المقالات
السياسة
مأزق الإسلام السياسي والصراع الإيديولوجي في السودان ما بين الغرب العلماني الليبرالي والشرق الشيوعي الإشتراكي (١من٣)
مأزق الإسلام السياسي والصراع الإيديولوجي في السودان ما بين الغرب العلماني الليبرالي والشرق الشيوعي الإشتراكي (١من٣)
07-03-2019 12:21 PM

مأزق الإسلام السياسي والصراع الإيديولوجي في السودان
ما بين الغرب العلماني الليبرالي والشرق الشيوعي الإشتراكي
(١من٣)
صديق منصور الناير
من الواضح أخي القارئ اللبيب والقارئة الحصيفة أن ما يحدث في السودان من تطورات يعكس التضاد الحاد في الإستقطاب السياسي للآديولوجيات الفكرية والعقائدية التي ظهرت بقوة بين مفكري الإسلام السياسي الذين سيطروا على المشهد السياسي طيلة العقود الماضية من جانب والنخب السياسية المنتفضة التي تقود المعارضة والتظاهرات ضد مؤسسات دولة الإسلام السياسيي العميقة التي شوهت كل ما هو مخالف لتوجهاتها من النظريات العلمية التي فرضت نفسها بعوامل الثورات الكبيرة في كل من الغرب العلماني الليبرالي والشرق اليساري الإشتراكي لعبت فيها الثورات دوراً كبيراً بعد صراع طويل مع الكنيسة وإستبدادها خاصةً في في عصر الإقطاع بأوربا، وما نريد تأكيده هنا هو أنه لغياب الوعي وقصور الفهم المرتبط بفحوى الآديولوجيات التي أثرت على الحياة البشرية ما بين الشرق الإشتراكي والغرب العلماني .. وعدم إلمام الكثيرين بكيفية تطور تلك المذاهب الفكرية ومراحل تطورها, هو السبب المباشر للحكم عليها بالمتناقض مع الفكر الإسلامي مما أدى إلى إستخدام بعض المصطلحات أو العبارات التي تنفر المواطن السوداني البسيط من هذه المذاهب .. ومن تلك العبارات المستخدمة مثلا الشيوعية وإرتباطها بالإلحاد وكذلك الحال بالنسبة للعلمانية و الليبرالية وربطهما بالكفر لتناقضهما مع مبادئ الإسلام وتشريعاته دون البحث في علاقة الإسلام بالتطور الذي حدث في الغرب العلماني المتأثر بفعل الحداثة وعصر التنوير الذي إنتهى بالثورة الفرنسية وعصر النهضة .. والشرق المتأثر بالثورة البلشيفية والنظام الإشتراكي الذي فرض نفسه في آسيا وكل دول أوربا الشرقية . إذن هناك ضرورة ملحة لتوضيح هذه المصطلحات والمفاهيم الغائبة عن وعي جل المجتمع السوداني بجانب تناول مراحل التطور التي صاحبت الجوانب الفكرية كنتاج للصراعات الآيديولوجية في ظل سيطرة الكنيسة وإستبدادها في الغرب وإنتشار الفكر الشيوعي والإشتراكي في الشرق ضد إستبداد القياصره في روسيا ، ونسبة لكبر حجم هذا الموضوع وضيق المساحة هنا رأينا إعطاء الفكرة والتوضيح المبسط فقط لترقية الوعي العام للشارع السوداني خاصة للمهتمين بشئون الحكم وإدارة البلاد لأن التشوية الذي حدث من قبل قيادات الإسلام السياسي للكثير من الآيديولوجيات الفكرية المهمه التي غيرت كثير من أوجه الحياة بلغ درجةً التطرف وكأننا نعيش في عالم آخر غير الذي نحن فية حيث العولمة والتطور التكنولوجي دون أن نكون جزء من صناعة ذلك التطور الذي غير الكثير من أوجه الحياة ورغم ذلك يرفضون الإعتراف به ويسعى قيادات الإسلام السياسي بالطرق الملتوية للتعامل السلبي مع صناع تلك التطور رغم أنهم يستفيدون من إنتاجهم وخبراتهم عملياً .. هذا في رأينا تناقض كبير لأنهم ينظرون للحياة وأوجهها من زاويتهم ومصالحهم الخاصة فقط وهو الخلط الكبير بين الدين والأمور الدنيوية !! وعدم الإعتراف بالواقع العلمي يتناقض مع مدنية الدولة التي يطالبون بها ويسعون للمزاوجة بينها وبين الإسلام وتشريعاته وعليه فإن هذا المطلب أصبح مأزقاً يطاردهم أينما ذهبوا لأنها تتناقض كثيراً مع النصوص والشرائع الإسلامية وما يحدث في السودان هو الدليل ونعتبرة أبلغ مثال للفشل والإنحطاط الفكري الذي أدى إلى إنهيار مشروعهم الحضاري الذي سيؤدي بدوره إلى إنهيار دولتهم العميقة.
نقطة التحول الذي حدث في الغرب كانت بدايتها الصراع بين الكنيسة من جانب والعلم ..العلماء .. الأباطرة والبرجوازية من الجانب الآخر كأقطاب للصراع الذي مر بفترات طويلة وتطورات مثيرة من عصر الإقطاع مروراً بعصر التنوير والحداثة أنتهاءاً بعصر النهضة والثورة الفرنسية وما صاحبها من ثورات صناعية وإجتماعية وسياسية أفرزت الواقع الذي نعيشه الآن من نظم سياسية وطرق للإدارة تمارس عبر الآليات التي أفرزتها التجارب الطويلة الماضية للإدارة والحكم فلماذا نرفض هذا الواقع التوافقي المجرب ونمارس تجارب جديدة على خلق الله؟ لماذا لا يتم تطوير ما جاءنا من الغرب لكي يتواكب مع متطلبات حياتنا في العالم الإسلامي ؟ ولماذا نصر على التطرف ونعرض مواطنينا للهلاك والقتل بإسم الدين والدين نفسه بريئ مما نفعله بإسمه في عالم السياسة؟ هذه الأسئلة تحتاج لإجابات والإجابات نفسها تحتاج للوعي والفهم المتقدم والمواكب لما تخفيه سطور التاريخ وتطور الأحداث فيه.
للوقوف على التجارب الطويلة التي أفرزت لنا النظريات وأنظمة الحكم التي نراها الآن رأينا عمل دراسة للمقارنة بين ما حدث في القارة العجوزة والشرق المنقسم ما بين العالمين الإسلامي المعتدل منه والمتطرف كالدواعش والقاعدة من ناحية واليسار الإشتراكي والشيوعي الملحد من الناحية الأخرى للوقوف على مراحل التطور بعصورها والصراعات بمختلف انواعها على الإقل بصورة مختصرة للتعرف على التجارب والممارسة العملية التي صاحبت التطورات المجتمعية في الجهتين خاصة أوربا ..والتي أجمع المؤرخون الأوربيون على تقسيم تاريخهم إلى ثلاثة حقب رئيسية سنتطرق عليها كخلفية ساهمت في تشكيل الإطار العام للمذاهب الفكرية التي تقف وراء أنظمة الحكم التي نراها الآن :-
1/ العصور اليونانية والرومانية القديمة التي إمتدت من القرن الخامس قبل الميلاد حتى القرن الرابع والخامس بعد الميلاد أي طيلة الألف سنة وهي ما عرفت بمرحلة العبودية وفيها كان للأرسقراطية القدح المعلى وهم رجال الطبقة الحاكمة الذين قادوا الجيوش من الخطوط الامامية ونظرا لبسالة العسكرية ودورها في القيادة فقد كان يفترض أن من يقودون هم من صفوة المجتمع وإنتقل المصطلح من اليونان إلى العصور الوسطى الأوربية ليطلق على الطبقات المماثلة من قيادات الجيوش والأسر التي تنتمي إليها بالنبلاء أو الصفوة .. تأريخياً نجد أن مكانة وإمتيازات الطبقة الأرستقراطية في أوربا أقل من الإسرة المالكة وأعلى من سواهم وقد هاجمت البرجوازية ومن بعدها الثورة الفرنسية الارستقراطيين والنبلاء نظراً لانهم حصلوا على مكانتهم بمجرد ولادتهم من عائلات إرتبطت بالثراء والمكانة الإجتماعية الموروثة التي لم يستحقوها عن جدارة وهو ما كان أمراً غير عادل. .
2/ العصورالوسطى المسيحية والتي إمتدت من القرن الخامس بعد الميلاد إلى القرن الرابع عشر والخامس عشر بعد الميلاد ( ألف سنة أخرى) إرتبط هذا العصر بصراع الطبقات ففي هذا العصر ظهرت البرجوازية التي توسطت طبقة النبلاء وطبقة البرولياريا إوالكادحين (الفلاحين) وهي الطبقة التي أنهت زمن النبلاء وأغضبت الكادحين ... وكان وجودها قد إرتبط بالمدنية نظراً لنشأتها في تلك التجمعات السكانية المتميزة عن الوسط القروي الزراعي، تعزز مكانة البرجوازية مع الثورة الصناعية فإستطاعت إلغاء إمتيازات النبلاء وإبعدتهم من السلطة وباتت هي القوة الإجتماعية الضاربة والمهيمنة على المصانع .. ويرى كارل ماركس بأن البورجوازية هي الطبقة الإجتماعية المهيمنة في البلدان الرأسمالية بحكم سيطرتهم على وسائل الإنتاج وإستغلالها للطبقات الكادحة ( البروليتاريا). ويعود الفضل للطبقة البرجوازية في تفجير الثورة الفرنسية في عام 1789م وقد كانت لها آثار مشهوده على كامل أوربا إذ فتحت عيون شعوب أوربا على الثورة ضد الإستبداد وحكم النبلاء مما أدى إلى إلغاء إمتيازاتها من خلال وضع أسس دولة القانون التي أصبحت نموذج الحكم السائد في أوربا وأمريكيا الشمالية، البرجوازية نفسها قسمت إلى ثلاثة أقسام أولها البرجوازية العليا وهي الطبقة الأكثر غنىً لإمتلاكها لوسائل الإنتاج كالمشاريع الكبيرة وكالمصانع وتسمى بالطبقة الرأسمالية وثانيها البجوازية المتوسطة وهي التي تقود الآلة الإقتصادية والصناعية عملياً وتنتمي إليها الأطر العليا في المجتمع كالمهندسين والأطباء والمصرفيين .. المحاميين والتجار المتوسطين هذه الطبقة بهيمنتها المطلقة على الدورة الإقتصادية والصناعية وقدرتها فى التأثير على القرار السياسي والإقتصادي إستطاعت أن تسيطر أيضاً على التعبئة الجماهيرية وصناعة الأفكار وترويجها وبالتالي تحريك الرأي العام، هذه السيطرة هي التي أتاحت المساحة للبرجوازية لكي تساهم كثيراً في التطور العلمي والتكنولوجي ورفع إنتاجية العمل وحطمت بذلك نمط الحياة التي كانت غالباً في العصور الوسطى، ونتيجة لثورة البرجوازية الممتدة من القرن السادس عشر حتى القرن التاسع عشر وصلت البرجوازية الى السلطة السياسية وأصبحت هي الحاكمة في أغلب بلدان أوربا وأمريكيا الشمالية ومع تحول الرأسمالية إلى الإمبريالية في أواخر القرن التاسع عشر ثم إلى رأسمالية الدولة الإحتكارية منذ الحرب العالمية الثانية ومع ظهور الطبقة العمالية لمسرح التاريخ تغير أثر البرجوازية في المجتمع تغييراً جزرياً و صار نضال طبقة العمال في مواجهة الرأسمالية مضمون المرحلة المعاصرة من تاريخ البشرية وسمتها الأساسية..

3/ الحداثة والنهضة في أوربا وأثرها في تشكيل أنظمة الحكم المعاصر :-
يقول الكاتب غازي الصوراني عن الحداثة ( الحديث عن النور والتنوير .. وعن الحرية ضد كل مظاهر وأساليب الإستبداد والقمع .. والحديث عن الديمقراطية والنهضة ضد التخلف والجمود هو صراع طويل لذلك يمكن القول بأن الحداثة هو إنقلاب فكري حدث في الغرب فهي رؤية جديدة قامت على أنقاض الرؤية التقليدية القديمة للعالم من خلال الصراع الجدلي الخلاق معها . ويعرف الفيلسوف الالماني كانط الحداثة في سياق إجابته على سؤال ما الأنوار فيقول ( الأنوار أن يخرج الإنسان من حالة الوصاية بإستخدام فكره دون توجيه من غيره ... بمعني أن العقل يجب أن يتحرر من سلطة المقدس ورجال الكهنوت والكنيسة وأصنام العقل ) ففي ضوء الحداثة والتنوير دخلت أوربا عصر الليبرالية حيث حرية الرأي والمعتقد وحقوق الإنسان .. وعدم محاسبة الناس على آراءهم السياسية في إطار راسخ من الديمقراطية .. إن الأساس الذي يقوم علية فكرة الحداثة هو العقل والعقلانية فالعقل المتحرر من كل سلطان هو معيار أهل الحداثة بل هو السلطان الحاكم، فالحداثة بهذا المعنى إما أن تكون شاملة كلية وإما أن لا تكون !! إذ لا يمكن فصل الحداثة الدينية والعلمية من الفلسفية والصناعية والتكنولوجية والحداثة السياسية بل وحتى الحداثة الشعرية والأدبية والفنية .. إنها دفعه واحده على الرغم من إختلاف هذه المجالات وتمايزها ولكنها كلها ناتجة عن إنطلاقة واحده من أجل حرية الإنسان وتحقيق ذاته الإنسانية على هذه الأرض بعيداً من كل أشكال الإرهاب الفكري والأمني وعن كل أشكال الإستبداد والإستدعاءات والرقابة وعلى هذا الأساس نشأت الحداثة بعد أن تخلى الفكر الفلسفي عن الإرث الإقطاعي والأفكار الغيبية الرجعية من خلال ثلاث إشراقات كما يقول د. هاشم صالح وهي : -
- الإشراقة الأولى حصلت في القرن السادس عشر أو ما يطلق عليه بعصر النهضة والتنوير أوعصر الإصلاح الديني عصر ( لوثر ) والثورة ضد إستبداد الكنيسة وسيطرتها على كل مناحي الحياة ويرى جون غراس بحق أن الدور المركزي للتنوير كان إستبدال الإخلاق المحلية وكل أشكال الإيمان المتعالي بإخلاق نقدية وعقلانية قدمت كأساس للحضارة الكونية.
- الإشراقة الثانية كانت في القرن السابع عشر وهو عصر الثورة العلمية الأولى أي عصر غاليليو وريكارت وكيبلر وكذلك عصر سيبينوزا ولابنتيز كل هؤلاء مهدوا الطريق للتنوير الكبير والثورة الفرنسية التي ساهمت كثيراً في خلق الأرضية الملائمة للثورة الصناعية في أوربا .
الإشراقة الثالثة كانت في عصر النهضة والثورة الصناعية التي غيرت مسار الحياة للبشرية بدخول التكنولوجيا والصناعات الكبيرة إلى يومنا هذا..
إذن أين نحن مما حدث ويحدث من تطور في حياة البشرية ؟ للإجابة على هذا السؤال لابد من أخذ وقفة مع ما يحدث الآن من ثورات ضد ظلم الإسلام السياسي في السودان، ومن ثم نبحث عن الطرق المناسبة للإدارة التي تساعدنا في تحقيق العدالة الإجتماعية وحكم هذا البلد المتنوع بالصورة التي تقنع كل أفراد هذا الشعب الذي لم يذق طعم الراحة والإستقرار منذ خروج الإنجليز ,, ويجب أخذ الخلفية التاريخية عاليه كأرضية علمية، ثقافية وعملية حتى لا نتخبط بالإجتهاد وبدون سند علمي في تشريع الطرق التي يجب أن يحكم بها هذا السودان منذ خروج المستعمر البريطاني بعد أكثر من ستة عقود من صراعه مع نفسه .. ما يحدث الآن من ثورات كان لا بد منها بل كان لا بد من تقديم التضحيات الجسام لتصحيح مسار الحياة التي بدأت بالعبودية والقهر وخلق الطبقات ... الأسياد والعبيد .. الفقراء والإغنياء .. الزرقة الأعراب هذه الوضعية المتناقضة في ظل تنامي الوعي الجمعي هي التي أصبحت الوقود التي تدفع الثوار لتقديم المزيد من الشهداء ويقيننا هو أن الحرية لها ثمن غالي بل غالي جداً لا بد من دفعها حتى لا تتوقف عملية التحرير التي بدأت ضد الإسترقاق منذ التركية ليستمرأ الدخلاء ممن سموا أنفسهم بالقوميين العرب الذين يعتزون بعروبتهم أكثر من الإسلام الذي يستخدم لتكريس العنصرية بسلوكهم وسياساتهم الهوجاء ...تسببوا بخلقهم للفتن وإثارة حفيظة الهامش وحروبات التحرير بينها مع المركز لاكثر من ستين سنة حتى إنتقل الصراع إلى معاقلهم في العاصمة المثلثة وهو ما نشاهدة اليوم بأم أعيننا .. ما كان يمارسه الجنجويد في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور أصبح واقعاً يدمي القلوب في بري والقضارف وخشم القربه من نهب وقتل وإغتصابات في نهار رمضان ..
إذن لابد من إستمرار الثورة بدون توقف إلى أن يتم إسقاط ما تبقى من دولتهم العميقة ويطرد كل الجنجويد ومن تبعهم من مليشيات حمدتي التي يتدفق من أفريقيا الوسطى .. مالي .. النيجر .. تشاد .. الكمرون ونيجريا نحو الخرطوم للإرتزاق .. الشعب السوداني أقوى من الأجراء .. الشعب السوداني هو من هزم هكس باشا وكتشنر .. الشعب السوداني هو من طرد الانجليز فلا خوف على السودان طالما هناك شباب تجاوز العنصرية والجهوية .. وطالما يهتفون بصوت واحد يا بشير يا مغرور كل الشعب دارفور .. وحرية سلام عدالة .. الثورة خيار الشعب .. هذه الشعارات رفعها الثوار منذ أكثر من ثلاثين سنة يرددونها في الغابات والاحراش وهم يقاتلون من أجل السودان الجديد .. من هنا تأتي الوحدة الوجدانية في النضال فمن تتوقعون أن ينتصر في نهاية المطاف ... علينا جميعاً أن نفكر بعمق لإختيار المذهب الفكري المناسب للحكم وإدارة هذا السودان المتنوع من بين المذاهب المتاحة في العالم حالياً الليبرالية أم العلمانية .. الإشتراكية أم الفاشستية .. الشريعة أم الدولة المدنية الحديثة هذه خيارات سنتعرض لها في الجزء التاني والثالث من سلسلة مقالاتي القادمة وحتى ذلك الحين نأمل أن يقوم القراء والمفكرين بالعصف الذهني من خلال ما يتم طرحه بعيداً من الإرهاب الفكري الذي يبعدنا من الواقع المخيف الذي نعيشه ويبدد الآمال الطموحة لتحقيق أهداف ثورة التحرير ...والهدف النهائي هو تحقيق السودان الجديد والشعارات التي نرفعها من أجل كرامة هذا الشعب العظيم ...
وإلى الأمام والكفاح الثوري مستمر والنصر أكيد بإذن الله





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 224

خدمات المحتوى


صديق منصور الناير
صديق منصور الناير

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة