المقالات
السياسة
القوات الاجنبية
القوات الاجنبية
06-28-2019 01:23 PM

دخل الاسلام الى الفرس فاصبحوا فرس مسلمين ودخل الروم فاصبحوا رومان مسلمين والى اسبانيا فاصبحوا اسبان مسلمين وعند دخول الاسلام الى السودان عن طريق اتفاقية البقط اصبح السودانيون بقدرة قادر عرب مسلمين كيف يكون العنصر العربى طاغى على العنصر الافريقى النوبى وقتها بمجرد دخول الاسلام لقد حارب المسلمون ضد اقوى المملكات فى العالم فاسنتصروا و لم يستطيعوا فتح السودان الا بعد السماح لهم من ملك النوبة العظيم انذاك بل حتى اللغة العربية لم تنتشر من الاطراف وكان المك نمر يتحدث اللغتين العربية والهدندوية عندما قابل الاتراك بل كان انتشارها من الوسط كما قال البروف عبدالله الطيب طيب الله ثراه و لعمرى اننى مستغرب من هذه العروبة الزائفة.
ان القبائل الحدودية بين السودان وتشاد لها روابط منذ القدم فلا يوجد قانون ينظم هجرة القبائل للسودان وبالعكس منذ فشل القوات المشتركة السودانية التشادية حتى العلاقة بين حكومة الرئيس دبى وحكومة الانقاذ البائدة لم تكن فى حالة استقرار فكان دبى يدعم الحركات السودانية المسلحة تارة ويقابله الرد من البشير بدعم الحركات التشادية تارة اخرى حتى اصبحت معظم القبائل مدججة بالسلاح وانتشرت اسواق السلاح فى الحدود باذن من الحكومتين حتى اصبحت عقبة لكلا الطرفين واستحواذ مايسمى بالقبائل العربية لاراضى السكان الاصليين و العمل على شتاتها وحرق قراها فاصبحوا يعيشون فى معسكرات فى بلادهم حتى فى المعسكرات لم يسلموا فاصبحوا يفرون منها بالاحتماء الى معسكرات القوات الافريقية التابعة ليوناميد التى تواطئت مع الحكومة ضد المواطنين العزل فالحل الوحيد هو رد الحقوق والاراضى لاصحابها ليعم السلام جميع ربوع السودان.
تشدق نائب المجلس العسكرى الذى اصبح نائبة للسودان بان جل قواته لم يكن من الاجانب القادمين من دول الجوار هذه الاكاذيب لا تنطلى على الذين سبقوا العمل فى السلك العسكرى ولا حتى على ابناء بلادى فهذه الجيوش الجرارة المؤلفة من عشرات الكتائب التي يقودها عديم القيادة والدراية تتشكل من اكبر اقليم فى تشاد يسمى اقليم وداى وقبائل التبو الحدوية بين ليبيا وتشاد و قبيلة التوارك والطوارق وكالمبو والدهابة الذين جاؤا من النيجر وافريقيا الوسطى بحثا عن الذهب و اضيف للشعر بيتا قبيلة الرزيقات بشقيها السودانى والتشادى من الجنرالات المقربين فى قواته من ابناء عمومته الذين ركبوا السيارات الفارهة وبنوا القصور فى العاصمة المثلثة.كل هذه القبائل كان مرحب بيها فى اراضى السودان الذى لم يغلق بابه قط منذ الاذل فى حال انسجام وتعايش سلمى بين القبائل السودانية ولكن مثل هذه التصرفات البربرية سوف يضع حدا للهجرات العكسية السالبة التى تضر بمجتمعاتنا الكريمة.
زار المجلس العسكرى مصر فحدثت مجزرة ٢٩ رمضان بعد ايام قليلة من الزيارة وعند زيارة السيسى رئيس مصر لدولة اريتريا و بعد زيارة سيادته بايام حدث انقلاب اقليم التقراى ضد رئيس وزراء اثيوبياالمنتخب ابى احمد ولكن قوات الشرطة اخمدت الانقلاب فهذه دعوة الى السودانيين لاخذ التجربة الاثيوبية كمثال فى سن القوانيين ضد اى انقلاب عسكرى من الجيش ضد الحكومات المنتخبة مستقبلا.
ثورة ٣٠ يونيو قادمة كالطوفان لاقتلاع ما تبقى من الكيزان.

م/اول معاش محمـــــــد عبد المنعـــم
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 567

خدمات المحتوى


م/اول معاش محمـــــــد عبد المنعـــم
م/اول معاش محمـــــــد عبد المنعـــم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة