المقالات
السياسة
صاحب الجمل الأحمر !!
صاحب الجمل الأحمر !!
07-11-2019 10:57 PM

#صاحب_الجمل_الأحمر

الفيديوهات والصور المؤلمة التي شاهدناها بعد عودة الإنترنت أثبتت أن القادم أسوأ مما تصورناه .. فطالما نجا هؤلاء وأمضينا لهم صك الحكم السيادي علينا فعلينا أن نتأهب لمجازر أخرى متى ما رأوا وحسب تقديراتهم فالدعم السريع أصبح هو يد جنرالات الجيش من القتلة وسيرتبون لأخرى سترونها رأي العين وسينحرون المئات وسينضح الدم على ثرى هذه البلاد وستعزف قيان تلفزيون السودان وينيخ حميدتي جمله الأحمر أمام البرلمان لا محالة رغم أن حميدتي يشهد الصف ولا يقاتل ..

اقول كل ذلك لأنني قرأت الكثير عن تاريخ القتلة من الحكام وشاهدي كتاب البداية والنهاية لإبن كثير وتاريخ الدولة العباسية وما تبعها من مجموعات عرقية وقبلية حكمت بالقوة لعقود ومارست نفس الأساليب من قتل وإغتصاب وتهجير وتنكيل وتسميل طال حتى الأمراء من بيت العباس ..

التاريخ هو شريط يتكرر كل فترة ولا يعرف القدم وهمجية العسكر سلسلة تشخب دماً وزففاً للرقاب فرجل يدخل العاصمة ب500 مجنبة ( جناح) من الألوية وفي جعبته كل هذا الحشد من الهمج والبربر ولواءات الخلاء لن يقدر على كبته أو لجمه إلا أن تدخل الحركات المسلحة للعاصمة نفسها بموجب إتفاق سلام بضامن إقليمي ولتتمترس في الأطراف لخلق نوع من التوازن الذي قد يضطر القوات المسلحة لإستعادة دورها وأن يكون رؤوساء هذه الحركات بوطنية لا تقبل المساومة إذ المطلوب منهم تسريح كل جيوشهم وعتادهم ودمجه في القوات المسلحة وسيضطر حميدتي وقتها لفعل ذات الشئ .. هذا طبعاً أسوأ وأقسى الإحتمالات وبدونه لا قيمة لحكومة وزراء لا تملك القرار الفعلي وكنترولها عند الرأس السيادي الذي إستمرأ الجلوس على الكرسي يعجبه دائماً كشف رأسه الأجلح القمئ متلمظاً بين فينة واخرى كما تتلمظ الحية .. مستقوياً بعضض الجنجاويد واضح أنه لا يعيش بدون حمايتهم .. لذا قلت بإرغامهم على الإندماج في القوات المسلحة فتلك الوعكة التي تقلق مضاجعهم وذاك السند الذي جعلهم يستقوون علينا في ليلة العيد الحزينة قاتلين الطبيب والمهندس والنساء والأطفال ونسوا أننا لن نغض الطرف وسنقاتل يوما ما مقبلين غير مدبرين حسبنا الله ووقودنا وزادنا شرف هذا الوطن الذي أبتلى بآفة ( العسكر ) التي دعا عليها أهل الشهداء ( اللهم أهلك هذه العصابة فإنها ما بقيت بيننا لم نرى خيراً ..

برهان ودفعته أغراهم العدد وهون عليهم تأنيب الضمير سكوت المعارضة عن فظائعهم ونسوا أن لهم والله مع الله ميعاد .. وما يوقعونه الآن مع قحت لن يعطي لأحدهم صك البراءة ودماء الشهداء وأرواحهم الطاهرة ستطاردهم في نومهم وصحوهم .. فقد أرسوا مسبة ومذمة في تاريخ العسكرية السودانية ألا وهي الغدر وتركوا كل الخيارات ومشوا مع نزواتهم التي ستطوقهم إلى جهنم بإذن الله ..

موسى محمد الخوجلي
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 493

خدمات المحتوى


موسى محمد الخوجلي
موسى محمد الخوجلي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة