المقالات
السياسة
قبل التوقيع.!
قبل التوقيع.!
07-11-2019 12:20 PM

العصب السابع ـ شمائل النور
بحسب تصريحات طرفي التفاوض المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير فإن نهاية الأسبوع ستشهد التوقيع على الاتفاق السياسي الذي توصل له الطرفان، غير أن الأخبار غير المعلنة تشير إلى خلافات في الصياغة القانونية للاتفاق السياسي، لكن ربما يتم حسمها إذا بالفعل اتفق الطرفان على التوقيع نهاية الأسبوع.

أعتقد من الضروري قبل التوقيع النهائي أن تجتهد قوى الحرية والتغيير في لملمة مكوناتها التي بات التنافر سمتها، وتخطى ذلك التصريحات المقتضبة ليتحول إلى حملات صحفية وإعلامية لتثبيت مواقف بعينها.

مطلوب من قوى الحرية والتغيير أن تضغط بجد باتجاه أن تكون وحدة متماسكة بين القوى العسكرية والمدنية المكونة لها.

الحركات المسلحة على سبيل المثال هي جزء من قوى إعلان الحرية والتغيير ولها خصوصية وضعها العسكري باعتبار أن لديها جيوشاً وترتيبات أمنية معقدة يحسمها اتفاق ذو خصوصية، لكن تظل هي جزءاً من قوى الحرية والتغيير وينبغي أن يسري عليها ما يسري على بقية كتل الحرية والتغيير.

الجبهة الثورية وبعض قياداتها يتحدث عن إقصاء وحينما تغوص في الحديث لا تجد ما يؤكد أو حتى يشير أو يدلل على ذلك، هو أقرب لحالة غضب.

الجبهة الثورية مكون رئيسي في كتلة نداء السودان وهي كتلة مقدرة داخل قوى الحرية والتغيير فكيف يتم إقصائها، بل من الذي يُقصي الآخرين داخل قوى الحرية والتغيير إذا كان الجميع يشكو الإقصاء.

من خلال المواقف المتتالية للقوى العسكرية، تحديداً الجبهة الثورية والتي وضحت في حوارات صحفية مع مني أركو مناوي؛ رئيس الجبهة، والتوم هجو الذي لم يترك لحلفائه في الحرية والتغيير جنباً ترقد عليه منذ وصوله الخرطوم، من خلال المواقف المعلنة والمتكررة عبر صفحات الصحف فإن المجلس العسكري بات أقرب للقوى العسكرية داخل الحرية والتغيير من حلفائها المدنيين، وهذا خطر داهم على قوى الحرية والتغيير ومكسب كبير للمجلس.

سيلعب المجلس العسكري في ملعب الحرية والتغيير وإذا ما سارت الأمور هكذا سيكسب المجلس القوى العسكرية إلى جانبه وتتحول إلى حليفة له وربما عدوة لحلفائها السابقين في قوى الحرية.

الخط الذي تتبناه القوى العسكرية حتى بعد الاتفاق الذي أوشك على التوقيع، خطر سياسياً على قوى الحرية والتغيير وسيفقدها حلفاء رئيسيين. على قوى الحرية أن تجتهد في الحفاظ على الحلفاء داخلها لا أن تعطيهم هدية للمجلس العسكري، الشريك القادم.

التيار





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 725

خدمات المحتوى


التعليقات
#1841685 [mohamed hasaballa]
1.00/5 (1 صوت)

07-11-2019 04:30 PM
المشكلة أن قيادات الجبهة الثورية تسعى فقط للمناصب ولذلك دائماً ما يتحدثون عن تشكيل هيئة قيادية بدل التنسيقسة في قوى التحرير لكي يأخذوا مواقعهم القيادية التي ل يستقونها فهم لم يشاركوا في الثورة وليس لديهم قوات مقاتلة ولا قواعد مدنية
والأخطر لديهم اتفاق مع الماراتين مقبوض الثمن ولذلك سيتحلفوا مع العسكر ضد القوى التي أنجزت الثورة


شمائل النور
شمائل النور

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة