المقالات
السياسة
ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرج
ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرج
07-08-2019 08:21 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرج

ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرج وانطلاقا من هذه الحكمة اتقدم بالتهنيئة للشعب السودانى ولكل الحريصين على فتح الطريق للوصول الى دولة الحرية والسلام والعدالة فهذا هو الباب ومن يطرق الباب يبدأ بالسلام ومن يبدأ بالسلام فهو أمن فى دار ابى سفيان التهنيئة موصولة على الاتفاق الذى تم صبيحة الجمعة الموافق الخامس من يوليو 2019 والذى تم كما هو معلوم بين قوى اعلان الحرية والتغيير و مجلس الامر الواقع العسكرى والذى تم بعد كر وفر وبعد حراك ثورى فى فترات مختلفه قدم فيها الشعب السودانى التضحيان والنضالات والبطولات الجسام قضى كثير من اصحابها وابطالها الثوار نحبهم منهم رجالات السياسة ومنهم العسكريين ومنهم النقابيين والذين تضيق بهم الصفحات لكى نذكرهم بالاسماء , وواجهوا البطش والتنكيل وافتتحوا بيوت الاشباح الانقاذية فى وقت كان يصعب فيه ان يتحدث مواطن عن انتهاكات وعذابات زبانية الامن والمليشيات الانقاذية الاسلاموية التى يأتيها الباطل من كل فج عميق وامتدت الانتهاكات والعذاب والهلاك الظاهر منه والباطن ,الا ان الراية لم تسقط وحملها وواصل بها النضال الشباب جيلا بعد جيل وبكل بسالة وبعزيمة منهم واصلوا النضال وقاوموا الانقاذ حتى استشهد منهم الكثيرون فى مقتبل شبابهم وقدموا ارواحهم رخيصة للثورة الديسمبرية التى قصمت ظهر الحركة الاسلامية وانقاذها وحتى عسكرها ومدنييها مما يحمل قوى اعلان الحرية والتغيير عبئا كبيرا لكى تقتص لدمائهم وذلك بمتابعة لجان التحقيق القانونية حتى لا تضيع دماء الشهداء هدرا .
الحقيقة اننى اثمن بطولات وانجازات الثوار ومن بعدهم اعلان قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين على الصبر والمثابرة وقيادة السفينة الى بر الامان ومشوار الالف ميل يبدأ بميل واحد وثوار اليوم هم الذين حيروا القاصى والدانى من ماقدموا من تضحيات ومهروا صفحات التاريخ بتوقيعاتهم التى سوف تخلد(بضم التاء ) فى مضابط التاريخ السودانى الذى سوف يقرأ (بضم الياء)بالفخر والاعتزاز بعد مرور السنين والسنين ,
الحقيقة يجب على كل مكونات قوى اعلان الحرية والتغيير ان يكونوا سندا قويا للحكومة المدنية الانتقالية لانها سوف تواجه قوى سياسية مضادة لها مصالحها فى اثارة الفوضى وتعطيل مسيرة الثورة وايضا ان هناك كثيرون سوف يواجهون الحساب والعقاب لم يكونوا راضين عن استمرار مسيرة الدولة المدنية التى فى ظلها تعم الحرية ويستقل القضاء ويعم السلام الذى يجب على الاخوة حاملى السلاح ان يفكروا مليا فى التجرد وان يقفوا مع الثورة التى كانت بالفعل طوق نجاة وسببا مباشرا لكى ينعم السودان ومواطنه شرقا وغربا وجنوبا بالسلام الذى غاب عن السودان الى اكثر من ثلاثين عاما .

حسن البدري حسن /المحامي
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 182

خدمات المحتوى


حسن البدري حسن
حسن البدري حسن

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة