المقالات
السياسة
وللكيزان سحرهم
وللكيزان سحرهم
06-22-2019 02:05 PM

مساء الامس استضافة قناة الحره الفضائيه القيادى البارز فى المؤتمر الشعبى بشير آدم رحمه والقيادى الاستاذ الرشيد احد ابرز قادة تجمع المهنيين، وبصراحه لا اعلم من الذى سلط هؤلاء القوم علينا وافصد قادة الشعبيين والهم اصلا آقل درجه من (الشعبيين) بالتعبير الدارجى فى كل شى ناس لواييق لزجيين لا يردعهم تقدم فى العمر فيظلوا يكذبون كما يتنفسون و فشل سياسات اوردة البلاد موارد الهلاك وهم يعتقدون ان الشعب نسى قادتهم الذين حكموا العشر سنوات الاولى من عهدهم الذى اطلقوا عليه (ثورة الإنقاذ ومازال الشعب يضرب اخماسه فى اسداسه بحثا عن الذى جاؤا لينقذوهم منه !!آذاقوا وساموا فيها الشعب السودانى كل صنوف سؤ العذاب ولن اتحدث عن الضباط الذين اعدموا فى اسبوعهم الاول ولا عن إعدام مجدى محجوب وجرجس وغيرهم إنما ساتطرق لاحداث وقعت ابان كانت السلطه بين يدى قادتهم ربما لم يتعرض لها احد من قبل بإعتبارى كنت شاهدا اولاها شهدت البلاد اطول مدة حالة طوارىء وحظر تجوال لم تشهدها اى دوله فى العالم وتحت اى ظرف ، سياراتهم كانت تجوب الشوارع بحثا عن اى انثى حتى ولو كانت مع زوجها كانوا يطلبون قسيمة الزواج وانا القدامكم ده متزوج منذ سبعه واربعون عاما لا اعلم مكان قسيمة زواجى كى ابرزها لحظة المطالبه بها من لدن عسس الكيزان وكان فى حال عدم الاثبات وهذا كان الارجح كانوا يقتادون الزوجان للقسم ويبقيان هناك لحين إلاثبات !! الجلد كان ومازال مشاعا ومتاحا لكل صغيره وكبيره أنشاؤا فى كل مربع ما عُرف بالكبسوله بغرض التجسس على المواطنين وهذا ما كان قدإعترف به كبيرهم الترابى فى الحلقات التى بثتها قناة الجزيره وما ذكرته قيض من فيض مما ارتكبه الكيزان فى سنواتهم العشره الاولى ثم ركلهم على عثمان ركل الزراف ولم يتغير شىء وانا لنبتة سيئه غير ثمار الزقوم!!وبالعوده الى القيادى (البارز) بشير آدم رحمه فالرجل لم يجد ما يزم به محاوره الرشيد غير أن يبهته بإنه صاحب جنسيه مزدوجه!! وهذا لعمرى لآمر غريب ووجه الغرابه إنه لم يسآل نفسه ما الذى دفع بشبابنا الخروج من السودان والبحث عن ملازات آمنه؟ وحسنا فعل عندما لم يجرده من جنسيته وآكتفى بزمه كون إنه مزدوج الجنسيه وانا اجزم إذا كنا فى زمن الرسول عليه الصلاة والسلام تجنيس لاوصى اصحابه رضوان الله عليهم وهو يودعهم وهم ذاهبون الى الحبشه خوفا من بطش الكفار لاوصاهم بطلب الجنسيه الحبشيه من مليكهم العادل الذى لا يُظٌلم عنده احد !! فيا بشير آدم رحمه إتقى الله فهؤلاء الشباب صارت لهم حقوق فى هذه البلاد آكثر منكم ، حكمتم وفشلتم وصار الذى بينكم وبين القبر اقصر من الفترة التى بقيتم فيها على قيد الحياة بطشتم وازليتم واحتقرتم فيها العباد المٌكرمون من فوق سبع سموات وخربتم ودمرتم البلاد دون أن تقدروها حق قدرها وكل ذلك بسبب آفكار و احلام سراب ما نفعتكم فى دنياكم وقد لا تنفعكم فى آخرتكم أتركوا هؤلاء الشباب كى يعملوا لعل الله يجرى بين أيديهم كل الخير !!.
فاروق سليمان
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 512

خدمات المحتوى


فاروق سليمان
فاروق سليمان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة