المقالات
السياسة
زمن الغتغتة ... لم ينته
زمن الغتغتة ... لم ينته
07-02-2019 12:59 AM

زمن الغتغتة... لم ينته

ماذا بعد مواكب ٣٠ يونيو وتلك الحشود التي فاضت كالسيول رغم التحذيرات المبطنة والتهديديات المغلفة , وأهم من كل ذلك رغم انقطاع النت وصعوبة التواصل؟

هل ما يزال هناك داع لمطاولات وجرجرة ولكلكة وخطاب من برهان وتصريح من كباشي؟ ولا اعتقد ان حميدتي سوف يتحدث او يخطب ثانية بعد انتشار فيديو" اكبر عملية غش في التاريخ", ذلك الفيديو الذي يصور اللواء متحدثا ومن خلفه تتوالي همسا الاضافات والتصحيحات والتلقينات.
لماذا لم يوجهونه وقد وقع عقدا بالاف من الدولارات ليتلعم البرتكول ولتلميع صورته لماذا لم يبدأ الدرس الاول بمعلومة بسيطة الا عيب في خطب مكتوبة تقرأ من ورقة او شاشة تلقين Teleprompter كما يفعل وفعل ساسة فطاحلة في الخطابة كالرئيس الامريكي الاسبق اوباما ومن قبله كلينتون وكانوا يقرأون خطبهم بعد صياغتها وتصحيحها عبر هذا الجهاز وغيره.

هل نسى حميدتي مقولته" لقد انتهى زمن الغتغتة" هل يعلم أن وسائل التواصل الاجتماعي وقناة الجزيرة نشطان في نشر فيديو حديثه وهو يتغذى بالاضافات.

في سياق مواز خرجت بالامس فيديوها ت توضح كيف قاطع الحضور بامبدة البرهان مطالبين بالمدنية وبالقصاص رغم ان تلفزيون السودان بالطبع لم يبث تلك الاجزاء.

ورغم ما قالوه عن انتهاء زمن الغتغتة خرج علينا احمد سعد عمر الذي اخر مناصبه" المستشار الخاص" لحميدتي في تصريح لقناة المستقلة(( إن ما تشاهدونه فوتوشوب من تدبير الشيوعيين والبعثيين)), ليس ذلك فحسب بل انكر كل تلك المواكب مؤكدا هدوء الاوضاع بالخرطوم وعدم وجود اي مظاهرات!! ولم يكتف الامير وإنما اضاف انحياز الشارع بالكامل للمجلس العسكري الانتقالي.

وبالطبع لا داع ان اعلق على تصريح العميد جمال جمعة ان المتظاهرين اطلقوا عليهم الرصاص واصابوا 3 افراد من الدعم السريع وتم نقلهم الى مستشفى الامل.

كذلك لا تعليق على الحديث الاخير المتلفز لرئيس اللجنة الامنية الفريق اول ركن جمال الدين عمر الذي لم يمل تكرار التهم بالتحرش بالقوات النظامية و|استفزازها واتهام قوى الحرية والتغيير بالتسبب في وقوع القتلى. والذي لم ينس تذكيرنا عدم رغبتهم الاستمرار في الحكم.

أيها العسكريون المحترمون: هكذا لغة خطاب وتصرفات واقوال تؤكد ان المجلس امتداد حقيقي للانقاذ وتعكس وعصيكم التي تلوحون بها انكم تحزون حزو النعل ما كان البشير يفعل. وأنكم نسيتم سريعا ان البشير قد خلع بواسطة هذا الشارع الذي تستهينون به.

رجاءا احقنو دماء هذا الشعب أستمعو لصوت الشارع فهو صاحب الشأن. الشارع يطالبكم بحكم مدني وبالقصاص. ويظل القصاص حقا مالم يبادر اهل الدم باحتساب موتاهم شهداء عند الله ويعفون القتلة لوجه الله لعل وعسى تتوقف حمامات الدم في السودان, والا فان حكم القانون يطال كل من اصدر أمرا باستخدام القوة وكل من اطلق رصاصة.

بثينة عبدالرحمن
[email protected]





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 265

خدمات المحتوى


التعليقات
#1839958 [ود ابوزهانة]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2019 04:50 PM
؟سؤال لادارة الراكوبة : لماذا حجبتم تعليقي علي هذا الموضوع وكله حقائق لا تشوبها شائبة


#1839690 [ود ابوزهانة]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2019 05:16 PM
احمد سعد كان من الأخوان المسلمين طوال فترة دراسته وخرج مع الجبهة الوطنية ايام النميري تحت مظلتهم الى انجلترا وفى لندن التقي بالشريف حسين الهندى وتفرب اليه حتى صار كواحد من ابنائه وبحكم العلاقة تحول ليصبح اتحاديا مع الشريف وبعد الانتفاضة عاد الى البلاد كاتحادي وانضوي تحت كنف السيد محمد عثمان الميرغني حيث عين وزيرا للدوولة بوزارة الرعاية الاجتماعية حتى وصول الانقاذ للسلطة. بعدها عاد الي انجلترا وظل تحت رعاية السيد الميرغنى كاتحادي متنقلا بين لندن والقاهرة وحتي اتفاقية القاهرة بين التجمع الوطني والانقاذ في 2005 حيث عاد للسودان ضمن من عادوا من الاتحاديين وبالطبع استغل علاقاته القديمة مع زملائه من الاخوان المسلمين في التقريب بيهم وبين مجموعة السيد الميرغني الذي كان للأسف يثق فيه الى ان أوصلهم الى قناعة مشاركة المؤتمر الوطنى فى الحكم وقد كان حيث كان اول من عين وزيرا هو احمد سعد وزيرا لرئاسة مجلس الوزراء التى ظل بها حتى خلع البشير في ابريل الماضي حيث ان ولاؤه كالعادة انتقل الي البشير الذي وثق فيه . والآن يبرز لنا بحكم العادة كمستشار لحميدتي منبريا لتبخيس دور الثورة وتمجيد المجلس العسكري. الآن يكرر احمد سعد دور لاعب الشطرنج الحريف الذي يتنقل بين خانة واخري بمهارة دون ان يجد من يقول له : كش ملك .. خسارة ان يكون مثلك من صلب الميرم حفيدة السلطان علي دينار ... هل لمثل هذا ذرة من القيمة أو الكرامة او الاخلاق؟


#1839334 [عادل الجاك علي محمود]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2019 10:26 AM
علي فكرة أحمد سعد عمر هذا ورد في الأسافير انه كان وراء تدبير عملية هروب رجل الأعمال المدعو احمد الزيات من العدالة الي خارج البلاد و الذي تخصص في إغتصاب القصر


بثينة عبدالرحمن
بثينة عبدالرحمن

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة