذا كان حكومي، جميع الخدمات الوظيفية قصاد حمايتي، عشان كدا بتندمل تحت وزارة الدفاع (الدفااااااااااااع، ما الهجوم)، عشان تدافع بس، ولا تنتظر جزاءا ولا شكورا.....
بس نقول الجيش زادوهو حلومر، والعسكرية بقت خشم بيوت طالما التحية بقت للجنجويد، وبقيتو تتفرجو في أفلام الجنجويد الاباحية، تتدلقنو أمام البوابات، وتتاوقو عبر فتحات الاسوار وتشاهدو للأسف (آباءكم يذلون، اخوانكم يقتلون واخواتكم يغتصبن) ولم يرمش لكم جفن، ويتحاجج انصاف الرجال عن العدد راكلون الشرف وراء ظهورهم.... وسير المعتصم جيشا لنصرة إمرأه صرخت وا جيشاه......

انتم هكذا، كيف تربون أبنائكم، الا يخبرونكم بما تتناوله الميديا عنكم، ألا يطلقون عليك (الكضباشي) كما تطلقه الميديا أم كلكم كضباشيون

محمد محمود
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 543

خدمات المحتوى


محمد محمود
محمد محمود

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة