المقالات
السياسة
ما العيب أن نسلم السلطة لحميدتي ومن ورائه الدول الإقليمية
ما العيب أن نسلم السلطة لحميدتي ومن ورائه الدول الإقليمية
06-26-2019 03:38 PM

ما العيب أن نسلم السلطة لحميدتي ومن وراءه المجلس العسكري والدول الإقليمية

تعتصرني حسرة وأنا أري السودان يتأزم يوما بعد يوم وليت أسباب الأزمة هم أعداءنا حيث يمكن بسهولة أن نتوحد ضدهم ونخرج بالبلد لبر الأمان ولكن للأسف أسباب الأزمة نحن السودانيين حيث المصالح الخاصة والحزبية الضيقة وطمع العسكر في أن يجثموا علي صدورنا مابقيننا ولم يكفهم أن أستمرؤا تدمير الدولة السودانية ولمدة ٥٢ عاما ( ٦ عبود و ١٦ النميري و٣٠ سنة عجاف من حكم البشير).

كل مايقال ويكتب عن السودان منذ ١١ أبريل ٢٠١٩ عبارة عن تحليلات وإرهاصات يمكن أن تصيب أو تخطأ ويجب أن لا نشغل أنفسنا كثيرا بها لأنها لن توصلنا لشئ ولا يوجد أي طريقة أن نوصل للب الحقيقة ولكن الحقيقة الوحيدة والماثلة أمامنا هي أن الثورة أختطفت بأن قامت اللجنة الأمنية للنظام السابق بتمثيل مسرحية إنحيازها للثورة ولتطلعات الشعب السوداني وخطفت أحلام الشباب في وضح النهار وهاهي تماطل وتلعب بالزمن وتخرج إلينا بين الفينة والأخري بتصريحات متضاربة ومتناقضة القصد منها إحداث حالة من البلبلة والإرتباك في الساحة السياسية ليتفردوا بالحكم بعدالتفويض الذي ينشدونه من الإدارات الأهلية وأخوات نسيبة وغيرها.

السيناريو القادم والمتوقع ان تحصل بعض الانفلاتات الأمنية هنا وهناك والاستمرار في تخويفنا من مصير ليبيا واليمن وسوريا والعراق وإقناعنا بان الوضع اذا استمر كذلك فستدخل التنظيمات الإرهابية من سوريا ومالي وتشاد ونيجيريا واافغانستان وسيناء وليبيا ويتشظي البلد وسوف يصدعونا بأنهم زاهدون في السلطة وان مايقومون به فقط لحماية وتأمين السودان وفي الاتجاه الآخر يستمروا في تشويه صورة المعارضة وتخوين أعضاءها بأنهم علمانيون وشيوعيون وكفار وغيره ليقتلوا جذوة الثورة . ومايساعدهم في ذلك اننا في عالم بدون أخلاق في ظل صعود وجود ترامب في الحكم ومن خلفه حلفائه الاستراتيجيين في المنطقة (السعودية والإمارات ومصر)، ستوفر هذه الظروف للعسكر المال الخليجي والدعم السياسي ماعدا بعض الادانات الكلامية من هنا وهناك والتي لا تسمن ولا تغني من جوع.
أما مايقولون ان العالم تغير وان الاتحاد الأفريقي علق عضوية السودان وان الاتحاد الأوروبي لن يسكت وان العسكر ليس بإمكانهم ان يحكموا فهم واهمون والحل ساهل ان يخلع العسكري بزته العسكرية مع المحافظة علي الدولة البوليسية ويترشح لانتخابات هزلية نتيجتها محسومة من الأول وليس السيسي ببعيد ومن ثم يفرش لهم الموكيت الأحمر وتعزف لهم الأناشيد الوطنية ويكونوا بذلك قد تحللوا من خطيئة العسكر ليدفع شعبنا المغلوب علي أمره الثمن لثلاثين سنة اخري او مايزيد.
المؤسف حقا أننا أستبدلنا نظام إستبدادي بنظام أكثر منه إستبدادية ودموية وعنف ويمكنه أن يستمر لأكثر من ثلاثين عاما إذا أخذنا في الأعتبار أن ماتغير هو فقط الأوجه مع بقاء النظام السابق كما هو وخير دليل علي ذلك ظهور البشير بحلة زاهية وعمة مقجوجة وكأنه ذاهب لفرح كما أن معظم منتسبي النظام السابق وماصي دماء الشعب هم أحرار طلقاء وحتي من قالو انهم في سجن كوبر ليس بمقدور أحدنا أن يجزم بوجودهم هناك ويبقي السؤال لماذا لم يتم إعتقالهم إذا فعلا مايسمي بالمجلس العسكري إنحاز للشعب وثورته.؟ كان حلمنا أنه بعد إسبوع من خلع البشير أو سمه ماتسمه أن نقيم تأبينا لشهداء الثورة واحتفالا بنجاح الثورة وان يتخلل الحفل تكريم لاعضاء المجلس العسكري بإعطائهم ارفع النياشين لانحيازهم وحمايتهم لشعبنا وثورته وان يتم وضع حجر الأساس لتحويل ساحة الاعتصام ورسوماتها الثمينة لموقع وأثر تاريخي يضم للآثار العالمية المدرجة تحت قايمة الآثار الإنسانية عن طريق اليونسكو لتصبح مصدر الهام لكل شعوب العالم المقهورة والتي ترزح تحت الاستبدادكما كنا مصدر لإلهام كثير من الشعوب الأفريقية والآسيوية للتحرر من الاستعمار في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي لنصحوا يوم الثالث من يونيو ونكتشف اننا كنا حالمين ورومانسيين وأنه ينبغي علينا مواجهة كابوس فض الاعتصام لتختزل الثورة في غزوة كولمبيا المجيدة بدعوي القضاء علي بعض الممارسات الشاذة وبعض ممارسات الرزيلة وكأن الثورة هي من صنع كولمبيا والممارسات الغير اخلاقية كما ادعوا في برنامج خفافيش الظلام في تلفزيون السودان ليقنعونا اننا كنا قبل الثورة نعيش في المدينة الفاضلة ونسوا شارع النيل وغيره من أوكار الرزيلة التي كانت مذدهرة في ظل دولة المشروع الحضاري.

نقطة جديرة بالإهتمام وهي أن المجلس العسكري ومنذ أيامه الاولي قد برهن علي عدم صدقه وأنه منذ اليوم الأول تصرف كأنه الحاكم الفعلي للبلاد بأن رفض تسليم البشير وكان الأجدر به أن يرجي ذلك للحكومة المنتخبة وان يقول انه فقط إنحاز للثورة وليس من صلاحياته أن يصدر مثل ذلك القرار، ثانيا المجلس العسكري قال ان القوات السودانية ستبقي في اليمن وهذا قرار أيضا ليس من صلاحيات المجلس أضف الي ذلك الزيارات التي قام بها برهان وحميدتي الي كل من مصر والسعودية والإمارات في صورة واضحة لا تخطأها العين برسم سياسة خارجية والانضمام للمحور الذي يعمل لوأد حركة التغيير في العالم العربي ويبقي السؤال لماذا لم يزورا قطر او الكويت او سلطنة عمان؟ أضف الي ذلك طريقة الخطاب السياسي والجولات المكوكية التي يقوم بها حميدتي ومحاولاته اليائسة في خلق حاضنة سياسية ومجتمعية مصطنعة عن طريق دفع الأموال لشراء الذمم وهي نفس الحاضنة التي كانت بالأمس تخرج بالالاف تأييدا للبشير في ابشع صورة من صور العهر والدعارة السياسية الرخيصة.

نقطة أخيرة وسؤال مهم ماهو الحل وكيف الخروج من الأزمة؟

الإجابة ببساطة لا أحد يعرف وا احد يمتلك وصفة سحرية فهناك طرفان احدهما يملك كل شي في الدولة ويتصرف كما يشاء وليس له نية لتسليم الحكم وإنما يمارس سياسات النظام القديم ويلعب علي شق صف المعارضة واللعب بالزمن وماقطع الإنترنت ببعيد ولفترة طويلة بعد الفض المشئوم ببعيد!!!
وطرف اخر بدأ الوهن والفرقة يظهران عليه وفقد ورقة الضغط الأساسية وهي الاعتصام والمعتصمين مما شجع العسكر للنكوص عن كل الاتفاقات السابقة ورفض المبادرة الإثيوبية ودعوة قوي الحرية والتغيير بأن يتخلو عن الرومانسية السياسية كما ورد في المؤتمر الأخير.
كما قلت لا حل سحري ولكني سأحاول ان أقدم بعض الاقتراحات التي يمكن ان تخفف من حجم الخسارة وتعجل بالحل وهذه أمنية ارجوا تحقيقها.
١. علي قوي الحرية والتغيير ان تتخلي عن المكاسب السياسية الرخيصة وان تتفق كافة مكوناتها علي برنامج موحد.
٢. علي قوي الحرية والتغيير ان تتحاشي التناقضات في التصريحات الغير مسئولة وكمثال لذلك مسألة العلمانية والوثيقة الدستورية وغيرها لان ذلك بمثابة طلقات يستخدمها العسكر ضدهم وهذا ماحدث بالظبط.
٣. نداء لحزب الأمة وللسيد الصادق المهدي: نعلم أنكم اكبر الأحزاب السودانية في قوي التغيير وفي السودان اجمع ولكن نعول علي نزاهتكم وحكمتكم ونشهد الله أنكم لم تقتلوا ولم تسبوا احد ولم تسرقوا ولكم ايمان عميق بالديمقراطية وكنتم ومازلتم عفيفي اليد واللسان لذلك ارجوا ان تتغاضي عن هفوات وتجاوزات بعض منتسبي قوي الحرية والتغيير كما حدث في الوثيقة الدستورية والعصيان المدني وان تحلوا خلافاتكم داخل مظلة قوي التغيير وان لا تدعوها تخرج للعلن وهذا لعمري من أسباب انحراف الثورة وهو عامل أساسي استغله العسكر لصالحه.

٤. نداء ثاني للسيد الصادق: العسكر هم العسكر ونتمني ان يصدق حدسكم ويسلم العسكر السلطة كما قلتم ولكن مانري لا يبشر بخير وأنهم مستمرين في سياسة النظام القديم ويرغبون بالاستمرار في السلطة رضينا أم ابينا لذلك نحتاج منك لرأي واضح لان عامل الزمن في صالح العسكر وليس في صالح الثورة .

٥. نداء لباقي الحركات المسلحة وغيرها والأحزاب الاخري: ألم يأتي الوقت ليتوحد الجميع من اجل سودان يسعنا جميعا؟

٦. التعويل الان علي جذوة الثورة ومدي بريقها ولكن انقطع الإنترنت الان وأصبح الاتصال بين قادة الحراك وقواعدهم صعبة وحتي الندوات يتم تفريقها بالقوة ويبقي السؤال هل يمكن ان تستمر الثورة في هذه الظروف العدمية؟ سؤال صعب الإجابة عليه وننتظر الأيام القادمة!!!
٧. يجب علي قوي التغيير ان لا تعول علي الوساطات والمجتمع الدولي كثيرا وان تدرك ان الزمن ليس في صالحها وأنها اذا استطاعت ان تخرج الناس للشوارع مرة اخري وان تعمل علي نجاح العصيان المدني والإضراب العام مرة اخري فذلك السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة وازالة طقمة العسكر لذلك كان راينا واضح ضد رفع العصيان المدني عقب فض الاعتصام.

٠٨ العسكر مع تمسكهم بالحكم يدركون انهم ان سلموا السلطة فيمكن ان يتم تقديمهم لمحاكمات محلية ودولية بسبب فض الاعتصام والجرائم والفظاعات التي تم ارتكابها في دارفور وغيرها ، هذا العامل سيعقد من المعادلة السياسية لذا التعامل مع المحاكمات للمجلس العسكري يحتاج لحكمة سياسية لتطمينهم من غير سلب حقوق المجني عليهم.
٩. علي قوي الحرية والتغيير ان لاتتخوف كثيرا من الداعمين الاقليمين ولاننسى انهم كانوا بالأمس مع البشير واليوم مع المجلس العسكري وغدا بإذن الواحد الأحد مع الحكومة المدنية وحكم الشعب لأن القوي يفرض نفسه وبقوة وهل توجد أقوي من إرادة الشعوب؟ إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر ولابد لليل ان ينجلي ولا بد للعسكر أن يزولو

وختاما: إن لم يحدث تغيير حقيقي وحشد للشوارع في مقبل الأيام فياخوفي من القادم وقد جمع المجلس العسكري كل السوء وكل سيناريوهات الدول العربية الفاشلة في سيناريو واحد يريد ان يطبقه في السودان:

١. دموية وبطش بشار ومافض الاعتصام ببعيد.
٢. كذب وتدليس السيسي (التفويض الشعبي وزهدهم في الحكم وعملهم علي إنقاذ البلاد).
٣. اللعب علي المتناقضان والرقص علي رؤوس الافاعي كما كان يفعل علي عبدالله صالح ٤. الاعتماد علي اللجان الثورية علي وزن الإدارة الأهلية وانصاف المرأة ومخاطبتها كما كان يفعل القذافي.
٥٠ أخيرا وليس آخرا مخاطبة الجماهير المصطنعة وقطع الوعود الوردية عليها كما كان يفعل البشير بس من غير عصا ورقص.
........والله يستر ويكضب الشينة................

د. الصادق عمر التاي
[email protected]





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1679

خدمات المحتوى


التعليقات
#1838064 [أبوعلي]
5.00/5 (2 صوت)

06-27-2019 07:11 AM
يا دكتور...إستفزني عنوان المقال فقرأته ثم لم أفهم هل المقال يؤيد تسليم السلطة للثلاثي المذكور (حميدتي ، المجلس العسكري ، الدول الإقليمية) أم هو إنذار من مغبة تسليم السلطة للثلاثي المذكور أعلاه...؟؟

ويبدو لي أن سبب ضبابية الرؤية عند كاتب المقال هي الإحباط مما يحيط بنا من أحداث مؤسفة للغاية ما كانت تخطر علي بالنا.

أولاً: الثورة لا عمر لها ، وماكانت لتنتهي حتي وإن تربعت قحت بكلكلها علي سدة الحكم. حتي إذا إفترضنا معاً أن الثورة نجحت في مبتغاها وكان لقحت دفة إدارة الدولة بلا مشارك فلا تتخيل أن حالنا كان سوف يكون بأفضل مما هو عليه الآن.

ما يحدث الآن وبالرغم من مرارته ساعد في تصحيح مسارات الثورة كثيراً ، وكل يوم يمر علينا نستبين فيه أعداء الثورة وبالمقابل تتلمس الثورة طريقها وهي أكثر خبرة ودراية ونضج.

بالرجوع إلي المقال...

إفترض المقال أن المجلس العسكري الآن يقوم بخنق الثورة وهو في كامل حريته بلا رقيب ولا حسيب ، وهذا الإفتراض خاطيء تماماً. المجلس العسكري بكامل طاقمه في ورطة كبيرة للغاية وهي علي المستوي الشخصي. مهما طال الزمن فإنه بمقدور السلطة الحاكمة للبلد أن تأتي بأي فرد من أفراد المجلس العسكري وتحاكمه علي مذبحة فض الإعتصام وهي ليست بالأمر الهين.

إفترض المقال أن الثورة وهنت جذوتها جراء بطش المجلس العسكري ومحاولاته لخنق الثورة ، أيضاً كاتب المقال لم يوفق في هذا الأمر ، ما يقتل الثورة هو الإحباط واليأس وليس حميدتي ومجلسه ولو ساندهم كل العالم. الشباب السوداني الذي رأيته وسمعته هو مؤمن بثورته وبإذن الله هو منتصر وأنا أدعوا لهم
صباح مساء بأن ينصرهم الله علي المفسدين في الأرض.

كلمة أخيرة للدكتور:

إذا كنت محبط أو يائس فأرجو ألا تحاول أن تبث يأسك في الآخرين وأعلم أنه من يتوكل علي الله فهو حسبه وكفي بالله وكيلا....


ردود على أبوعلي
Qatar [كاتب المقال الصادق عمر التاي] 06-27-2019 11:47 PM
الأخ أبوعلي
أولا أشكرك جدا علي التفاعل مع المقال والذي يدل علي حرصك علي البلد وهذا واحد من مرامي المقال.
أولا بالنسبة لعنوان المقال فقم تم اختياره بعناية من أجل أن يستفزنا جميعا ونقوم لمواصلة الثورة والتي لا يمكن ان ننكر أن جذوتها بدأت تنطفئ بفعل المرجفين والمنتفعين وسياسات المجلس العسكري الدموية وهذا للأمانة ولكن إن تمعنت المقال فقد قلت وبوضوح ان الأيام القادمة هي من يحدد كدعوة صريحة لمواصلة الثورة وإلا الهلاك وأيضا ذكرت أنني كنت ضد قرار رفع العصيان المدني.
أما بالنسبة لمحاسبة مرتكبي فض الاعتصام فقد فعلها السيسي من قبل ولم يحاسبه احد وفعلتها السلطات البحرينية في 2011 ولم يحاسبها أحد وهذه دعوة لأن نعتمد علي أنفسنا ونواصل النضال حتي تحقيق الثورة .
أرجوا ان تكون الصورة وضحت لك الان؟
أما مسألة بث اليأس فلا ادري من أين اتيت بها ولكن كما يقول اهلنا اسمع كلام الببكيك وأتوقع أن كلماتي أبكتك وهذا شي إيجابي !
ولك التحية والاحترام ياحبيب


#1837980 [سامي طه]
1.00/5 (2 صوت)

06-26-2019 04:51 PM
ياراجل انت عايز تكتب فقط يا زول السودان ده بقى ذي جنازة البحر أي زول يحاول يحكم البلد ده منفر حا يفشل اقتصاد منهار جماعات مختلفة على خط النار مهدادات خارجية كثيرة العالم من حولنا يغلي كالمرجل (دول الخليج وايران وتركيا ومصر ) وبعد شهر شهرين البدعمك ما تلقاهو وجيرانك ليبيا ومصر واثيوبيا واريتريا في حالة السكون الذي يسبق العاصفة واقولها والله ما يجلس السودانين كلهم ويجتمعوا على كلمة سواء لن ينصلح حال للبلد . الكيزان فشلوا يحكموا البلد ده وحدهم والعسكر سيفشل في حكم البلد وقوى الحرية والتغيير حا يفشلوا في إدارة البلد طالما الكل يقول ليك الحساب (بعدين) أي واحد عاجبوا الصارو ..... بالصراحة كده يا فردة الكيزان اكلوا في ماعون السودان ووسخوا فيه


د. الصادق عمر التاي
د. الصادق عمر التاي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة