المقالات
السياسة
لا لتمكين من قامت الثورة لاسقاكهم
لا لتمكين من قامت الثورة لاسقاكهم
06-27-2019 02:41 AM

لا لتمكين من قامت الثورة لاسقاطهم .!!!!

اخوتنا في حزب الامة القومي ، الذين هم معنا في هم مشترك وفي خندق واحد مع قوى الثورة الحقيقية ، عندما يعزف زعيمهم عبر الاعلام ، لحنا (مشاترا ) ، يخرجه من (زمن) وسيمفونية حراك الثورة ، المنسجم مع خيارات قوى الحرية والتغيير ، في كيفية التعامل مع رفض وتعنت المجلس العسكري .
في الحقيقة هي ،تصريحات تستوقف الجميع ، وتثير كثير من التساؤلات لماذا ودائما في نفس التوقيت يريد ان يشعر الآخرين ان منحاه وتخطيطه هو الصواب ، وان الآخرين مبتدئين لا يجيدون كيف تدار الحوارات وخيوط اللعب ؟!!
نرى ان كثير من قواعدهم وأحبابهم ومنسوبيهم ، يتململون على مواقع التوصل ، ويمتعضون و(يضيق صدرهم) ويكتمون الغيظ ، من كمية النقد والسخط الذي يبديه العوام والخواص ممن لم تروق لهم مثل تلك التصريحات المحبطة المثبطة للهمم الثورية ، من باب حرصهم الزائد ،على وحدة وانسجام صوت قوى الحرية والتغيير ، خصوصا في هذا التوقيت الحرج في مسار الثورة وما تواجهه من تحديات.
ففي عرف قانون فضاءات التواصل كل من يشذ عن القاعدة يتعرض لوابل من التحصيب بالكلمات ومن سهام الشك وربما بالتهكم والسخرية.
فالمنطق إن لم ينسجم مع الفكرة ومع الواقع والحدث ، بالتأكيد لا يقنع احد ، بل يصبح عرضة للسهام الطائشة وللنقد اللاذع الذي قد لا يتحمله من يضيق بهم افق الرد الدبلوماسي .
بالطبع الامام ليس مراهقا سياسيا أو متهورا او ساذجا ، في ظهوره وتصريحاته ، التي تسبق مليونية 30 يونيو ب72 ساعة ، والتي اراد منها جهرا ابطاء حركة التصعيد الثوري وتهدئة غضب الشارع وإسماع صوته..
"فحاشاه" من ماسبق ذكره من صفات ،فهو سيد العارفين وصاحب الخبرات والتجارب ورئيس الوزراء السابق قبل ان ينتزعه من كرسيه انقلاب 89 .
فما يميز الأغلبية من القيادات والشابة تحديدا لقوى الحرية والتغيير ويقربها من الشعب ، الذي لم يبخل عليها بالثقة ، انها تتمترس مكشوفة امام شعبها ، تتحرك اعلاميا وفقا لاهدافها التي حددت سقفها ورسمت خطها، والتي تنسجم ونبض الشارع ، وجدولته الثورية ، وللمستجدات الظاهرة للعيان من سلوك وتعامل المجلس العسكري المتعالي بالقوة ، عليها وعلى ما يريده الشعب.
فهل مرجعية الصادق المهدي لحل المشكل القائم ، هي مستمدة من اهداف و روح الثورة مرورا بحالة الشعب الثائر الذى انكوى بنيران هذه الثورة ؟ ، ام انه يكتفي فقط ببثها لقواعد حزبه لتقرأ وتستوعب الرسالة التي يبثها ويصرح بها ثم يختفي لحين اشعار آخر ، ويفسح المجال عريضا ، لكثير من اللقط والتأويلات وعلامات الاستفهام التي تخرج من هنا وهناك ..
الشعب الذي نزف كثيرا ولم يجد وجيعا ولا انصافا او عدلا ، يرفض الاذلال مرة اخرى و يأبى الرجوع عن قراره في المضي قدما ، للوصول لاهداف ثورته لابد من اكمالها ، فلا وقت مستقطع للراحة ، فالمرحلة الثالثة التي يرفع شعارها هي اسقاط المجلس العسكري المتشبث بالسلطة ، وهي بدأت معالمها ، ودونت في دفاتر ويوميات النضال والكفاح المقدس ، فمن بدأ التصعيد وأزهق الارواح ، وأخفى الادلة وغض الطرف عن رموز الفساد ، واستعرض بالقوة القاهرة على شعبه ، هم قادة المجلس العسكري ، اسلاف زعماء النظام السابق ، وعليهم ان يدركوا ان الشعب لن يقبل بانصاف الحلول ، وهو ليس بالضعيف الذليل الذي يقبل ان يلوى ذراعه ، وتقفز على انتصاراته قوى الامس الملوثة بأدران النظام السابق ، قبل تغسل يديها وتبرئ نفسها ساحات العدالة ، .
فلا وألف لا لتمكين من قامت الثورة لاسقاطهم ، وقلناها من قبل ونكررها فالنظام السابق ، ليس فقط هو سقوط الرأس، بل منظومة متكاملة ممن توالوا ثلاثون عاما وتبادلوا الكراسي والمنافع والمصالح واوصلونا لهذه الحالة المذرية التي نعيشها اليوم هم الذين يجب ان يغيبوا عن المشهد .
الثورة لن يكتمل نجاحها الا باسقاط رؤؤس وزعماء النظام السابق ومؤسساتهم الامنية والاقتصادية ومساءلتهم بما اغترفوا من جرائم وتجاوزات.
وسوف يسجل التاريخ عظمة هذا الشعب الذي بالسلمية استرد حريته واقتلع جذور الظلم والفساد بلا رجعة .
برير القريش
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 274

خدمات المحتوى


التعليقات
#1838162 [Flowers]
0.00/5 (0 صوت)

06-27-2019 11:48 AM
هذا إمام خرف لفظه التاريخ وهو السبب الحقيقي للبلاوي الحاصلة الآن وهو الذي كان بضعفه أدى إلى إستلام الكيزان الحكم في السودان فليذهب إلى الجحيم !!!


برير القريش
برير القريش

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة