المقالات
السياسة
لمصلحة من هذا الهجوم الظالم
لمصلحة من هذا الهجوم الظالم
07-08-2019 09:05 AM

كلام الناس

لمصلحة من هذا الهجوم الظالم
لم أعد أستطيع الدفاع عن التصريحات المربكة التي يدلي بها الإمام الصادق المهدي خاصة تلك التي أدلى بها عن قائد قوات الدعم السريع "حميدتي" الذي كسب كراهية شعب السودان بخطابه الأشتر في حشوده المصنوعة.
لكن هذا لايجعلني أهيل التراب على تأريخ الإمام الصادق المهدي أو حزب الأمة الذي شارك بجماهيره بقياده شبابه في الثورة الشعبية السلمية وظل داعماً مؤثراً لقوى الحرية والتغيير.
إنه لأمر مؤسف أن يستغل أعداء الثورة تصريحات الإمام الصادق في التشكيك في وحدة قوى الحرية والتغيير التي أرى أن تظل موحدة خلال المرحلة الإنتقالية صام أمان شعبي لمراقبة أداء الحكومة لحين قيام المجلس التشريعي وعدم التشكيك في حزب الأمة وفي الأحزاب السياسية الديمقراطية لأنه لايمكن قيام ديمقراطية بدون أحزاب جماهيرية ديمقراطية.
صحيح أنه لايمكن الدفاع عن أداء الاحزاب السياسية خاصة بعد تغييبها بالقوة عن قواعدها وإسقاط بعض قياداتها الإنتهازية في شراك سلطة الحكم ، إلا أن كل ذلك لايجعلنا نعمم الأحكام الظالمة عليها.
أكتب هذا بعد الهجمة غير المبررة على القيادية بحزب الأمة مريم الصادق التي يشهد تأريخها النضالي ومواقفها القوية المعارضة لحكم الإنقاذ، ومشاركتها الفاعلة في وفد قوى الحرية والتغيير للتفاوض مع المجلس العسكري.
مريم الصادق لاتحتاج لدفاعي عنها لأن مواقفها مشهودة منذ أن كانت في المعارضة بالخارج إبان التجمع الديمقراطي المعارض وحتى عودتها الأخيرة للسودان أواخر أيام حكم الإنقاذ
مريم الصادق ليست وحدها فهناك الكثير من قيادات حزب الأمة والأحزاب السياسية تقدموا الصفوف بمواقفهم الشجاعة خاصة القيادات الشابة التي أثبتت قدراتها التنظيمية والنضالية في قوى الحرية والتغيير.
مرة أخرى أقول إن تصريحات الإمام الصادق المهدي الأخيرة لايمكن الدفاع عنها لكنها لاتبرر الهجوم على حزب الأمة ولا على قياداته ولا على الأحزاب الأخرى التي لا ننكر حاجتها جميعاً لإعادة البناء التنظيمي ديمقراطياً، لهذا كانت المطالبة الموضوعية بإطالة الفترة الإنتقالية دون أن يعني هذا التقليل من دورها الفاعل في الثورة الشعبية وحقها المشروع في التنافس الحر عقب الفترة الإنتقالية في بناء سودان الديمقراطية والسلام والعدالة.


نورالدين مدني
[email protected]





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 517

خدمات المحتوى


التعليقات
#1841485 [الكيك]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2019 07:43 PM
ما قادرين تدافعوا عن أبوكلام طيب سكتوه، قولوا ليه اصمت شوية، إنت فاكر نفسك رئيس وزراء ولا شنو؟ أنا لا زلت أذكر منظرك في التلفزيون جابوه ليك في مكتبك وانت رئيس وزراء على كرسيك الهزاز سنة ٨٨ والخرطوم غرقانة والكهرباء قاطعة والشمع نفد في الدكاكين والرغيف عدم والناس محبوسين في أحيائهم وبيوتهم التي تحولت إلى جزر معزولة وسط سيمفونيات الضفادع وهجمات البعوض ليلا والذباب نهارا وأنت على كرسيك الهزاز ماسك التفلزيون بالساعات بتقول في شنو الناس ما عارفين غير كنت مستمتع وأنت تعدد في نقاطك من الاولى وثالثا الرابعة والخامسة والسابعة وعاشرا وهلم جرا! حتى جاءت الإغاثة من السعودية بعد أكثر من أسبوع وأنزلت الخيام وعربات السوزوكي الصغيرة رباعية الدفع لحركة عمال الإغاثة بينما الافران الآلية التي يملكها أقطاب الحزب تهرب الرغيف في بكاسي ملفوفة بالمشمعات وهي تخرج من الفرن والناس من حوله يمضون نهارهم وليلهم يتصارعون ويتعاركون في انتظار أن يفتح شباك الرغيف الذي يباع وياكله الناس في الجزيرة ويعود أهل الجريف والطائف بخفي حنين. من يومها ما تكرر هذا الموقف إلاّ في حكم الكذبة اللصوص الذين أذاقونا مرارة الإحباط وكأنهم يأتون بالكوارث ليذلونا بالكلام والاستعراض المستفز وهم يتاجرون بمأساتنا فيستولون على مواد الإغاثة ويتاجرون فيها ولا يهمهم من يموت أو يحيا فقد أعجبهم تمكينهم ولا يخشون من الشعب كما كان الصادق المهدي يومها قد أعجبته أغلبيته ولا يخشى من سقوط حكومته رغم عجزه ولكنه وكما الكيزان الذين تعلموا منه لا يتركوننا أبداً في محنتنا وإنما يصرون على تمغيصنا فوق ذلك، الصادق بالاستعراض الخايب والكيزان بالاستعراص الاستفزازي الكاذب وكلاهما يتاجر ويتربح في ماساة الشعب المطحون.


#1841194 [صادميم]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2019 03:00 PM
بدأت الهجمة على مريم اثر زيارتها للامارات العربية وتبريرها الفطير لتلك الزيارة بان قالت انها ذهبت لتشكر دولة الإمارات على استضافتها لوالدها و الكل يعلم ان والدها عاش في عدة دول اخرى ولم تقم بشكرها في وقت يعلم الجميع ايضاً بالتدخل الفاضح للسعودية و الإمارات و مصر في الشأن السوداني ثم لماذا ذهبت مريم ولم يذهب صديق او بشرى او عبدالرحمن لآداء واجب الشكر ربما لانهم ليسوا اعضاء في لجنة الحوار مع العسكر ولا حاجة للامارات بهم.


نورالدين مدني
نورالدين مدني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة