المقالات
السياسة
الفرح والبهجة
الفرح والبهجة
07-08-2019 09:17 AM

الفرح والبهجة

ما كان يعصر القلب ويؤلم الى درجة البكاء هو منظر الشباب وهم يتعرضون للموت قنصا ، دهسا وغرقا . النساء وهن يتعرضن للضرب والاغتصاب ، الوطن يتمخطر فيه ويقررمصيره من ليسوا من ابناءه ومن خلف البحار ، رجال ترتدي الكاكي منهم متحدثون كالحجاج وقوبل النازي .

الاتفاق الاخير لا يمثل طموحات هذا الشعب العظيم ، الا انه يكفكف دموع نساء كان فلذات اكبادهن سيقتلون وبناتهن سيغتصبون . فلنفرح ونبتهج في هذه الفترة وان كان القادم قد يكون اسوأ . يقول المثل السوداني ..... من هني لحد نزول السيف يحلها الحلال .

بالرغم من روعتنا عشائريتنا وتكافلنا الا اننا غير جيدين في التفاهم والتوافق حتى ونحن في نفس المركب ونحمل نفس الآيدلوجية ، ولها لا تنجح الشراكة في عمل تجاري تعليمي اجتماعي الخ ، فلكل منا كليقة من الآراء والنظريات . ونحن سريعون في وضع الاختام وممارسة الاقصاء . كان الناس يستشهدون بشراكة المحجوب والمحامي بوب لانها قد استمرت . والمحامون عندنا اكثر من يفضون الشراكات بينهم بطرق غير سلمية وتظهر انواع من العداوة من نوع فريد . فاذا لم يتمكن فطاحلة القانون فينا من سمكرة اتفاقيات تحفظ حقوقهم ، فكيف يمكن ابرام العقود والاتفاقيات التي تضمن حقوق الآخرين .

هذا الصباح استضاف التلفزيون السويدي حلاق رؤساء الوزراء السويديين منذ الخمسينات منهم احد آباء السويد تاقا ايرلاندر وخلفه اولوف بالما عبقري السياسة وتوربيون فلدين الفلاح .وذكر الحلاق انه في نهاية السبعينات قد نصح فلدين بتغيير مظهره لأن سوالفه الكثة قد امتلأت بالشيب والشيب ،، يفندر ،، بطريقة مختلفة من بقية الشعر مما يعطيه مظهرا كالاباطرة وليس رئيس وزراء دولة حديثة ويضيف لمظهره الاثري غليونه المعكوف . وتخلص رئيس الوزراء من سوالفه وغليون الاثري . رئيس الوزراء توربيون فلدين لم يعارض الحلاق لأن هذا مجاله . جماعتنا بوظفون جيشا من النواب المساعدين والمستشارين ويتبعون بله الغايب وطه العايب .او يكون ،، وان مان شو او مسرح الرجل الواحد , ويقدم الرئيس النصح لمستشاريه .

الحلاق ذكر انه ناقش مواضيع اقتصادية والميزانية مع الرئيس بيرشون واكتفى بيرشون بالقول ان هذا الامر لا يقرر فيه هو وهنالك لجان متخصصة في الحكومة التي هي ائتلافية . وحتى عندما كان للاشتراكيون الاغلبية المطلقة كانت الحكومة تشاور المعارضة في كثير من الامور وتترك الامر للاقتصاديين . بيرشون سكن جارا لنا لسنين عديدة . تم طرده من شقته التي ورثها لان بقية السكان قد ضاقوا بزواره الكثيرين وحرسه . اعتذر بأنه لا يمتلك المال لكي يرحل لفلة ، مرتبه كان 8 الف دولار بذهب نصفها للضرائب . قدم لمحاكمة لانه بعد سنين صار يبني فله في منطقة يحتاج فيه لاذن خاص من مصلحة البيئة ، ولم بشفع له انه اوكل الامر لشركة بناء وهو مشغول بالحكومة . شركة البناء ليست مسؤولة ، المالك هو المسؤول امام القانون ولا يهم اذا كان رئيس حكومة ام نشال . والمتعافي قرم من حظيرة الدندر وعمل مزرعة ، والكيزان سرقوا ميادين بري وارض الأوقاف مثل مامون حميدة .

اليوم يحكم الاشتراكيون بمعاونة الحزب اليساري الشيوعي سابقا مع اللبراليين ، حزب الوسط وحزب البيئة . ولكن الميزانية التي اجازها البرلمان هي ميزانية غيراشتراكية بل ميزانية المحافظين لان الحزب اللبرالي وحزب الوسط صوتوا لميزانية محافظين ووافقوا على حكومة اشنراكية . انها المقدرة على التناقم ، والتوافق لصالح الوطن .

من الاشياء المفرحة والمبهجة اليوم هو فوز المرأة الآبنوسية نيانكو صابوني برئاسة الحزب الليبرالي ليس في الكونقو بل في السويد . ستكون رابع امرأة تقود حزبا في السويد . نيلنكو مشروع رئيسة وزراء . لقد كانت للسويد وزيرة سوداء للثقافة محبوبة من الجميع بسبب لطفها ثقافتها واناقتها . اسمها اليس باه كونك . لم يعترض انسان على اسمها او لونها . بالرغم من لطفها كانت تهاجم التنظيمات العنصرية والفاشية بضراوة . . اليس انتقلت لوزارة اخرى، و اتت شافعة عشرينية كاصغر وزيرة تبدو وكأنها تضع على رأسها قفة ، وهذا شعرها لانها راستا كاملة الدسم ... يمكن قوقلة هذه الاسماء لأخذ فكرة بالصور .وزيرة الثقافة اسمها اماندا ليند . نيانكو امرأة في قوة الآبنوس لها شخصية طاغية بنظرات ثاقبة تعكس ذكاءها وقوة شكيمتها . اجمع عليها الناس لأن لها المقدرة والحسم لرأب التصدعات التي اصابت الحزب بسبب تحالفه مع الاشتراكيين ، والليبراليون يدعون بشدة للحرية الفردية على عكس الاشتراكيين.

قبل اكثر من عقد من الزمان اتت نيانكو صابوني عندما كانت وزيرة ،، الانتقريشن ،، لمدينتنا لمناقشة مشاكل الاجانب . بدأ العرب في الشكوى والعويل تكلموا عن التفرقة والاضطهاد الذي يتعرضون له ، وهم اسياده في بلادهم وبلاد الآخرين . وقالوا انهم يقدمون للسكن في الاماكن الفاخرة ولكن يرفض طلبهم . قالت لهم بطريقة حاسمة ..... افهمتهم ان هنالك بضائع غالية وبضائع رخيصة ، حسب الجودة السوق والطلب . الشركات تشتري الاراضي الغالية في المواقع الجميلة على شاطي البحر او على الروابي ، ويكون البناء بطريقة مكلفة . لا يمكن اعطاء هذه المساكن لمن يعيشون على الاعانات . عندما تتحصلون على الاعمال والمال وتتقدمون لهذه المساكن ويرفض طلبكم وهذا لن يحدث لان الشركات تريد ان تبيع ولا يهمها لمن ، في هذه الحالة سنتدخل . واسقط في يد العرب .

لم يفكر السويديون في نيامكو المولودة في بروندي واتت وهي طفلة صغيرة مع والديها كمهاجرين . وبخصوص اليس لم يقل احد كيف نأتمن امرأة سوداء على ثفاتنا العريقة وسيضحك هذا الدول علينا ، ونحن اكثر الدول تطورا واعرقهم وحواء السويدية ليست بعاقر واليس كانت وزيرة الثقافة الرياضة والشؤون الديمقراطية . انه ليس التمكين الطائقية الجهوية او اللون الذي يؤهل الانسان بل سجله ومقدرته . ولا يهم اذا كانت الوزيرة رجلا ام امرأة فالوزارات المهمة تشغلها النساء مثل الخارجية والمالية وهنالك 12 وزيرة و12 وزيرا .ولهذا يتقدمون ونتأخر نحن . قبل سنوات اختار السويديون امرأة مسلمة من البوسنية كوزيرة للتعليم . لم يقل اى انسان ماذا تعرف عن التعليم ونحنمسيحيون ستعلم اطفالنا الاسلام ، بل تقبلوها . ولكنها طردت بعد فترة . السبب انها كانت في حفل رسمي في الدنمارك والدنماركيون على عكس السويديين يقدمون الخمور في حفلاتهم وتباع الخمور في كل مكان وليس في دكاكين خاصة وساعات محدودة للكبار ققط . شربت الوزيرة كاسين من النبيذ . وعندعبورها بسيارتها الجسر من الدنمارك تعرضت لتدقيق روتيني ووضح انها قد تعاطت الخمر ولم يهتم رجال البوليس بانها وزيرة . والغريبة ان الرأي العام هاجمها بسبب تعاطي الخمر وهذا يتعارض مع دينها الاسلامي . المسلمين حكايتهم مع الخمر زي مرضى السكري مع الحلاوة والباسطة . مدير عام السجون في السويد كان مسرعا بسبب اجتماع مهم فقد رخصة القيادة وعمله . ولم يهتم رجل البوليس الذي اوقفه . ابن حاج ساطور شتم رجل البوليس الذي اوقفه وقال له مهددا البلد دي حاكمنها انحنا . المحافظ عاد من فاتحة ولم يجد البنطون خاليا لسعادته كما توقع وتم اعتقال ريس البنطون وابنه ، لا ادري هل ذبحت غنمايتهم بسبب قلة ادبهم . الصحفي اللبناني حايل كتب في الخمسينات انه كان يجلس في دكان حلاق في الخرطوم فدخل الوزير ميرغني حمزة وسلم على الجميع وانتظر دوره . مثل هذه الاشياء يجب ان تتوقف بعد الثورة والحكومة الجديدة .

من الاشياء التي ابهجتنا ، فوز فريق النساء السويدي على المانيا لاول مرة في 24 سنة وانهار الالمانيات وبكين بحرقة . فرق السيدات اليوم خاصة الامريكانيات في امكانهن الفوز على الهلال أوالمريخ بكل بساطة .

يوم الاحد 30 يونيو كان من اسعد الايام في السويد .لقد احتل السودانيون اكبر ميدان في مدينة مالمو لاكثر من 5 ساعات طبعا بدون بمبان ورصاس ، فقط نظرات الاعجاب من المارة . وكان السودانيات مشرفات جدا ولكن .....كريت ابت الرجوع للبيت .....قال لى بعض الرجال بعد 3 او اربعة ساعات.... ياخي كرعيني ماتو ركبي وجعني والنسوان ديل ما عاوزات يقومن . لقدكانت حقيقة وقفة للكنداكات السودانيات ، ظهرن بمظهر مشرف يلفت الانظار والاغلبية من الجنسين ترتدي اللون الازرق حتى البالونات على الاشجار كانت باللون الازرق الفاتح . التظيم كان رائعا بحفاظات الماء ترامس القهوة الشاي الفطائر والسندوتشات . والركن الذي احتليناه كان مزودا بكنبات وسور منخفض صار مقاعدا للكثيرين تظللهم اشجار الزيزفون . لم تتوقف الهتافات وتبادل الميكروفون لسهولة واريحية مما اتاح الفرصة لكل من اراد المشاركة او الظهور فرصة كبيرة وشارك بعض الاطفال خاصة ،، التومات ,,. البعض اتي من مناطق بعيدة 300 كيلومتر تدفعهم وطنيتهم وحبهم للسودان . والشئ الرائع اننا التقطنا كل الوراق الكبابي الصحانة حتى اعقاب السجائر من الارض. ما اروع السوداني عندما يجد الفرح والبهجة .

هذه المرة فوتت الجالية في مالمو والتي تعكس روعة السودانيين الفرصة لاحتكار حزب معين استخراج الاذن ودعوة احزاب اجنبية تشاركهم ايديولجيتهم ، هذه المرة شارك الجميع باريحية واخاء . هذه ظاهرة صحية ارجو ان تستمر هنا في الانتخابات وفي الوطن كذلك لان الوطن مثخن بالجراح وهذه مرحلة البناء والتكاتف فلننسى الخلافات اليوم .

نحن السود الذين اتينا في الستينات والسبعينات واجهنا الكثر من المشاكل فالسويديون بالرغم من طيبتهم لا يزالون يعانون من عقلية الفلاح التي لا تقبل بالتغيير ببساطة . هذه السنة مثل السويد الشاب الاسود جون لوندفيك في مهرجان الاغنية الاوربية . وكان معه كورس راقص مكون من اربعة فتيات سود بملابس افريقية . وتم اختياره كالفائز الاول بواسطة لجان تمثيل الدول المشاركة ولكن بعد التصويت بالتلفون فقد المركز الاول . ولا يسعني الا ان اقول ان هذا يفرحنا كأفارقة و في الستينات ظهر الفنان الغاني دكتور البين ، ودكتور ليست لقبه بل مهنته التي هجرها . وهو محبوب في السويد , وهو راستا كذلك . اكثر انسان اسود محبوب في السويد هو الفنانة الاثيوبية ماريكا وهى ملكة الفكاهة شعرها في خصام مع الدنيا يبدو وكانها استلفته من اسد , لها ضحكة معدية .

كلما اشاهد زوجين من لونين مختلفين اسعد لأن الله خلقنا شعوبا وقبائل لنتعارف وكلما تقاربنا كلما قلت المعاناة في العالم . ونحن في السودان لا نستطيع ان نعيش في سلام ،الجهوية والعنصرية لا تموت بل نسكب على نارها البنزين. الفرص التي تتيحها السويد نتاج نظام سياسي واجتماعي متطور . منذ الرابعة عشر يلتحق الفتيات والفتيان بالحزب الذي يفضلونه ويذهبون لمؤتمرات الشبيبة وتدفع الدولة المصروفات من سكن واكل وترفيه . وتظهر مقدرات المشتركين واهتماماتهم ويعرف من سيكون ناجحا في الاقتصاد ، الشئون الخارجية الادب الثقافة الطب الرياضة الخ. ويطورون هذه المواهب ويهيئونهم لمنصب الوزير منذ شبابهم حسب اهتمامهم تدريبهم ومقدراتهم . في السويد عضو برلماني عمره 19 سنه ورئيسة حزب الوسط عمرها 28 سنة . واليوم ينتقدون رجال الحرية والتغيير لانهم صغار السن وهم فوق الثلاثين او اكثر . الى متى يحكمنا الديناصورات ؟ . عبد الخالق عندما مات كان في 44 من عمره . ويكون عند كل حزب في السويد مخزون من الكوادر المتخصصة في كل المجالات .

هنا الفرق بين هذا النظام والنظام الامريكي الذي يأتي بمهرج عنده بعض المال ويقدم عرضا مثل السيرك او المسرح ويفوز مثل ريقان بوش الابن او المافون ترامب لا يعرف الكثير عن العالم والجيوبولتكس التاريخ الجغرافيا الخ . يعين من يريد عندما يريد . هلري كلينتون فازت على ترامب بمليون صوت ولكن النظام الامريكي الاعرج اعطى السلطة لترامب .

نظام ديمقراطية وستمنستر لا يلائم السودان لان الحكومات تسقط بسبب سحب الثقة بعد شراء النواب . وليس هنالك استمرارية . نظام التصويت للحزب وبرنامجه هو الانجع . والحزب الذي لا يتحصل على 4 او 5 % لا يدخل البرلمان لتجنب التخمة السياسية . واليوم هنالك دبوكة من الاحزاب . الدبوكة هي مئة رأس من الابل .

كركاسة

سيدة سويدية كانت تراقب الموقف وبجانبها رجل سويدي قالت لى وهي مندهشة لقد طرد النساء الرجال ... لماذا طردوا الرجال ؟ حدث هذا عندما حضرت مصورة بكاميرا كبيرة . وتم طرد الرجال حتى الاولاد الصغار ...... فقط كنداكات . فقلت لها انه حق الكنداكات وان المرأة في السودان تقرر كل شئ فنظرت الى ببسمة غير مصدقة . فقلت لها ... ان الفلوس عند المرأة في السودان والرجل يتحصل على مصروف جيب ، اذا وافقت المرأة . فارادت ان تتأكد من انني لا امزح وكان بجانبي اثنين من العتاولة الذان وافقا بنظراتهما .

واصلت وقلت لها . المراة في السودان تحدد السكن نوع السيارة ، لونها اثاث المنزل، المدارس والاجازة الخ ابتسمت السويدية سعيدة ، نظر السويدي بعيدا . اتمنى ان تعطي الثورة الكنداكات اكثر وفي كل ارجاء الوطن .

كركاسة

لم استطع ان اتوقف من التفكير في طه الذي كان يقول منتشيا ... ان البشير ،، ابوه ،، هل فكر في زيارة ابوه عندما حضر للسودان قبل ايام ؟ الانقاذ نجرت بشر غريبين .

رقعة

هذه المادة كان من المفروض نشرها قبل ايام ولكن الاولاد في الصيف زي اولاد الموية ما بنقبضوا . وانا ما بعرف انزل الصور والفيديوهات .

image

image

image

[Dim_Security NOT IMG="https://streamable.com/1g4sn"]

شوقي بدري
[email protected]






تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1694

خدمات المحتوى


التعليقات
#1841238 [بنت الناظر...]
5.00/5 (1 صوت)

07-09-2019 06:17 PM
استاذنا الفاضل لك التحية والتحية لكل الشرفاء من أبناء هذا الوطن ...

بقدر الأسي على من رحل عن دنيانا من الشهداءالذين ضحوا بدمائهم وأرواحهم ودفعوها مهرا غاليا لأجل الحرية والسلام والعدالة التي ينشدها كل السودنيين ...

لكن كانت مجزرة فض إعتصام القيادة هى الشرارة القوية التى أججت النار فى قلب كل سودانى حر داخل ربوع الوطن وخارجه ...فسطر الشعب السودانى تاريخ نضاله الحاضر بأحرف من ذهب ولقد أثلج صدورنا كما أدهش العالم بتماسكه وتكاتفه بصورة جعلت الدجال الأعور يهرب متخفيا إلى مصر برا ولم يجرؤ حتى على السفر عبر مطار الخرطوم ...

قال لى زميلى السورى برغم كمية القتل فى سوريا لكن لم يهتم العالم مثلما حدث مع الثورة السودانية وقال لى الزخم الذى رافق ثورتكم وإهتمام وسائل الإعلام فى كل أنحاء العالم كان للسودانيين فى الخارج دور كبير ...

وكما قال الأخ زهير السراج خلانا نشعر بما أحلى أن تكون سودانى ...


ردود على بنت الناظر...
Sweden [Shawgi Badri] 07-10-2019 08:16 AM
الاستاذة بنت الناظر لك التحية . لرب ضارة نافعة . فترة الانقاذ اظهرت الوجه القبيح للشعب السوداني الذي عرق لاجيال بأنهم شعب عظيم كريم ومثقف . اثناء مباراة المصريين مع الجزائريين كان الاجانب خاصة العرب يبدون استغرابهم ان عند السودان دور للرياضة وشوارع واسعة وعمران . في اثناء الثورة اندهش العالم بمستوى الوعي والانضباط والكرم عند السودانيين . لقد ادخلتنا الانقاذ في كهف لمدة 3 عقود . هذا الشعب اذا انطلق فسيصل قبل الآخرين .


#1840999 [Atef]
5.00/5 (1 صوت)

07-09-2019 01:43 AM
تسلم يارائع ...، كما عودتنا دئما واكثر هذه المرة...، تفرحنا وتسعدنا وتدخل البهجة فينا بكتاباتك... ربنا يديك العافية.


ردود على Atef
Sweden [Shawgi Badri] 07-10-2019 08:56 AM
عاطف لك التحية . يسعدني كثيرا ان يعجبك ما اكتب . من العادة ان اكتب فقط عندما احس واتفاعل مع موضوع معين . يمكن ان هذا هو السبب .


#1840984 [محمد احمد]
5.00/5 (1 صوت)

07-08-2019 09:22 PM
يا سلام ياخ
عمنا شوقي كتاباتك طاعمه خلاص..
اها ما راجع البلد بعد كدة
دايرين نشوفك في تلفزيون السودان وانا بقترح عليك برنامج اسمو مع شوقي بدري او امدرمانيات .. كفاك ياخ تعال ..


ردود على محمد احمد
Sweden [Shawgi Badri] 07-10-2019 08:27 AM
العزيز محمد احمد لك التحية . عند سرقة السلطة بواسطة الانقاذ كان عندي،، ندر ،، ما ارجع السودان والكيزان في السلطة . وتركت الجمل بما حمل . اول ما يتحسم موضوع الكيزان الذين لايزالون يسيطرون على الدولة سنرجع . انا لست من المبهورين باوربا . اعيش اليوم وكأني في العباسية . لم تتغير طريقة عيشي وتفكري طورت نفسي فقط لكي لا اكون شاذا في المجتمع . السودان وامدرمان تعني لى كل شي . اتمنى ان ارجع لاموت في السودان . عدت في الثمانينات للاستقرار الا ان حكومة الصادق كانت اسوأ من حكومة نميري . الجميع كانوا يسرقون .


#1840946 [atif]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2019 04:26 PM
استاذنا شوقي اذا سمحت في تلاتة مقالات منفصلة , عن المغاربة و الصواميل و الاكراد و ان احتاجت فالانطليان, فقد تشابهت علينا البقر,
مع شكري مقدما.


ردود على atif
Sweden [Shawgi Badri] 07-10-2019 12:27 PM
Beskrivning: افتراضياخواننا من شمال افريقيا

اخواننا من شمال افريقيا.
قبل ان نخرج من السودان كانت عندنا فكرة خاطئة عن العرب ,واخوتنا من شمال افريقيا. ثم عاشرناهم في شرق اوروبا وفي غرب اوروبا وفي بلادهم كسواح. واكتشفنا ان هنالك فرق كبير جدا بين تفكيرنا وعاداتنا وعاداتهم.
بمناسبة معركة كرة القدم غدا في امدرمان, بين الجزائر ومصر, اشتم رائحة دماء, نسبة لمعرفتي بالجزائريين. والجزائريون كما يقولون عن انفسهم (نحن وعرين). وبهم حدة ومقدرة فائقة على الاشتعال, والغضب السريع. كما ان بهم عنجهية وتعصب. ويشتطون في عداواواتهم . وهم متطرفون. تجد بينهم الملحدين الذين يصارحون بإلحادهم في كل لحظة. وتجد بينهم المتدينيين الذين لا يفوتون وقتا. كما تجد بينهم اكثر الناس طيبة. وتجد اكثر الناس لؤما. وتجد بينهم الامناء . وينتشر بينهم من يعتقدون ان السرقة من غير المسلمين او من الاوروبيين خاصة نوع من الجهاد او جعل الاوروبيين يدفعون الثمن.
السؤال هو كم عدد المتشددين والمندسين وسط هؤلاء المشجعين؟. الذين سيدخلون السودان بسهولة وبدون مراقبة الآن. وكم سيتخلف منهم بغرض الجهاد في سبيل الله في السودان . ولا ننسى انا كثر الافغان العرب قد اتى من الجزائر.
من الغلط الحكم المسبق على الآخرين. ولا يصح التعميم. ولكن الخطوط العريضة لملامح شخصية اهل شمال افريقيا ,هي العنف, الجريمة, السرقة, والمخدرات. خاصة وسط الشباب منهم.
في فترة السيعينات في اسكندنافيا كانت المقاهي والملاهي تستعين بحراس سود خاصة ضخام الجسم. واحد الاخوة السودانيين كان كبير الجسم (وقلبو كبير) وكان لا ينكر هذه الحقيقة . وفجأة شاهدناه يعمل في ملهى ...دي باريس... ويتحكم ويهرش ويصرخ في الدنماركيين. وهم يخافون. وعندما حضرت مع حسين ود الحاوي اجلسنا في احسن طاولة. وطلب من الطباخ اكل خاص لنا. فقلنا له يا شقي الحال الشغلانة دي خطرة. لان البار مان في... كلب سيكس... وهو من بقايا حرب فيتنام وهو من الامريكان السود, ضاق بتحرشات وإستفزازات اهل شمال افريقيا. فأخرج مسدسه واطلق النار على اربعة منهم. فقال السوداني انا حا اشتغل مع الجماعة ديل لحدي ما تقوم مشكلة. يوم التقوم شكلة حا استقيل. وبعد زمن حضرنا وجدنا ان السوداني قد اختفى. وبالسؤال قال لنا ان السبب كان احد اهل شمال افريقيا. وقال انه قد هرشه كعادته. وكان نحيلا قصير القامة الا انه نظر للسوداني نظرة مخيفة. وقال له يا سوداني ابعد تربح. الموس. ويده كانت في جيبه . الموس هي السكين بالنسبة لأخواننا من شمال افريقيا. وعندما ساله حسين ..اها؟ كان الجواب اها شنو ما ربحت . مشيت طوالي للمدير وجدعت ليهو الكسكتة.. ورحت. مالي ومال المشاكل والموس.
في 1974 ذهبت لملهي... سيركل كلب... وكان هنالك مجموعة من البشر خارج الملهى. والملهي ليس بعيدا من الميدان الرئيسي لكوبنهاجن. وفي المدخل اشتممت رائحة دماء وكأنني في سلخانة. وشاهدت الدماء تغطي سلالم المحل والباب والرصيف . وفجأة تعلقت بعنقي فتاة نرويجية جميلة جدا كنت اعرفها. وكانت ترتجف وتضطرب وتقول لي ...خذني من هنا. وعندما كنت اسالها عن المشكلة كانت تقول لي ...ارابر..ارابر.... اي العرب. فلقد تشاجر العرب فيما بينهم . وكما قال لي احد السودانيين فيما بعد... شرطوا بعض زي الورق . واظن ان الحصيلة كانت اربعة قتلى ومجموعة من الجرحى. واغلق الملهى بعدها وصار دخول الاجانب للملاهي في كوبنهاجن في حكم المستحيل..
فليحفظ الله امدرمان واهل امدرمان غدا...
في سنة 1984 اتى الاخ مجدي الجزولي ومعه الاخ صلاح عبدالجليل وابن الاخت مهدي بتيك . وطلبوا مفتاح سيارتي وكانوا في حالة انتشاء . وعرفت منهم انهم قابلوا ثلاثة من طلاب الجامعة من اهل شمال افريقيا. وانهم قد حضروا لأن احد اصدقائهم قد وعدهم بإيجاد عمل لهم في الصيف. الا انه هرب وتركهم. والمجموعة السودانية اقترحت عليهم السكن في شقة مجدي. وسيرحلون الى شقة صلاح ومهدي. وسيساعدوهم في ايجاد عمل. لأنهم طلبة جامعيين مساكين . فقلت لهم (ديل حا يسرقوكم) لأنو في شرعهم انو السرقة شيء عادي . فسخروا مني وقالوا لي هؤلاء جامعيين ومهذبيين , واخوة عرب ومحتاجين مساعدة. وبعدين يسرقوا مننا شنو هو انحنا عندنا حاجة ....فقلت لهم شفتو ملابسكم الداخلية دي, حا يسرقوها...وحا تشوفو. وكل يوم كان مجدي والاخوان في ...تظبيط الحلة ... واطعام الاخوة من شمال افريقيا. ومقاسمتهم مواردهم البسسيطة. فلقد كانوا في انتظار الاقامة. وفي اقل من اسبوع اتاني مجدي الجزولي بعيون واسعة وقال لي وهو في حالة ذهول ...ياخي الجماعة سرقوا اي حاجة ..نضفوا الشقة. فقلت له ...في شنو يسرقوا انت ما عندك اي حاجة..فكان الرد ياخي ديل حتى ملابسي الداخلية سرقوها. فقلت له ..انا ما قلت ليك. فكان الرد ....آآي قلت لينا. لكن ما كن بنصدق حاجة بالشكل ده.
حتى انا الذي عندي تجارب وزرت شمال افريقيا, وجدت شاب جزائري صغير السن, في مقهى يوغسلافي. وكان اليوغسلاف يتكلمون عن ضربه وطرده من المحل. لأن الوقت قارب منتصف الليل والشاب يجلس بدون ان يطلب اي شيء . فمنعتهم واخذته معي للمنزل. لأنه كان قد اتى من الدنمارك والعبارة تتوقف مع منتصف الليل. وفي الصباح بعد الافطار اخذته الى المدينة لأنني اعرف بعض الجزائريين. وكنت اتصور ان الامر سيكون كلقاء السودانيين. وكان هذا في نهاية التسعينات. وكنت اعرف ان الاخ شريف الذي يتخصص في سرقات البوتيكات الفاخرة, وله جسم رياضي ويرتدي اغلى الثياب وربطات عنق جميلة يتواجد في منطقة ...كارولي سيتي... وهو مجمع سكني تجاري. وعندما قدمت له الشاب اكتفي بالنظر اليه وقال... لا بأس. ثم اخذني جانبا وحذرني من ان التقي بجزائري غريب وكاد ان يجن من الحيرة عندما قلت له انني اخذته الى منزلي. وكان يقول لي... انت مهبل والله تاخدني على دارك انا اسرقك.
وتكررت نفس العملية مع جزائري آخر يميل لونه للسمرة. ثم قابلت ابراهيم المجنون فهو من اشهر اللصوص . كان يخرج ويدخل السجن ولقد توسطت له مرتين حتى يخلى سبيله بعد ان تعرض للضرب. وفي احدى المرات في متجر يوغسلافي, الا انه كان محبوبا لانه يمازح ويضاحك الجميع. وتكررت نفس المسرحية لا باس, ثم اخذني جانبا وحذرني من اخذ اي جزائري او التحدث لاي جزائري لا اعرفه. ثم قال لي والله تاخدني على دارك اسرقك.
ووجدت تفهما من الشاب الصغير الذي افهمني بأن هذا تصرف طبيعي وسط الجزائريين. يتفادون التعامل مع بعضهم البعض والجميع يسرقون. واكد لي انه من النوع الذي لا يسرق. والدليل انني وجدته في الصباح مستيقظا ومرتديا ملابسه . بالرغم من انه لا يمتلك ثمن تذكرة العبارة. وان صديقه الذي دعاه للسويد قد هرب منه. فأخذته للعبارة واعطيته بعض المال..
يندر جدا ان يرتبط الجزائريين بأي سوداني او رجل اسود. وكلمة اكحل او كحلوش على لسانهم. وفي شرق اوروبا كنا نستغرب لشعورهم العدائي نحو السودانيين. ونحن في السودان كنا نغني لهم ونساندهم ونتحدث عن ارض المليون شهيد. واذكر انني عندما اشدت بجميلة بوحريد وعدم اهتمام السلطة الجزائرية بها بعد الاستقلال, كنت اسمع منهم كلمات انها ...قحبة للفرنسيين... وبالنسة لنا كانت قديسة في السودان. شقيقها كان يدرس في براغ ويسكن معنا في المدينة الجامعية استراهوف. وعندما اخبرتني فتاة تشيكية واشارت اليه بانه اخو البطلة الجزائرية كنت انظر اليه ونحن في قاعة الطعام وكنت اريد ان احييه واشيد بأخته الا انه اشاح بوجهه متقززا.
كثيرا ما كنت اجد الشكوى من السودانيين الذين عملوا مع الجزائريين في شركة ادما العاملة للبترول في ابوظبي. واخي عبدالرحيم علي حمد الذي اعرفه كإنسان فاضل منذ ان كنا في الاولية. عمل في جامعة الدول العربية في تونس في مجال التعليم وكان يجد التعنت والمضايقة من الجزائريين الذين عملوا معه. وكانوا يتفننون في مضايقة السودانيين .
عندما كان لنا مكتب في باريس (النيل الازرق) كان مديير المكتب الدكتور بيير شاندرا يتجنب التعامل مع الجزائريين. ويتفادي اي مكان يتواجدون فيه. وكان يقول ان المغاربة قد يكونوا لصوص الا انهم اكثر معقولية واقل ميلا للعنف وسفكا الدماء من الجزائريين. فقبل خروج الاستعمار الفرنسي من الجزائر قاموا بإخراج الحركيين وهؤلاء هم الجزا ئريون الذين تعاونوا مع السلطة الاستعمارية وكان عددهم لا يقل عن عن ربع مليون . وكانوا سيذبحون في الشوارع اذا لم يخرجهم الفرنسيون.
الاخ عل الجزائري اعرفه منذ بداية السبعينات, رجع في التسعينات الى الجزائر بعد ان اختلف مع زوجته واخذ ابنائه معه. وكان متغطرسا لا يكلف نفسه عناء تحيتي. وبعد ان رجع وكنا نتقابل في ماتشات او تدريبات ابنائنا في كرة القدم, حتى صار شخصا ودودا وحكى كيف ذهب في الصباح لشراء خبز وحليب لابنائه فشاهد عاملا غاطسا في حفرة ولا يظهر الا راسه. فلم يهتم في الاول. الا انه اكتشف انه هنالك كان اكثر من عامل . واكتشف انها رؤوس مقطوعة وموضوعة على الارض. فرجع على عجالة الى السويد وصالح زوجته. لقد كان بعض المتشددين يتحركون ومعهم مقصلة على شاحنة. ويقومون بقطع الرؤوس لأقل سبب او للإشتباه في التعاون مع الحكومة.
لن تستغرب اذا اتيت لشقتك في الجزائر وسمعت صراخا ورجل يقذف بملابس زوجته من الشقة. ويقوم بضربها او رجلا مشتبكا مع ابنه الشاب في معركة. او اثنين من اهل العمارة. وقد يتوقف صاحب سيارة للحديث مع شخص على الرصيف فيصرخ السائق الذي هو خلفه (افانسيه) وقد يكون الرد (ما افانسيش) و. وبسرعة ينتهي الامر لمعركة دموية. .
في سنة 1970 كنا نجلس في ملهى كازانوفا الذي كان يمتلئ بأهل شمال افريقيا و الامريكان السود. وفجأة يجد حمزة مالك يد جزائري داخل جيب جكتته التي يعلقها على الكرسي. وبكل بساطة قال الجزائري (ديالك؟...ديالك؟ فكرتها ديال دنماركي....اي تخص دنماركي ) قالها ببساطة وكأن الامر عادي. ولأن المكان صغير فلقد كان له دورة مياه واحدة. وكان اهل شمال افريقيا يحتلون ارضيتها وهم يلعبون الظهر ويغامرون. او تكون دورة المياه مليئة بالذين يجربون او يشترون الملابس المسروقة. وفي احدى الليالي انتظرت لما يقارب الساعة. واخيرا قال لي احد اللاعبين (يا خ يا سوداني روح على الزنقة) وعرفت وقتها ان الزنقة هي الشارع.
الاخ الريح صديق البلولة رحمة الله عليه قدم لي مغربي اسمه حسن كان يعمل معه كأجير وقال لي (سلم علي حسن. ده المغربي الوحيد المابيسرق. لانو بليد).
لا يحق للإنسان ان يعمم ولكن تلك الشهادة لم اسمعها في اوروبا عن اي مغربي آخر.
في منتصف السبعينات كنت مع حسين ود الحاوي و زوجته ليزي وصديقتي ايفا فيبرج وكنت اراقب حقائبهن لان العادة قديما كانت ان يتقدم مغربي او جزائري وسيم الى فتاة ويطلب منها الرقص فيقوم صديقه بتنظيف حقيبتها. وفجأة وجدت احد الاخوة التوانسة الذي صار من معارفي, ويده داخل حقيبة ليزي الصيفية المصنوعة من الخوص. وعندما لاحظ انني قد رايته قال لي بكل بساطة ..نقسم. وقلت له. ولكن هذه حقيبة زوجة صديقي. فأعتذر وذهب الى حاله. وعندما رجعت ليزي, طلبت منها ان تتأكد من حقيبتها. فقالت انها قد حذرت من قبل, ولهذا وضعت فلوسها في جيبها. الا ان بطاقتها الشخصية قد اختفت. فبحثت عن التونسي ووجدته. ودفعت به لدورة المياه فبدأ في البكاء. وقال لي خد هدول انا نشلتهم في العبارة وهدول فلوسي وهدول اخذتهم من حقيبة بنت لأنو انا اوراقي مش تامة . فرفضت وطالبته بالهوية. الا ان اتت ليزي وحسين وافهموني بأن ليزي قد وجدت الهوية. فتبدل اسلوب الاخ لطفي من البكاء الى الهجوم. ولطفي لا يزال يسكن معنا في مالمو والتقيه وشقيقه كثيرا. يمكن للإنسان ان يسترسل لساعات عن قصص اخوتنا من شمال افريقيا.
انا هنا لا ادينهم ولكن لكي اوضح ان الصورة الموجودة في عقلية السودانيين لا تطابق الواقع. وانه من المؤكد انه هنالك اروع البشر في تلك الدول. فلقد عاملت شاب جزائري وسيم في مسكن الطلبة (انترناشونال ) في مدينة لند بحدة بدون ان اعرفه ثم تعرفت به عن طريقه صديقي البحريني الفنان سعيد العلوي. واكتشفت ان الجزائري محمد شايب الدراعين انسان رقيق ومهذب . وطالب مجتهد في الجامعة كانت له صديقة سويدية جميلة يعاملها بإحترام وانتهت علاقتهم بزواج..وكنت احاول ان اكون معه لطيفا لانني ظلمته فقط لأنه جزائري.
كما تعرفت بكثير من الاخوة المغاربة والتوانسة وكانوا رائعين. الاخ محمد الجزائري كان يعمل وله اكثر من وظيفة وكان يكبرنا سنا وكان صديقا للسودانيين وكان السودانيين يستلفون منه ولا يسددون له ولا يهتم. الاخ ابراهيم استلف من مائة كرونه سنة 1971 قائلا اعطني مائة كرونه والبنك بيفتح يوم الاثنين. وعندما سالت ابراهيم اذا كان قد ارجع الفلوس. لانه قال البنك حا يفتح يوم الاثنين. كان منطق ابراهيم. انا قلت لي حا ارجعها انا قلت ليهو البنك حا يفتح يوم الاثنين والبنك فتح. ولكن لسؤ الحظ هنالك الكثيرون الذين تنطبق عليهم الفكرة السيئة. وكأغلب العرب لهم نظرة دونية نحو السود لا يتزحزحون عنها.....
ربنا يكضب الشينة وما يكون في دم في امدرمان بكرة.....
التحية....
ع.س. شوقي

Sweden [Shawgi Badri] 07-10-2019 08:53 AM
العزيز عاطف لك التحية . لقد كتبت عن اهل شمال افريقيا . يمكنك ان تتقوقل شوقي بدري العواطف والسبهللية ، لأن البشير كان يدعو لاستقطاب الجزائريين في السودان . كما يمكن قوقلة شوقي بدري اخوانا من شمال افريقيا . كنت في كردستان قبل اكثر من عقد من السنين يمكن قوقلة مذابح المسيحيين في العراق او مذبحة صوريا . لك التحية الصواميل حالهم يحير .

Netherlands [atif] 07-09-2019 04:27 PM
المطلوب بس! انطباعك. عاملين لي وجع وش هنا في هولندا و انا برضو ود سعاد بس

Netherlands [atif] 07-09-2019 06:35 AM
انطباعاتك من تجربتك, هنا هولندا عاملين وجع وش, مع شكري

Sweden [Shawgi Badri] 07-08-2019 06:01 PM
عاطف لك التحية . ما هو المطلوب طباعهم عاداتهم تاريخهم الخ ؟ هذا مشروع لدائرة معارف كاملة . انا شوقي ود امينة رجل على قدر حالي


شوقي بدري
شوقي بدري

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة