المقالات
السياسة
انتصار ام انهزام
انتصار ام انهزام
07-08-2019 12:28 PM

ضد الانكسار ـ امل أحمد تبيدي

النظرة العامة تشير إلي أن الاتفاق هو الحل اولا عودة الحياة الي البلاد عبر التصالح السياسي الذي يؤمن الاستقرار وخطوة نحو البناء والتعمير وأهم من ذلك حقن للدماء.... الاتفاق ممكن أن يكون كذلك إذا لم يكن المجلس العسكري يمثل امتداد للنظام البائد... يتبع ذات السياسات التي دمرت البلاد فالتفاؤل في ظل كثير من السوالب يمثل خدعة كبيرة.... أصبحنا اشبة بمن يبحث عن (إبرة تفاءل في أطنان من القش) قوي الحرية والتغيير يجب أن لا تلد غ من ذات الجحر عشرات المرات... أحلامنا كانت دولة مدنية بدون أصحاب الزي العسكري الذين تم تكوينهم في زمن الغفلة عبر نظام مكن نفسة عبر المليشيات واتباع سياسة فرق تسد و الثورة هدفها إصلاح المعوج لا البناء عليه حتي يكون الأساس الذي نبني عليه القادم قائم علي أسس متينة بدون مراوغة وكذب ومؤامرات تدار في الباطن وقوات دعم سريع عبر التعليمات ممكن أن تطلق رصاصها وأجهزة إعلامية مدجنة حد الركوع لا أريد أن أقول النظام البائد انتصر وقوى الحرية والتغيير هزمت ولكن سندعم ما اختارته الأغلبية علي مضض ونتمنى أن يكون القادم أفضل لأن التحديات كبيرة.... البلاد تم تجفيفها وتدميرها واصحبت حطام يتطلب التجرد التام من أجل البناء والتنمية.
*توقعت رجوع النت فورا وسحب قوات الدعم السريع كبداية لتأكيد حسن النوايا، لكن خابت توقعاتي (النوايا تكشفها الأفعال)
*اخيرا
المؤسف أن الثورة فاوضت من ساهم في قتل الأبرياء، تصريحات بعض قيادات قوي الحرية والتغيير أكدت الدعم السريع وراء مجزرة القيادة ومع هذا يصافحون قائد تلك القوات ويفاوضون المجلس العسكري الذي يرفض ويقدم شروطه ويتعامل وكانه صانع الثورة متناسي انه شريك أصيل في النظام السابق ويدخل في دائرة المحاسبة إذا قامت دولة القانون .. هل ستحل مشكلة البلاد بمثل هؤلاء؟
**لا يمكننا حل مشكلةٍ باستخدام نفس العقلية التي اوجدت تلك المشكلة.
البرت اينشتاين
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 223

خدمات المحتوى


امل أحمد تبيدي
امل أحمد تبيدي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة