المقالات
السياسة
ما نعيشه كشعب سوداني نفاق أم مجاملة وخوف
ما نعيشه كشعب سوداني نفاق أم مجاملة وخوف
06-24-2019 10:56 PM

ما نعيشه كشعب سوداني نفاق أم مجاملة وخوف
أود بداية أن أهدي هذه ألقصيده الملهمة لعموم الشعب السوداني وهي مني هدية خالصة للشباب والكنداكات اللذين سطروا لنا الثورة الاماجد ولعمري فهي تصف ما نحن فيه بالحرف وكأن شاعرها الميمون يعيش بيننا اليوم .
أنا لست رعديداً يُكبل خطوه ثِقل الحديد وهناك أسراب الضحايا الكادحون
العائدون مع الظلام من المصانع والحقول
ملؤوا الطريق
وعيونهم مجروحة الأغوار ذابلة البريق
يتهامسون
وسياط جلاد تسوق خطاهمو
ما تصنعون؟
يجلجل الصوت الرهيب
كأنه القدر اللعين
وتظل تفغر في الدجى المشؤوم أفواه السجون
ويغمغمون
نحن الشعب الكادحون
وهناك قافلة تولول في متاهات الزمان
عمياء فاقدة المصير وبلا دليل
تمشى الملايين الحفاة العراة الجائعون مشردون
في السفح في دنيا المزابل والخرائب ينبشون
والمترفون الهانئون يقهقهون ويضحكون
يمزقون الليل في الحانات في دنيا الفتون
والجاز ملتهب يؤج حياله نهد وجيد
وموائد خضراء تطفح بالنبيذ وبالورود
لهب من الشهوات يجتاز المعالم والسدود
هل يسمعون ؟ صخب الرعود؟
صخب الملايين الجياع يشق أسماع الوجود ؟
لا يسمعون !!!
في اللاشعور حياتهم فكأنهم صم الصخور
وغداً نعود
حتماً نعود
للقرية الغناء للكوخ الموشح بالورود
ونسير فوق جماجم الأسياد مرفوعي البنود
تزغرد الجارات
والأطفال ترقص والصغار
والنخل والصفصاف
والسيال زاهية الثمار
وسنابل القمح المنور في الحقول وفي الديار
لا لن نحيد عن الكفاح
ستعود أفريقيا لنا
وتعود أنغام الصباح
من المؤكد أن الكل يعي ويفهم ما هي صفات المنافق والكذاب في حديث الرسول (صلى) : آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا عاهد أخلف، وإذا خاصم فجر والفرق بينها وبين الخوف وما نشاهده ونعايشه من المشهد السياسي اليومي المتقزم في وسائل إعلامنا المنحازة حتى النخاع مع المجلس العسكري الانتقالي ألمري منها والمسموع والمقروء هو نفاق يبين حرصه بحيث هنالك تجمهر ودعوى للناظر والقاري والمستمع بدعم وتنسيق ممنهج للعمل على إعادة سيناريو الإنقاذ بصورة تؤكد انه لا يزال هنالك شخصيات خلف الكواليس تدير تلك الموافق المنكرة وبالله كيف لك أن تصدق بان تقوم تجميع لجماهير هادرة تدعى أنها تعطيك تفويض للمجلس العسكري وهم لم يمضي شهرا على المجزرة التي ارتكبوها عينا بيانا ودماء الجرحى لا تزال تنزف وأرواح الشهداء لا تزال ذكراهم ترفف حولنا في سابقة تاريخيه بالسودان لفض الاعتصام بطريقة تترية همجية مفرطة القوة من إمام القيادة العامة بدم بادر وما خلفه من موتى وأسرى غير معروف مصيرهم حتى هذه اللحظة ومفقودين لا يعرف منا أحد مصيرهم وأهاليهم لا يزالون يبحثون عنهم في السجون والمستشفيات والمتعقلات ولا يجدون من يجيب على سؤالهم وما يعتريهم من قلق نفسي اجتماعي وقد وثقت لها الجهات الحقوقية والمنظمات الخاصة بحقوق الإنسان المحلية والإقليمية والدولية وفي نفس الوقت وتأتي جماهير وتجتمع بالمجلس العسكري وتعلن تأييدها عبر المؤتمرات وبالقاعات وعبر وسائل الإعلام الوطني والذي كان من المفترض لأسوء الظروف يكون محايدا يفق على مستوى واحد بين طرفي التفاوض وهذا لعمري هو النفاق بعينه وعيانه نفس الوجوه والملامح والشبة والبسه ذاته وحتى المشية ويريدون أن يقنعون العالم أنهمليسوا تلكم الجماهير التي كانت تستأجر وتصفق وتبتسم للكاميرات بملي فمها في العهد الشمولي البائد . فيا ترى هل على عقل من يلعبون علينا كشباب وقد كانوا يشاركوننا ثورتنا الخالدة رغم كيد الأعداء وشر الأشرار ما سطرته من موافق بطولية تغني بها العالم من حولنا لسلمتيها ونقاء وثوابت قواعدها ( حرية سلام عدالة ) والمدنية خيرا الشعب . كل ذلك من أجل الحصول على أرضية وسند شعبي للتظاهر به أمام العالم ولكن الأيام تفضح تنظيمهم وترتيباتهم ولعل الحشود الجماهيرية لا تعي من أجل ماذا احضروا للعاصمة وهي طبول فارغة الصوت وتعب في أقرب فرصة تبين نهايته ولا زال السؤال مطروح هل نحن الشعب السوداني نجامل في وطنيتنا أم هو نفاق سياسي بصورة متقدمة لحجب أشعة الشمس بغربال حبا في السيادة والسلطة ونعلكم أن السلطة لها بريق يعمي العيون ويحرق القلب . ونحن إذ نطلب ممن تجمعوا في مثل تلك الاحتفالات الجماهيرية مراجعة ضمائرهم في البداية ثم ينظروا للأمور كما ينبغي للمصلحة العليا للوطن وبدون تأثيرات حتى لا يضيع الوطن من بين أيدينا في سبيل ارضاءات جهوية سياسية لا تغني ولا تسمن من جوع بل تؤدي إلى خلق المشاحنات والانفلات وتوليد الفرقة الحروب الأهلية بين أبناء الوطن الواحد كما ندعو الأطراف على ضرورة العمل لإعلاء صوت العقل والحكمة والاصطبار في سبيل التضحية من أجل الوطن لنبني سودان أمن مطمأن يسوده الأمان والازدهار والتعايش السلمي بجميع ألوان الطيف السياسي والاجتماعي لا فرق بيننا . ونستثمر خيارات بلادنا ليعود النفع لنا ولأبنائنا وأحفادنا من بعدنا ببسط روح التعاون والتكاتف التضحية لأجل الوطن الكبر ليسع الجميع بدون إقصاء لطرف بدون أخر في بوتقة أسماها السودان يسعنا جميعا .
والله المستعان وهو من وراء القصد ،،،،،
مواطن غيور : عدلي خميس
Emai :[email protected]





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 604

خدمات المحتوى


التعليقات
#1837567 [M Idris]
0.00/5 (0 صوت)

06-25-2019 09:24 AM
يا اخي لم اتعرف على اي واحد منهم! حتي رموز المؤتمر الوطني استحوا من الظهور في تلك التجمعات. يا اخي ان الشرف معدن نفيس لايمتلكه الا القليل. فاقد الشرف لا يعطيه.


#1837532 [الهادي ادم]
0.00/5 (0 صوت)

06-25-2019 07:01 AM
الشعب اصبحت الشمولية جزء من حياته يتنفسها وينوم ويصحى عليها ولم يذق طعم الديمقراطية حتى تكن له ترياق ان يصبر ويمني نفسه بالافضل. حكم عبود 6 سنوات والنميري 16 سنة وعمر البشير 30 سنة هذه الاثنان والخمسون عاما تغور في اعمال الشمولية. وتربى عليها جيل هو الان نجده يتقلب ليل على فكرة ويصبح على فكرة.. يصبح احدهم مؤمن ويمسي وهو كافر.

والناس على دين ملوكهم" وهذه بضاعة المجلس العسكري كل يوم وليلة هم في راي مره مع الطرق الصوفيه والادارة الاهلية ومره مع الثوار.. واكثر المرات ينغضون كل غزلهم في عشية وضحاها.

كفاية لاكثر من 50 عاما ضاعت هباء وهذه المره هي مرحلة التصحيح للوطنية والتراضي على الوطن وان كلف ذلك ان يموت من يموت ويحي من حيا على بينة.. كفاية ان يعيش الناس 30 عاما على الفاقة والضياع والزل والهوان والجوع والفساد ونهب خيرات الوطن..


#1837505 [سوداني اصيل]
0.00/5 (0 صوت)

06-25-2019 12:21 AM
الشعب السوداني
وقوات من الاتحاد الأفريقي بدون مصريين


تجي تنظف الوسخ دة

الشعب السوداني قادر اطرد الناس ديل
اذا ارد

البلد حقت الشعب ما حقت اي زول تاني

والاعتصام الشامل اثبت الملام دة

الثورة محتاجة قوة تحميها في أسرع فرصة


عدلي خميس
عدلي خميس

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة