المقالات
السياسة
المجلس الغجري
المجلس الغجري
07-02-2019 01:05 AM

المجلس الغجري

كان يا ما كان فى زمن الكيزان وقتها كنت طالبا حربيا فى الكلية الحربية قبل ان يتم تغييرها الى جامعة كررى وقد كانت هناك نبوءة متداولة انذاك بان يوما ما ستعتلي دفعة من دفعات الكلية سدة اركان القوات المسلحة و بعدها ينتهى حال الجيش وتموت العسكرية القحة المعروفة بلون الميرى الاخضر وتصبح فى خبر كان. كانت هذه مقولة معلم قديم فى الكلية ومازلت اتذكر كلماته بان القادة يعرفون بسيمائهم منذ التدريب الاول ومعرفة المعلمين للقادة من صميم خبرتهم الطويلة فى مجال التدريب فهذه المقولة تنطبق تماما على المجلس الغجرى الحالى. لقد صدقت مقولته عندما حكى لنا عن هاشم العطا وابراهيم شمس الدين كمثال للظباط الغيورين الذين دخلوا من اجل الوطنية وحب تراب الوطن لا لبيع ثرواته والمتاجرة بجنود الجيش من اجل المال وايضا حكى لنا عن عدد مقدر من الظباط الذين لم يهربوا الى منطقة النهر اثناء التدريب لياخذوا قسطا من الراحة على ظهور اخوانهم فهم امثال المجلس الغجرى برمته الذين دخلوا الكلية نائمين وتخرجوا نائمين.
بدأت حمى تقديم الاستقالات الجماعية فى عهد الانقاذ نسبة للظلم الذى حاق بالقوات المسلحة من كل الاتجاهات فى المرتبات والترقيات وغيرها فماذا يضير اشراف القوات المسلحة اذا قدموا استقالات جماعية وشن حربا شنعاء على المجلس العسكرى الحالى من كل المحاور فهو لا يمثل القوات المسلحة بكل اطيافها. الا شبعتم وعودا بتحسين الحالة المعيشية بزيادة المرتبات وغيرها من الاكاذيب. لم لا تقدموا استقالات جماعية حتى يعلم الشعب السودانى رفضكم التام لما يحدث بدل البكاء وتكرار الجلالة الواحدة التى تتغنون بها (ما عندنا سلاح) قدموا استقالات جماعية فليس لديكم اى عهده تسلمونها اذا تم اخذ السلاح منكم عنوة فليس لديكم وزيرا للدفاع او صليحا يصلح حال اركان قواتكم. فقد تعلمنا ان الجيش يحسم الفوضى ولكن لم نسمع بجيش من المشاهدين والمصورين لحالة الشعب التى يرثها لها. قدموا استقالات جماعية فهذا صونا لكرامتكم وحفظا لماء وجوهكم.

م/ اول معاش محمد عبد المنعم
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 366

خدمات المحتوى


م/ اول معاش محمد عبد المنعم
م/ اول معاش محمد عبد المنعم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة