المقالات
السياسة
ابكِ يا وطني الحبيب!!
ابكِ يا وطني الحبيب!!
06-25-2019 12:27 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

اصبحت اخبار السودان تثير المخاوف وتدعو لتفادي مصادرها، بعد اختطاف المجلس العسكري او بالاصح راعي الابل حميدتي للدولة، والتصرف فيها كيفما اتفق! وما جعل الامر يزداد سوءً ان هنالك صعوبة بالغة في الاستماع او المشاهدة لهذا الفاقد التربوي وهو يتحدث او يصدر قرارات ارتجالية تؤثر علي حياة كل المواطنين! بل هي اعجوبة ان تتابع تصريحاته الهوجاء والمتناقضة دون ان تصاب بالدوار او الاحساس بالذل والمهانة التي انحدر اليها وطن الجدود بكل تاريخه وارثه التليد! وهي محنة بكل المقاييس ان يحول هذا المهرج الدموي، الدولة السودانية بكل تعقيداتها وازماتها المتراكمة التي لا تحتمل العبث، الي مسرح الرجل الاخرق الواحد. اما كيف اصبح قائد مليشية سيئة السمعة الي اقوي رجل في الدولة، فهذا ما يسأل عنه البرهان؟ اي هنالك حلقة مفقودة في طبيعة العلاقة التي تربط بين الرجلين، استدعت ان تقلب طبيعة الامور بينهما راسا علي عقب، رغم الكلفة العالية لهذا الانقلاب، التي لا يدفعها البرهان وحده، خصما علي سمعته وهيبته وطموحاته السياسية، ولكنها تطال سمعة ومكانة المجلس العسكري بالمجمل، ومن خلفه المؤسسة العسكرية نفسها؟! وبما انه ثمن يمس الكرامة الشخصية للافراد والاعتبارية للمؤسسة العسكرية، لابد ان يكون وراءه ما وراءه؟ ولو اتيح لي التخمين لامكنني القول، ان المخابرات الاماراتية لابد وانها لعبت لعبة قذرة، كان ضحيتها البرهان، اثناء تردده المتكرر علي الامارات، خلال تنسيقه لمشاركة قوات الجنجويد في حرب اليمن؟ ليصبح بعدها البرهان رهين لمشيئة تحالف الامارات السعودية، التي تضع رهانها الاساس علي نائبه حميدتي؟ وذلك بالطبع لسهولة التعامل معه، بسبب افتقاده الكامل للتاهيل والمرجعية الوطنية والقيمية والخلفية السياسية من ناحية، وارتفاع سقف طموحه السلطوي من ناحية مقابلة! ليصبح بعدها البرهان (ومن خلفه المجلس الباهت/التابع) كالميت بين يدي غاسله حميدتي. وعموما هذا ما يحتاج لجهود صحفي استقصائي، يميط اللثام عن طبيعة هذه العلاقة الآثمة، التي حيكت في الظلام بين دهاليز الاقبية الاستخباراتية، وتحت رحمة مفاعيلها التآمرية؟!
المهم، ظل المجلس العسكري علي الدوام يرسل من الاشارات السالبة، ويتفنن في اساليب المماطلة، ما يثير الشكوك حوله ويطعن في مصداقيته وحقيقة نواياه! وذلك تحديدا فيما يخص مسالة التشبث بالسلطة. وهذا ما جعل قوي التغيير ومن خلفها شباب الاعتصام، يميلون للتشدد في المطالب وتوافر الضمانات، وعدم الاطمئنان لكل وعود المجلس وتعهداته. وما زاد الطين بلة تباطؤ المجلس في تقديم اي تطمينات جادة، وصولا لفشله في مجرد اثبات حقيقة اعتقاله لرموز النظام السابق، ناهيك عن ظهور دلائل تشير الي رهن المجلس قراراته لدول محور الشر اولا، ورغبات وتطلعات حميدتي السلطوية ثانيا. وكان اكثر ما يتبدي ذلك عند الوصول لاي نوع من الاتفاقات او التعهدات المرضية لقوي التغيير ولو في حدها الادني. عندها مباشرة يحدث حادث متعمد ينسف كل هذ5 المكاسب، ويرجع الجميع لنقطة الصفر، مع زيادة جرعة عدم الثقة بين الطرفين! لتختتم هذه المرواحة الماكرة او المراوغة الغادرة، بالمجزرة البشعة في ساحة القيادة العامة! بل لم يفض الاعتصام بهذه الطريقة المرعبة والارهابية، إلا لقطع الطريق نهائيا علي مسار التفاوض السلمي، بعد صنع حاجز نفسي رهيب يصعب اجتيازه! خاصة ودماء الشباب الاطهار، واعراض الشابات العفيفات النضرات الكنداكات، معلقة في رقبة المجلس العسكري وكل شركاء5 في القضاء والنيابة والاجهزة الامنية والشرطية والعسكرية! ولا نقل الدعم السريع لانه يشكل العمود الفقري لهذه المجزرة، التي كان يتحرق شوقا لارتكابها منذ امد بعيد! خصوصا وان قائدها السابق ونائب رئيس المجلس الحالي، لا يعرف عنه سوي هذ5 الاساليب الهمجية، لتحقيق رغباته وتطلعاته. بمعني آخر، اي طريق سلمي من شاكلة الحوار والتفاوض لحل الازمة السودانية، يعني تلقائيا انطفاء وهج حميدتي وتغييبه عن صدارة المشهد السياسي! وهذا ما لا يمكن توقع قبوله من شخص، بني مجده الشخصي، علي تركة ضخمة من الخوض في دماء الابرياء وانتهاكات حقوق الانسان. وهنا تحديدا كان مقتل قوي التغيير وشباب الاعتصام، عندما لم يضعو الاحتياطات الكافية لتفادي غدر من شيمته الغدر، والمتربص الاول بقوي التغيير ومسار التفاوضات! خاصة وهو يجد الدعم اللامحدود من دول جبلت علي وأد الثورات دون رحمة، او وضع ادني اعتبار لكلفة الغدر، سواء علي مستوي ارواح الابرياء او كرامة المواطنين او مستقبل البلاد وفرصها في انجاز التحول الديمقراطي وبناء دولة المؤسسات، التي تنقللها لمصاف الدول المحترمة.
وهنا ايضا يظهر عامل غريب من نوعه في التواطؤ ضد المعارضين والمحتجين السلميين، وقد لا نجد له مثيل في التاريخ بكل هذه الجرأة والافتضاح وقلة الحياء، وهو الغدر بالقوات المسلحة الذي ابتدره البشير بتشريد الكفاءات الوطنية واستبدالها بالمنظمين الاسلامويين، وقبل ذلك بتغيير عقيدتها من حماية الوطن والدفاع عن المواطنين، الي حماية النظام ورموزه الفاسدين، وبغض النظر عن مترتبات ذلك علي سلامة العباد وامن البلاد! وكانت الطامة الكبري بخلق اجسام موازية لها سوي اكانت نظامية (جهاز امن واسع السلطات والمهام بما فيها العسكرية) او مليشياوية (دفاع وشرطة وامن شعبي وانتهاءً بالجنجويد). لياتي البرهان ويكمل الاجهاز علي هذ5 المؤسسة، من خلال دفاعه المستميت عن مليشيات الدعم السريع، بدرجة تفوق دفاع حميدتي نفسه؟! وفي هذا لا يمكن إلا استثناء صغار الضباط غير المتورطين في قضايا الفساد، والذين تصدوا بكل جسارة لاعداء الثورة، ودفعوا الثمن غاليا، سواء بالاستشهاد او الجرح او الاعتقال ورهن مصيرهم للمجهول، وهم بين ايدي اعداءهم واعداء الوطن والحرية والديمقراطية والدولة المدنية.
المهم، هذا الموقف المتخاذل من المؤسسة العسكرية التي لم تحرك ساكنا، وقوات الجنجويد تستبيح البلاد من اقصاها لادناها، وكأن هذه المؤسسة تعيش في دولة اخري او لا تنتمي لهذا الشعب الذي يدفع لها رواتبها، وتربطه بها قسم يبرر وجودها؟! اشاع الغضب في الشعب ومكن لاحتقاره لها، لدرجة فاقت ما يكنه لقوات الجنجويد الاجرامية من احتقار! اقلاه هذه القوات لا تربطها صلة بالشعب، كما ان مهمتها الاصلية هي الارتزاق من الانتهاكات بغض النظر عن الضحية. لكل ذلك كان تمرير ممارسات هذه المليشيات المنفلتة، بل وشرعنة وجودها، رغم وضعها الشاذ والمهين لكرامة القوات المسلحة قبل بقية المواطنين، هو ما اثار الحيرة والدهشة حول طبيعة هذه المؤسسة والعقيدة التي تحركها؟! وهنا ايضا كان مقتل قوي التغيير والثوار، عندما وضعوا ثقتهم في هذه المؤسسة او توقعوا انحيازها لهم، بناءً علي تجارب سابقة، لم تتعرض فيها هذه المؤسسة لكل هذه التعرية الوطنية والتفسخات القيمية، لتصبح محض وكر للمكاسب الاجتماعية والاقتصادية، دون اي مسوغات او انجازات علي اي مستوي. بدلالة فشلها المزمن في حماية حدود البلاد، وانحصار دورها في محاربة ابناء الهامش المتمرد علي الظلم والاقصاء، وكذلك الاستيلاء علي السلطة وبناء نظم اوليغارشية لا تنظر إلا بمنظار مصلحتها الضيقة والعاجلة، قبل ان تقطع الطريق علي التطور الديمقراطي والتحول الي دولة المؤسسات، والشروع تاليا في اكمال مشروعات التنمية المستدامة والشاملة.
وعموما، التقييم الموضوعي لهذه المؤسسة، بناء علي التجربة التاريخية منذ الاستقلال، يؤكد ان غيابها او الحد من قدراتها ومكوناتها و وظائفها كان الافضل، من هذا الحضور الكارثي! بمعني، ان وفرة السلاح وكثرة القوات، بغض النظر عن مؤسسيتها او عدمها، هو ما يقوض الاستقرار ويهدر الثروات، وليس العكس كما يشاع؟ بدليل ان معظم الصراعات التي تخوضها هذه الجيوش في الدول النامية وليس في السودان فقط، هي اما صراعات مفتعلة، او صراعات علي السلطة، او لخدمة اجندة خارجية ليس للشعوب صلة بها لا من قريب او بعيد! خاصة وان فرص الحلول السلمية اذا استدعي الخلاف ذلك، هي متاحة لاي عقلاء يضعون مصلحة الشعوب نصب اعينهم! ولكن هوسها بامتلاك السلطة، كتعبير عن ارادة تسلط تشكل حصيلة وعيها، وتحكُّم تصرفاتها وردود افعالها! فرض عليها اللعب علي عكس ادوارها المعلنة! وهذا عندما لا تعش عالة علي الشعارات الفارغة (نحن جند الله وجند الوطن) والتهم المجانية (الخيانة والعمالة) التي تكيلها للخصوم في ذات الدولة، التي صادروها بقوة السلاح. والحال هذه، يمكن القول بكل اطمئنان ان هذه الجيوش ما هي الا صنيعة استعمارية، الغرض منها الابقاء علي الاستعمار بعد ذهابه الشكلي (الطوعي)، لتقليل كلفته الاخلاقية والمادية.
اما ما خرجنا به في السودان من تجربة البشير شخصيا، فقد كان عسكرة الدولة بالكامل او تمددها في كل فضاء الدولة، خصما علي السياسة وتداول السلطة والسلامة العامة والتنمية، لتتحول هذه الحالة العسكرية الي ثقافة سائدة تحكم السياسة والمجتمع وللاسف المستقبل المنظور، بما رسخته من مفاهيم تسلطية عارية يحكمها الصراع المسلح، وهذا غير الكم الهائل من السلاح والقوات والمكونات الهلامية المسلحة التي لا يعرف عددها او مهامها! لتصبح المهدد الاكبر لاي عملية تحول ديمقراطي او تاسيس لدولة مدنية او حتي سلامة وكرامة المواطنين في حدها الادني. مما يشير بدوره الي ان العقبة الكأدا او العقدة المصيرية التي تواجه البلاد، هي كيفية التخلص من ثقافة العسكرة، وحضور او تحكم العساكر والمليشيات في الشان العام، كمقدمة منطقية لتهيئة البيئة لتوطين الديمقراطية وصناعة الدولة المدنية الحديثة.
وبالرجوع للمجلس العسكري، يبدو انه ضاق ذرعا بقناع الثورة الذي يرتديه ولا يناسبه او يتلاءم وطموحاته في الانفراد بالسلطة، ليضعه جانبا غير ماسوف عليه، بعد ان خدم غرضه في كسب تعاطف الثوار مبكرا، وخداع قوي التغيير عن نيته التفاوض بجدية كشريك في الثورة (ولا ادري كيف فاتنا هذا، اي التفاوض علي ماذا طالما هو شريك؟). ليدخل بعدها مرحلة الافصاح عن نواياه في القبض علي السلطة بكلتا يديه او (بندقيتيه العسكرية والمليشياوية)! وهذا بصراحة يعني، ان احتمالات العودة للتفاوض الجاد، قد تم تشييعها الي مسواها الاخير، مع فض الاعتصام بهذه الصورة الهمجية تحديدا؟ ولكن قد يلجأ المجلس للمناورة بقبول التفاوض الشكلي، لشراء مزيد من الوقت، ولترسيخ شرعية الامر الواقع، عبر الاصرار علي ممارسة تصرفاته المنفردة من جهة، ومن جهة اخر لتفادي سيف العقوبات الدولية المسلطة عليه، إذا صدق تهديدها وهو غالبا كذوب؟!
وعموما، ما يواجه المجلس العسكري بعد اعتقاده الخاطئ التخلص من ضغوط قوي التغيير، غير استحالة ادارة دولة تعاني ازمات مركبة، وهو ليس مؤهل لها اصلا! إلا انه سوف يعاني تفجر الصراعات الداخلية بين حميدتي والبرهان (رغم جبنه الشخصي وضعف موقفه كما سلف)، خاصة بعد وصول الصراع مرحلة السيطرة علي الكرسي الذي لا يسع شخصين، وهذا في حال لم يتم التخلص من احدهما سريعا لصالح الاخر! والمبادرة والحال هذه، غالبا ستكون من قبل حميدتي، الذي من المؤكد انه لا يجيد لعبة النفس الطويل ودسائس القصور، بسبب تكوينه البدوي المتعجل والمتحرر من اي التزام؟ وليس مصادفة ان ملامح الصراع بدت تظهر ولو بصورة خجولة تتناسب ووضعية البرهان الحرجة! والذي بدا يعول علي بقايا مكونات النظام القديم، علي عكس حميدتي الذي لجأ بصورة مربكة، قبل ان تكون كاريكاتورية مضحكة، لحاضنته العشائرية والقبلية والادارة الاهلية! لتسنده في صراع المرحلة القادمة، بعد ان تاكد من انعدام حظوظه في كسب النخب المتعلمة وحواضر المدن، وهو علي هذه الدرجة من الافلاس المعرفي والحضري والقيادي والقيمي! وتاليا يستحيل في حقه ان يكون واجهة لاي دولة واعدة او مجتمع محترم او مرحلة يرجي منها. أي حميدتي والحال هذه، لا يسعي للنهوض بالبلاد المتعثرة اصلا، ولكن لاهدار كل ما اكتسبته من ملامح التمدن ومحاولات التحديث بشق الانفس! ليحيلها الي مجرد بادية في الخلاء، كل حظوظها من الدنيا تعليف قطيعها، ووضع يدها علي الزناد، اما استعداد لغارات او صد لهجمات، في سلسلة يبدو انها لا تنتهي! وهذا عندما لا ترهن قدراتها في سوق الارتزاق؟! وهو ما يعني بدوره حالة من الاستنفارات الحربية ذات الطبيعة الابدية، أي علي اعتبار الحروب هي الوقود الذي يحرك الدولة! ويا له من مصير جهنمي ينتظر هذه البلاد، لو قدر لها الدخول في ثقب طموحات حميدتي الاسود.
وهذا بدوره يقودنا الي دعوة قوي التغيير الي اتخاذ خطوات تنظيم بلغة العسكر السائدة، او إعادة النظر في ترتيب اوراقها واولوياتها في الوقت الراهن، خاصة في تحديد اعداءها الوجوديين من خصومها السياسيين! بمعني، ان المرحلة القادمة ليست لاستلام السلطة وبناء الدولة المدنية، كما كنا نتوهم او نعشم ببراءة السذج واحلام الثورة الوردية! ولكن في المحافظة علي بقاء الدولة، او بصورة ادق تخليصها من قبضة العسكر، ومن خلفهم مليشيات الجنجويد، وطموحات قائدها الدموي الجاهل الخطير؟! وهو ما يعني توسيع دائرة العمل والاستقطاب حتي لشركاء النظام السابق وبما فيهم الشعبيون، لو ثبت صدقهم في التصدي للعسكر وهم للاسف قليلا ما يصدقون، رغم ما في ذلك من تجرع للسم علي ما شاع عن تعبير للخميني! وهذا علي عكس ما ظللنا ننادي به، والذي يبدو انه كان خاضع لقصر النظر، الذي كان ديدن تلك الفترة الماضية. أي المقصود تكوين اكبر جبهة لمواجهة العسكر/المليشيات، كعدو يستهدف الجميع، ويستثمر في خلافاتهم. وتحضرني هنا نصيحة الاعلامي المصري معتز مطر في بداية انقلاب لجنة الامن علي البشير، بناء علي خبرته مع الجيش المصري، عن ضرورة عدم الوثوق بالعسكر، وقبلها عدم استثناء احد، وبالاخص الاسلاموين، من المشاركة في الفترة الانتقالية (ولكن يبدو ان المكتولة ما بتسمع الصايحة). وهو عين ما اثبتته الايام من غدر العسكر بالجميع، و اولهم القوي المحركة للثورة و وقودها الثوار، بعد ان اشبعهم العسكر اشانة للسمعة ووصم بالاحتكار ورغبة في اقصاء الآخرين، او كما وصفناها في مادة سابقة بوضعية رمتني بداءها وانسلت؟! ومجمل هذا، ان الحكمة كانت تقتضي ليس الجذرية الثورية في معالجة الامور، التي تفرز اعداء كثر وشكوك اكثر! ولكن التدرج في انجاز الاهداف وترتيب الاولويات، واولها التخلص من العسكر. اي تنظيف الملعب ومن بعدها تنظيمه وبما يتفق ومتطلبات الدولة المدنية. ولكن يبدو ان الحكمة التي تاتي متاخرة طعمها امر من العلقم، خاصة عندما تتعلق بمصير ثورة عظيمة، وتضحيات ابطال نبلاء من الجنسين. ولكن ليس هنالك مستحيل، طالما هنالك رؤية استراتيجية وارادة حديدية و وسائل مبتكرة لانجاز الاهداف.
خارج السياق
من يري قادة الخليج وهم يدقون طبول الحرب كالهنود الحمر، ويدفعون ترامب لارتكاب حماقة شن الحرب علي ايران! يعلم يقينا قصور وعي و قامة هؤلاء الصبية الاغرار، الذين يتحكمون في قرارات ومصير تلك الدويلات! لان الحرب عند اندلاعها اول من يتضرر منها ويدفع ثمنها الباهظ، هم اولئك الشعوب المنعمة وتلك الامارات المخملية، وليس الامريكان بحال من الاحوال، والذين للمفارقة يكسبون في كل الاحوال! ولكن عندما نعلم ان نفس هؤلاء الصبية الاغرار، هم من يتحكمون في مصير ثورات الشعوب العربية عبر وكلاءهم المحلين! لنا ان نتخيل حجم الكارثة التي نواجهها؟! ودمتم في رعاية الله.

[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 488

خدمات المحتوى


التعليقات
#1837638 [سوداني اصيل]
0.00/5 (0 صوت)

06-25-2019 12:51 PM
ماتدىهم ولا واحد في المئه
مأمن حقهم
لافين ساي

العساكر

اتفلعو قلع
خوافين ساي وهم علي باطل بي حجرة بتهزمهم
أقلع منهم سلاحهم ورشهم بيهو

خوف تاني مابنفع
خلاص الهدف قدامك
والفجرة ديل قافين الشارع


عبدالله مكاوي
عبدالله مكاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة