المقالات
السياسة
ضاقت بالسودان و استحكمت حلقاتها حتى ظنها البعض أنها لن تفرج !!
ضاقت بالسودان و استحكمت حلقاتها حتى ظنها البعض أنها لن تفرج !!
07-10-2019 06:39 PM

عنواننا مقتبس من عنوان الحق و رمزه و قدوته و قوله و مقاله و مقامه و لنا شرف الإقتباس منك إمام الأمة الإمام الشافعي عليك رضوان الله حين جمعت الحكمة في قولك المأثور من بعدك
و لرب نازلة يضيق لها الفتى ذرعاً !!
و عند الله منها المخـــــرج !!*

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها !!
فرجت و كنت أظنها لا تفرج !!

(1)
ثلاثون عاما قضاها السودان و أهله في كبد و عنت و مشقة و ظلم و إذلال و مذلة و بطش و سجن و سحل و فصل و تشريد و عزل و تمييز حتى هام السودانيون على وجوههم في أرجاء الدنيا يطلبون العيش الكريم و الكرامة الإنسانية في غير وطنهم بعد أن حرموا كل ذلك في داخل وطنهم فأجبروا على الهجرة برغم حبهم لوطنهم العزيز

(2)
لم يحذر الظالمون ثورة الجياع التي حذرنا منها مرارا و تكرارا حين أكدنا بأنها قادمة لا محالة و أنها لن تبقي من الظالمين أحدا و لن تستثني منهم فردا و لن تترك لهم ركزا ولا أثرا و قد كان ..*
ظن الظالمون بأن تلك النبوءات مجرد أوهام و مجرد أدغاث أحلام تدغدغ دواخل و أفئدة أنصار الحق حتى جاءهم الطوفان بغتة و هم لا يشعرون فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون و لكن لم يسعفهم لا الوقت ولا المجال حين دوت في الآفاق أصوات الثوار فعانقت أهداب السماء علوا و شموخا و ركزا و ثباتا ..*


*(3)*
*حاول الظالمون العبث بقيم الإسلام و بسماحة الإسلام حين حالوا عبثا إلصاق ظلمهم و جرائمهم ظلما بالإسلام و الإسلام منهم و من كل ذلك براء ..*
*ظلموا و قتلوا و سرقوا و نهبوا و أثروا و لم يستبقوا من الموبقات شيئا ..*
*اليوم حانت لحظة حسابهم و لحظة جرد جرائمهم من علي صفحات كتابهم المشين الموبوء بكل ما هو قبيح ..*
*عليهم بالثبات بقدر ما أستأسدوا و بقدر ما تنمروا حين ظلموا و كما يقول مثلنا العامي ( كتر البتابت عيب يا كيزان ) ..*


*(4)*
*شهرها السابع و ثورة ديسمبر الظافرة المجيدة تجود بالشهداء الشهيد تلو الشهيد بلا خوف وبلا وجل وبلا تردد و كأنما الموت أضحى للثوار مبتغى و مزارا و ساحة من ساحات إعتصاماتهم الحبيبة التي ألفوها و ألفتهم و أعتادوها و اعتادتهم و إليها اشتاقوا دوما كما هو شوقها إليهم في كل حين في دقة الموعد بالثانية و الدقيقة متى ما كان الوعد بينهما ..*


*(5)*
*هكذا سطر الثوار اليوم الجمعة المباركة لحظة الفرح الكبير برغم الحزن الكبير الذي استوطن داخل كل ثائر غيور في ساحات الكرامة و داخل كل ثائر هميم يقبع مهموما مغموما وراء البحار و المحيطات في سودان المهجر الذي تلاحم مع سودان تراب الوطن تلاحما عظيما أذهل كل العالم من حولنا ..*
*هكذا انتصرت إرادة الشعب السوداني العظيم و هكذا كان لهذا الشعب ما أراد و ما اختار و ما عزم و ما صمم ..*
*هكذا كانت عظمة هزيمة اليأس و التيئيس و القنوط و الخنوع و الإحباط التي حاول أن يشيعها في جنح نفق الظلام بعض الأزلام و الأذناب بعد أن تبعثرت فلولهم و تدابرت جموعهم و تقاطعت صيحاتهم و تهتكت حناجرهم و استبان للناس كذبهم و نفاقهم و غلهم و غيظهم ..*
*أعداء الحق هم أعداء النجاح و هذا هو الحق يستبين للعالم ضحى جهارا نهارا فمتى يتبين هؤلاء الحانقين الجاهلين لون الحق و متى يتذوق هؤلاء طعم الحق بعد أن ولغوا سنين عددا من حوض الباطل الآسن فارتووا كدرا و سحتا ..*

*و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين و مليار مبرووووووووك شعبنا العظيم ..*
مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 298

خدمات المحتوى


مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان
مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة