المقالات
السياسة
هى الشوارع لاتخون
هى الشوارع لاتخون
06-30-2019 03:57 PM

ارادة الشعوب لاتقهر
وعد الشارع السودانى بالخروج فى مليونية الثلاثين من يونيو 19 ولم يخلف بل اوفى بوعده فى الزمان والمكان المحددين وهناك من اوفى بالوعد مقدما" حتى قبل مجىء زمنه ليؤكد جاهزيته لان الوعد كتاب كما جاء فى الامثال المتعارف عليها فيما بيننا وفى رواية اخرى:{ وعد الحر دين عليه}.
بالنسبة للمجلس العسكرى فقد وقف حمارهم فى العقبة وطفقوا يبحثون عن مخرج امن يقيهم شر الجموع الغفيرة التى تخرج فى مليونية اليوم فعمل على نسج السيناريوهات والاسطوانات المشروخة التى الفناها لمدة ثلاثة عقود من الزمان فى عهد الانقلابى السابق/عمر البشير والتى عفى عنها الدهر وشىرب.

"" هذه بضاعتكم ردت اليكم""!

اول تلكم السيناريوهات هى رمى الكره فى الملعب ولكن بعد صافرة الحكم التى اعلن فيها نهاية المباراة ! وهى قبول المجلس العسكرى بمسودة اتفاق الاتحاد الافريقى ودولة اثيوبيا كمرجعية للتفاوض حولها واكدوا جاهزيتهم للجلوس مع قوى الحرية والتغيير مع انه تقاعس فى بداية الامر بعدم الرد على المسودة لفتره طويلة كاجراء احترازى للمزيد من شراء الوقت ولكى تقدم كاحدى الكروت الناجحة فى حالة اصرار قوى ،،،قحت،،، للخروج فى المظاهرات والهاء العامة بها و لكن هذا الكرت اصبح غير صالح للاستخدام وانتهت صلاحيته تماما" والقصة معروفة وردت اليهم بضاعتهم الفاسدة واللبيب بالاشارة يفهم المقصود!
-التفت المجلس يمينا" ويسارا" ولم يجد قبولا" لهذا السيناريو خرج للناس بسيناريو اخر من شاكلة المخاطبات الجماهيرية فى مواقع متعددة من مدن وقرى السودان فى محليات الهامش فى مايو واخرها مخاطبة امبدة كخطة،،،ب،،، وهى من بنات افكار الثورة المضادة فاصبحوا يقلبوا اكفهم على ما انفقوا فيها وهى خاوية على عروشها!

-"" ضربنى وبكى سبقنى واشتكى""

-فشلت الخطة،،،ب،،، واستعان المجلس بكرت اخر وهو تحميل مسؤولية احداث المليونية التى ربما يقع فيها قتل وسحل وضرب واعتقالات وتصفيات جسدية وغيرها من اعمال الشر لقوى الحرية والتغيير كاسلوب مباغت لاثناءها عن المضىء قدما" فى تنفيذ خطة المليونية وهم يعلمون سلفا" شعار هذه الثورة هى ،،،السلمية منذ البداية وسوف تكون كذلك للنهاية،،،وقوى الحرية والتغيير والثوار لايحملون رصاصا" لقتل الناس ولكن فقط يحملون فكرا" سلميا" يدعو الى تحكيم العقل و تسليم السلطة الى قوى مدنية مهنية تنكوقراطية لاغير ومن يقتل الناس فى المظاهرات والاعتصامات هى قوى المجلس العسكرى ومليشياته التى عمت كل ارجاء البلاد وعاثت فيها فسادا" كبيرا" وليس لقوى الحرية والتغيير بشىء ولكن ظن او خيل لاعضاء المجلس انهم تعاملوا بذكاء مفرط باستعانتهم لنظرية {ضربنى وبكى سبقنى واشتكى}!
خلاصة الامر يشير الى وجود نية مبيتة وخطة مدبرة باحكام سلفا" من المجلس العسكرى للقيام بها والقاء التهمة لقوى الحرية والتغيير مقدما" لتبرير جرمه ويجب الانتباه الى هذه الفرضية جيدا"!.

-"" اذا لم تصلح فضر""

-وعندما فشلت كل هذه الحلول والسيناريوهات الامنية للمجلس قام باعتقال بعض من قيادات الثورة من النقابيين وقوى الاحزاب التى هى اعضاء اصيلة فى قوى،،،قحت،،، ورفضت كذلك قيام مؤتمر صحفى لقوى الحرية والتغيير وارسلت قوى عسكرية مدججة بالسلاح لالغاء المؤتمر الصحفى واعتقال بعض من القيادات ومن ثم تحذير القنوات التلفازية والاذاعية الاجنبية منها والمحلية العاملة فى السودان بعدم التغطية الاعلامية للمليونية وهذا يؤكد نظرية المؤتمر الوطنى {اذا لم تصلح فضر}!
-كثرت الحيل واساليب الخداع ولكن الشعب اكبر من ذلك بكثير وسوف لن يستجيب لهذه الاستفزازات الرخيصه التى لاتعنيها بشىء.
واصل الشعب مسيراته المليونية حيث ابتدرها امس التاسع والعشرين من يونيو بمليونية فى مدنية هانوفر وبرلين الالمانية وفى باريس مقر الحريات الانسانية ارض النور واشعاع الحضارات البشرية وفى مدن اوربية ودول اخرى كذلك حول العالم ومازالت المليونيات بخير وفى زيادة متضطردة ومتوالية عددية ثانية بثانية مما يعجل بساعة النصر.
-فى السودان خرج الالاف قبل ايام فى مدن متفرقة منها مدنى والفاشر و بعض مدن ومحليات الخرطوم ومدن سودانية اخرى استعدادا" وتنشيطا" لليوم وبالتاكيد سوف تمر هذه المظاهرة المليونية بالاماكن االمتفق عليها فى جدول التجمع وستكون هذه المليونية وفاءا" لدماء الشهداء الذين مهروا الارض وخضبوها باغلى ما عندهم لنعيش احرارا" لا مستعبدين من قبل قوى انقلابية ظلامية طفيلية اميبية و انشطارية لاتريد الخير للسودان ولا للسودانيين والتى هى عبارة عن سرطان خبيث لابد من اجتثاثه لكى يتعافى باقى الجسم بالصحة والعافية والسلامة والا فالسرطان ينخر ماتبقى الجسد وسيقضى عليه والوقاية خير من العلاج!

،،،حرية،،،سلام،،،عدالة،،،الثورة خيار الشعب،،،.
موسى بشرى محمود على
Musa Bushra MAHMOUD ALI





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 292

خدمات المحتوى


موسى بشرى محمود على
موسى بشرى محمود على

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة