المقالات
السياسة
تتعدد القنوات وتلفزيوننا واحد
تتعدد القنوات وتلفزيوننا واحد
07-09-2019 07:37 PM

ثمة ثلاثة اشياء في وطننا الحبيب لايختلف فيهما اثنان اوعاقل. لاتذكر والا يذكر الوطن وهن رمز لوحدتنا وقوميتنا .
ولها في النفوس منزلة وهي محل تقدير لما لها من رموز ودلا لات منها ماهو متشابه متشابك منها ما لبس له صلة بالاخر.
ولكن القاسم الوحيدبينها اننانرى انفسنا فيها .
هذه الثلاث تعافينا في تعافيها وسلامتنا في سلامتها.
وكل واحدة منهن لايسع الحديث عنها مقال . بل تحتاج كتبا. ولكن سنشير اليها اشارات .ولكل مجال رجاله وخبراؤه وانما اشير اليها بحسب مااقتضت المتغيرات والمستجدات وما يتطلبه المقام وللقوس باريها .
وانما يجيىء حديثي بحس وطني ودافع قومي. ومن قبيل الذكرى وما تقتضيه الامانة.
ولعل هذه الثلاثة دونما ترتيب هي الاذاعة والتلفزيون والجيش والشرطة(مؤخرا الدعم)الشهادة السودانية.
هذه الثلاث هن ركا ئز ينهض عليهن وبهن الوطن وهي يطالها. التاثير كثيرا وملحوظا. في الاوليين وقديكون طفيفا في الاخيرة.احيانا
فالقوات المسلحة حامية الوطن والتراب والشريك الاصيل في الثورة.فالقوات المسلحة بكافة فروعها والقوات النظامية هي حافظة امنه وامانه وسلامته. ومن تصون عرضه وارضه. سيكون لهما القدح المعلا في تطبيق شعارات الثورة وهي صانعة السلام وهي من تعززه وهي من تحمي المدنية وترسخها و ينبغي ان نعيد ثقتنا فيها والثورة تجب ماقبلها الا من اغترف اثما وجرما.
وعلى المشرعين ان يسنوا من القوانين ما يطمن لهم العيش الكريم .ومايعزز قوميتها. وان يكون االفرد مسلحا بالعلم والفكر وان يعكس صورة طيبة وسمعة ط تتطلبها المرحلة المقبلة.
لاسيما ينتظر ان يجذب الوطن العديد من المستثمرين والسياح.والذي من اهم عوامل نجاحه الاستقرار والامن والسلام.والذي لايتوفر الا في وجود شرطة وجيش .
فاما الاذاعة والتلفزيون فلا يقلان اهمية في تجسيد الوحدة والقومية وتوحيد وجدان الشعب ووزارة الاعلام لما لها من خطورة فلا بد لها من رجل وقائد بارع في هذه المرحلة الحساسة واذا صلح اعلامنا تصلح الدولة..فلابدان يلعب التلفاز.والاذاعة دو رهما المامول وان يلبي مايتطلبه المواطن في الداخل علاوة على ودوره في عكس وجه الوطن المشرق
ولابد.وان يخصص للاعلام ميزانية
تجعله ينهض بوسائله فالاعلام بقدر ما نصرف عليه يعطينا...ولايغفل دور القنوات الاخرى واسهاماتها ويعول عليها في هذه المرحلة وهي لاول مرة تعيش عصر الحرية و المدنية.
الا انه تتعدد القنوات والتلفزيون وواحد.
اما الشهادة الثانوية فهي الاخرى تجسيد لقوميتنا ووحدتنا سواء اعدادا واشرافا وتصحيحا و بطلابها الذين بجلسون.
اليها وهي٠ على مستوى الوطن وهي تعكس كفاءة ونزاهة المعلم السوداني في الداخل والخارج . فينبغي ان نخافظ عليها وان ندعم القائمين على امرها بالمعينات وما يجعلهم يؤدون واجبهم المقدس على اتم وجه وان نضع لها رجالها الشرفاء من التربويين من الكفاءات ذوي الوطنية والاخلاص والامانة .بعيدا عن المحصاصة والحزبية.
استاذ عبد الله محمد خليل
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 227

خدمات المحتوى


أ. عبد الله محمد خليل
أ. عبد الله محمد خليل

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة