المقالات
السياسة
الاتفاق محل ترحيب، الأمن متقدم على التحول الديمقراطي
الاتفاق محل ترحيب، الأمن متقدم على التحول الديمقراطي
07-09-2019 03:16 AM

الاتفاق محل ترحيب، الأمن متقدم على التحول الديمقراطي.

✒ الاتفاق محل ترحيب وتقدير طالما تهدف الي تنجب الوطن من الانزاق، وتؤسس إقامة مؤسسات انتقالية مدنية لإرساء دعائم الحكم الرشيد ،للإنتقال الي مرحلة التحول الديمقراطي كامل، وتعمل علي تفكيك دولة العميقة ومؤسستها . وتعمل اجل بناء دولة متنوع ومتعدد يسع الجميع ، دون تمييز علي اساس عرقي او ديني او الولاء،وتعمل علي تنفيذ إعلان الحرية والتغيير .

✒ إن التسليم بمقولة "إن جميع الناس یولدون أحرارا متساوین في الكرامة والحقوق انما يعد الاساس الذي يستند علية المجتمع ديمقراطي فعال،وتلتزم بتأمين واحترام حقوق الانسان والتمتع بها ،وذلك من اجل ان يتمكن الشعب من العيش وهم متحررون من الخوف ومن العوز ومن الحرب ،فان الواجب ان ينصب التركيز بصفة خاصة اجل تحقيق الامن والسلام ولتجاوز قضايا الحرب والسلام،وتأمين الان اجل عودة النازحين والاجئين مع ضمان تهيئة ظروف العوده، التي تعد من الامور الحاسمة بالنسبة للمشاركة في السلطة المدنية ،الامن البشري شرط اساسي لبناء الدولة واحداث تحول ديمقراطي ،لابد من العمل علي التحرر الشعب الهامش من التهديدات المنجمة عن الخوف علي حياتهم ،سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ،لا غني عنها اجل إقامة نظام ديمقراطي ،تبقي الامن اساسي كل شئ ،ولا تعني شيئا ان لم تقترن بالمشاركة المتساوية في صناعة المستقبل .

✒ لبناء قوي ومتين وراسخ لابد ان يتدارك الجميع قبل التوقيع علي الاتفاق النهائي ،وضع في الاعتبار كل عثرات وعلات الماضي التي كانت سببا للتنازع منذ فجر الاستقلال الي اليوم ،وهذا تتطلب من قوي الحرية والتغيير ان تعمل علي تخصيص نسبة للقوي المقاومة المسلحة الموقعه علي اعلان الحرية والتغيير والغير موقعه عليها ،لتفادي اختلال ميزان السلطة والثروة ،وتحقيق شعار الثورة (حرية،سلام ،عدالة)ما لم يتم تثبيت نسبة قبل الشروع في تشكيل مؤسسات الفترة الانتقالية تعني خلق ازمة جديدة وعدم الاستفادة من عبر ودورس الماضي ،وتعني استمرار الحرب وهدر موارد الدولة ،ولن تستقر الاوضاع بل سوف تشهد معارك وتنازع في كل ارجاء الوطن ،اكثرة قوة من اي وقت مضي ،والظروف مهيئ لذلك ، ينبغي قيادة حوار عميق وشفاف مع كل القوي المقاومة المسلحة، خطوة مهمة وينبغي ان تكن من الاولويات المرحلة قبيل الانتقال الي تشكيل المؤسسات ،لتعمل الجميع علي تنفيذ رغبات الجماهير وتحقيق سلام مستدام ،لتحويل كل الجهود نحو تحريك عجلة التنمية ،وعودة الاجئين والنازخين بعض بسط الامن والتعويض الفردي والجماعي ،وتحقق شرط العدالة الجنائية او الانتقالية ،من دون وضع رؤية مكتملة مع اهل الشأن يصعب تحقيقها .
وايضا ترك مساحة للاقاليم لاختيار من ينوب عنهم تلك شأن يخصهم لبناء عقد تأسيس جديد علي اسس جديدة متوافق عليها مرضي للجميع ،علي قحت ان تتحرك الان اجل اتمام المهام الوطنية الكبيرة قبل ان يفوت الوقت ،وتصبح الجهود الذي بذلت مجرد سراب .


✒ قيادة حوار عميق وشفاف مع كل القوي السياسية السودانية ما عدا المؤتمر الوطني ،خطوة نحو بناء وطن متعدد اجل ارساء ثقافة قبول الاخر لتغير قواعد المسلكية الظالمة التي جعل من وطن طارد لابنائها وانفصل جزء عزيز منها ومازلت تلك العوامل قائمة مالم يتم تداركها لان ، فترة انتقال تعني بناء هياكل الدولة وتهيئة الظروف للانتقال الي استحقاق انتخابي .ليست لصراع علي اساس ايدولوجي او فكري معين ،بل مرحلة هيكلية للوصول الي قواعد مقبولة للجميع مثل (المؤتمر الدستوري، قانون الانتخابات ..هيكلة المؤسسات الدولة ،السلام والحرب،الاستفتاء علي الدستور،السلطة القضائية).

ادم ابكر عيسى
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 206

خدمات المحتوى


التعليقات
#1841019 [الدنقلاوي]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2019 05:10 AM
رغم اختلافي مع محصلة مقالك لكن العربي بتاعك عجبني .. أمال إيه!!!.. كتابة تشرح صدور الرطانة زي حلاتنا كده


ادم ابكر عيسى
ادم ابكر عيسى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة