المقالات
السياسة
حميدتي رئيسا !!
حميدتي رئيسا !!
06-28-2019 01:24 PM

مدخل : يا كيزان : المتغطي بحميدتي عريان ..
الرجل معتمد على قومية الجنجاويد إلا إذا كان مبدأكم على وعلى عدوي حتى إذا احترق الوطن ..
مخرج : حميدتي سيخطط لهجرة كبيرة لقوميته من الجنود بمختلف جنسياتهم للعاصمة وسيورثون البشير في كل شئ كما فعل الأتراك بالدولة العباسية ..
الرجل لن يرحمكم لأنه لن يعترف بجماعة الأخوان المسلمين عدو الأمارات والسعودية الأول وتعرفون ذلك ..
كل ما يشغل مخيلة حميدتي الآن ويسيطر على تصوره للأمور كيفية توليه للحكم فالرجل يحاول رغم الفشل الواضح حتى الآن وغض الطرف من رئيسه البرهان لأسباب منطقية منها تصدي قواته للحركات المسلحة ومرابطته في حدود البلاد وحمايته لقادة المجلس العسكري الذين فقدوا الثقة في الرتب الصغيرة من القوات المسلحة ولعل بعض المستشارين قد بالغ في تصوير وتسهيل أمر الرئاسة لحميدتي الذي يرمي دائما للأمام بطمائنينة وثقة عالية طالما عرف وعلم مقدار قوة رئيسه ..
طموح حميدتي لمن قرأ التاريخ طموح مشروع فلم يكن الخلفاء والأمراء باصحاب تأهيل علمي أو أكاديمي فأمثاله يستشعرون قوتهم بعدد جنودهم وعتادهم وكان يمكن لمشروعه أن يكتمل بسلاسة أذا كانت قواته هي الجيش فشتان ما بين الأثنين فقوات حميدتي عقيدتها الولاء والطاعة له وشريعة القوات المسلحة الولاءزللوطن والمواطنين لذا فالعقبة كؤود تحتاج لحنكة أكثر منها للقوة فإن توفرت تلك فذ لك في شريعة الغاب التي حكمت 30 سنة أمر وارد لولا وجود قوى الحرية والتغيير التي تتمسك بسلاح آخر لا يقل أهمية عن أسلحة الرجل وهي الشارع ..
خطا حميدتي خطوة مهمة بشراء تأييد الإدارات الأهلية محاولا زيادة قوته وفعالية قبوله للرئاسة فالرجل كما أسلفنا لا يلقي بالا للمجلس العسكري ولا يعطيهم اعتباروواضح على أعضاءه كظم الكثير من الغيظ في كل مرة يحاولون ويذعنون في النهاية إذعانا خوفا من غضب الرجل الذي عرفوه بالتجربة أنه شديد الخصومة إذا كره ولهم في موسى هلال وأحمد هارون دليل ..
قرأت سيرة القادة الأقوياء من آمثال حميدتي في عهد الدولة العباسية وكان معظمهم من الأتراك الذين تسيدوا بعد ضعف الخلفاء فوجدت أنهم قد تم عزلهم أو قتلهم من جندهم إما بسبب بطشهم أو بطرهم أو بسبب طموح القواد الصغار في جندهم ..
موسى محمد الخوجلي
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1978

خدمات المحتوى


التعليقات
#1838461 [سوداني اصيل]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2019 09:30 PM
لا حياة لمن تنادي


موسى محمد الخوجلي
موسى محمد الخوجلي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة