المقالات
السياسة
دعم ترشيح الأستاذ محجوب محمد صالح
دعم ترشيح الأستاذ محجوب محمد صالح
06-22-2019 11:00 PM

المركز الإفريقي العربي لبناء ثقافة الديمقراطية والسلام
يدعم
ترشيح الأستاذ محجوب محمد صالح لرئاسة الوزراء.
من حيث المنطق والمبدأ وبالعودة إلى الحكومات الإنتقالية السابقة، قد يظل المركز مشككا في نجاح أية حكومة أو وزارة يرأسها أو يتقلدها من ليس له أقل دور في النضال وعملية التغيير مهما تسلح بالدرجات العلمية والخبرة في مجال تخصصه، وذلك لأنه رغم علمه وخبرته الوظيفية قد يفتقر إلى السياسات المطلوبة والقدرة الإدارية والتخطيطية، والثقة المسنودة بالخلفية النضالية وقبول الشعب، فالتكنوقراط السلبي الذي ظل بعيدا عن السياسة وهموم المواطن والوطن وقريبا من نفسه وأسرته وأجندته الخاصة لا يملك المعرفة الكافية بجذور الأزمة وكما لا يملك تصورا متقدما ومقنعا لكل الأطراف لمعالجتها ولا الدافع المطلوب لتنفيذ برنامج الثورة وقد لا يملك القدرة الكافية لتحمل النقد وتجاوز العقبات ومواجهة التحديات لأنه لم يدخل معترك السياسة المزحوم بالمؤامرات والدسائس من قبل.
لذلك وللمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق المركز ولأهمية دور الحكومة الإنتقالية القادمة في تحقيق السلام والعدالة الإنتقالية والتحول الديمقراطي ولوجاهة وسلامة هذا الإقتراح الذي تفضل به الأستاذ الصحفي المناضل عثمان ميرغني،
قد قررنا بعد إجراء إتصالات ومشاورات بخلايا الثورة الشعبية السلمية (إحدى آليات المركز) دعمه والدعوة الى تبنيه من قبل القوى السياسية والمدنية والمجلس العسكري كما نطلب من الأخ العزيز مقدم الإقتراح عرضه لكل القوى السياسية والمدنية والمجلس العسكري على أن يكون رئيسا للوزراء ومفوضا لترشيح قائمة الوزراء من تكنوقراط إيجابي بعيدا عن المحاصصة الحزبية وعرضها للمجلس السيادي بغرض إجازتها، فالمحاصصة الحزبية في مجلس الوزراء قد تضر بعملية الإنتقال والتحول الديمقراطي، لأنها قد تدخل أجندة الأحزاب وصراعاتها في برنامج الفترة الإنتقالية وتعصف به وفي الذاكرة ما حدث من تشويه لبرنامج الفترة الانتقالية من قبل الأحزاب السياسية في حكومة سر الختم الخليفة سنة ١٩٦٤م ونسف مساعي السلام التي كانت قد إقتربت من نهايتها عبر مؤتمر المائدة المستديرة وأطال من عمر الحرب، وكذلك ما حدث في حكومة الجزولي دفع الله الإنتقالية سنة ١٩٨٥م وأفشل إتفاقية كوكادام, فالأستاذ الصحفي المخضرم وعميد الصحافة السودانية محجوب محمد صالح الذي بدأ حياته الصحفية بصحيفة سودان ستار الناطقة بالإنجليزية سنة ١٩٤٩م، وأسس مع بشير محمد سعيد ومحجوب عثمان صحيفة الأيام سنة ١٩٥٣م وترأس تحريرها، كما ترأس مجلة الحياة الأسبوعية سنة ١٩٥٧م، ويرأس مركز الأيام للدراسات الثقافية والتنمية، وهو من الأعضاء المؤسسين لإتحاد الصحفيين الأفارقة وإتحاد الصحفيين العرب، وألف كتاب الصحافة السودانية في نصف قرن أستاذنا الجليل هذا لم يكن صحفيا ومهتما بالصحافة وعالمها فقط بل ظل معارضا للأنظمة الدكتاتورية ومناضلا ومكافحا لإسترداد الديمقراطية المغتصبة من قبل الجيش المدعوم من القوى السياسية المجرمة الضحية، ورغم تقدم سنه التي تناهز التسعين ظل مشاركا في المظاهرات الأخيرة وكان حاضرا في إعتصام ساحة القيادة العامة بحكمة الشيوخ وحماس الشباب وكذلك ظل وسيظل مهتما بأزمة السودان وكيفية حلها وله عدد من المؤلفات التي تؤكد ذلك كأضواء على قضية الجنوب، ومستقبل الديمقراطية في السودان، ودراسات حول الدستور، ونال جوائز عديدة ومن أهمها، جائزة القلم الذهبي من الجمعية العالمية للصحف ومقرها في باريس سنة ٢٠٠٥م، وجائزة مؤسسة نايت والمركز الصحفي العالمي بواشنطن سنة ٢٠٠٦م
ومنحته جامعتي الأحفاد والزعيم الأزهري درجة الدكتوراه الفخرية.
شخصية كهذه ظل طوال حياته خادما لوطنه وزاهدا في السلطة وبريقها مع إنه سيد العارفين وإمام الحكماء ، حتما يحتاجه السودان كثيرا في هذه المرحلة المفصلية من تأريخه، يحتاجه سندا قويا ومنقذا فعليا يحميه من الأعداء والأطماع الخارجية ويحافظ على وحدته ويحاسب المجرمين والمفسدين وينصف الضحايا، ويحقق الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة.
انتبه أيها الشعب فإن ضالتك في محجوب (مهاتير السودان)

د. محمد مصطفى محمد فضل
مدير المركز
[email protected]





تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1128

خدمات المحتوى


التعليقات
#1837142 [صديق منصور]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2019 05:41 PM
تحياتي وإحترامي وشكري أسرة الراكوبة
انتم أساس التغيير وقادة المستقبل أتمنى أن أجدكم ضمن قادة الفترة الانتقالية في الحكومة والبرلمان
من خلال التعليقات عرفت أن هنالك تفاعل من قبل القراء
أتمنى أن يجد الموضوع حيزا أعلى الصفحة لمزيد من الاطلاع والتعليق


#1837087 [one of the good old days teachers]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2019 01:20 PM
ليتكم يا اهل السودان تُجمِعون ولو لمرّة واحدة على احد رجالكم الاوفياء.. على اختيار الاستاذ محجوب محمد صالح لرئاسة حكومة الفترة الانتقاليه! فهو غنى عن التعريف. و الشىء بالشىء يُذكر (رغم ان السودان قد فقد اخاه "ابازيد" (رحمة الله عليه فى اعلى عليين) لكان خير من يشد من ازره على سِدّة وزارة الماليه! الاستاذ محجوب ( نسأله تعالى ان يمتعه بالمزيد من الغافية) لقادر على ان يتخير معاونيه من خيرة رجال السودان للخروج بالبلاد واهلها الى بر الامان. ( قيادة المرحلة ياقوم نحتاج الى من عاصر كل احداث البلاد (قديمها وحديثها) وتطوراتها عن كثب وظل دواما داخل السودان الذى يحمله الاستاذ محجوب فى حدقات عينيه منذ شبابه وهو رئيسا لأتحاد طلاب كلية الخرطوم الجامعيه فى سوابق الازمان! وبلا منازع فهو القوى الامين العليم بالسودان واحواله من الالف الى الياء.. اليس اهل مكة ادرى بشعابها؟


#1837072 [Abdullah]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2019 12:13 PM
فيصل محمد صالح ام محجوب محمد صالح !!!!!!!!!!!!!!!!


#1836946 [كوج]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2019 02:00 AM
يا زول محجوب مين ومهاتير شنو؟ مهاتير خدم بلده في شبابه وشعبه الان يكافئه. قول لي محجوب سوى شنو؟ دي ثورة شباب يا راقل وفيهم كثر أهل لرئاسة الوزراء والسيادة ورئاسة المجلس التشريعي كمان.


#1836936 [ابو الخير]
1.00/5 (1 صوت)

06-22-2019 11:31 PM
سيتم اعادة تدوير نفايات الانقاذ وكلابها ، امثال تراجي ومبارك الفاضل وسبدرات وغيرهم من الذين يرضون بالفتات
محجوب محمد صالح قامة لايمكن ان يدخل وسط هؤلاء الاوباش


#1836934 [Abuanour]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2019 11:27 PM
ترشيح موفق للعميد الصحافة السودانيه
وحكيم الامة الاستاذ محجوب .


د. محمد مصطفى محمد فضل
د. محمد مصطفى محمد فضل

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة