المقالات
السياسة
حتى متى يستمر النظام الكيزاني في قتل شعبنا؟
حتى متى يستمر النظام الكيزاني في قتل شعبنا؟
07-04-2019 04:11 PM

يستمر الكيزان واذرعهم الجديدة القديمة في قتل شعبنا، الاذرع الجديدة التي انقسمت من المؤتمر الوطني والتي حافظ الكيزان على سلوكهم الثعباني فيها: تغيير الجلد حسب متطلبات كل مرحلة، فمن الجنجويد الى قوات الحدود الى الدعم السريع، مثلها مثل جبهة الميثاق ثم الجبهة القومية والمؤتمر الوطني الخ.

جريمة اغتيال الناشطين في امدرمان يوم 30 يونيو توضح بجلاء ان جهاز أمن الكيزان يعمل يدا بيد مع عصابات الجنجويد في محاولة قهر شعبنا والقضاء على روح المقاومة فيه، على الحكومة المدنية القادمة ان تقوم فورا بحل جهاز الأمن والمخابرات وإعادة انشاء جهاز جديد من الوطنيين المخلصين، المخاوف من حدوث ثغرات أمنية عند حل الجهاز لا مبرر لها، فوجود الجهاز الكيزاني الإرهابي بكل تاريخه الاجرامي الحافل هو اكبر ثغرة تهدد ثورة شعبنا ونظامه الديمقراطي، كما سيكون على الحكومة المدنية عبْ إعادة تأهيل الجيش واستعادة دوره في الحفاظ على الوطن ومواطنيه، تمهيدا لحل كل الميليشيات التي انشأها الكيزان لحماية نظامهم وحماية مكتسبات التمكين، لقد اثبت الكيزان انهم يفوقون سوء الظن العريض بمراحل بعيدة، فالنظام الذي سرق وطننا ونهب حقوق مواطنيه ودفعهم الى الفقر والمسغبة، وتصرّف في بلادنا كملكية خاصة به وبامتدادات التنظيم المجرم في الخارج، لا يزال بعد أن لفظه شعبنا يكافح سرا وجهرا من أجل ان يجد موطئ قدم في النظام الجديد، ويحافظ على مكتسبات ثلاثة عقود من الفساد والنهب المنظم.

على عاتق الحكومة المدنية تقع مسئولية التحقيق في كل الجرائم التي ارتكبت طوال ثلاثة عقود وصولا الى جريمة فض الاعتصام وجرائم القتل التي تعرّض لها بعض الناشطين ابان مظاهرات ال 30 من يونيو.

على عاتق الحكومة المدنية يقع عبْ تفكيك منظومات المؤتمر الوطني الاجرامية من أجهزة أمن وكتائب وشركات ومؤسسات. والتحقيق مع كل من شارك في ذلك العهد. واسترداد كل الأموال التي سرقها الكيزان واذنابهم ومراجعة عقود الاستثمار التي ابرمتها العصابة مع جهات استثمار اجنبية ومحلية.
ان البديل لبقاء هذه المنظومة الإجرامية بكل امتداداتها، هو ان يستمر القتل اليومي للأبرياء، ويستمر النهب والتلاعب بموارد وطننا، بل ويستمر تنفيذ المخطط الكيزاني الآثم في إغراق بلادنا في الفوضى والحروب.
.





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 356

خدمات المحتوى


أحمد الملك
أحمد الملك

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة