المقالات
السياسة
اتفاق القتلة وقوي إعلان الحرية والتغيير
اتفاق القتلة وقوي إعلان الحرية والتغيير
07-12-2019 11:52 AM

بعد مشاهدة مقاطع فيديوهات فض اعتصام القيادة العامة اكتشفت ان كل من يفاوض القتلة هدفه الاساسي السلطة وليس الوطن وشعبه ، هذه الأحداث الأخيرة بعد أن تداولة علي مواقع التواصل الإجتماعي لا يمكن أن يقبل الشعب بحكومة يكون القتلة شركاء فيها أبدا ، وإذا شكلت حكومة بمشاركة القتلة والمليشيات سوف تظل المشكلة السودانية قائمة لأن التغيير الذي حدث تغيير وجوه وليس الا ، المشكلة ليست في من يحكم المشكلة يا سادة في كيف تحكم الدولة السودانية ، والمدنية ليست شخص يرتدي ملابس مدنية ، المدنية هي فصل الدين عن الدولة وإقامة العدالة القانونية بحيث يقدم كل من ارتكب جريمة إلي العدالة . كل الذين فاوضوا القتلة ومنحوهم الشرعية يريدون الوصول الي السلطة بأي ثمن حتي لو كان علي دماء الشهداء أو حماية القتلة والمجرمين من العقاب . المشهد السوداني اصبح ركيكا وهذا الاتفاق الثنائ لم يدم طويلا لأنه إتفاق منقوص لم يشمل مشكلات الوطن الحقيقة وهي مشاكل الهامش وجرائم المليشيات الموثقة لكن من يريدون السلطة يحاولون انقاذ وحماية هذه المليشيات التي تقتل وتنهب وتغتصب لكي تظل المشكلة قائمة في انتظار حلول في الوقت الذي بدأ المواطن السوداني يفقد المصداقية في كل الساسة ، فهل من منقذ؟ ليس هناك حلا في الدولة السودانية فالتقسيم قادم شئنا أم أبينا . من الأسباب التي جعلت السودان وشعبه أن يكونوا في هذا المأزق الخطير هم طالبي السلطة أصحاب الوطنية المزيفة سواء كانو من العسكر أو المدنيين ، هاهم يسيرون بسفينة الدولة السودانية إلى طريق مجهول ووسط أمواج متلاطمة ولا تسير إلى ساحل وبر الأمن والأمان وقد أدى ذلك وقوع السودان في هذا المنزلق الخطير والذي يحتاج إلى جهود جبارة وأشخاص ليسوا بعاديين في النهوض بهذه المهمة الكبيرة والتي في وجود هؤلاء الأشخاص الموجودين فأني وباعتقادي المتواضع سوف يدخل السودان إلى الدوامة الخطيرة والتي لا يمكن الخلاص منها وسوف يصبح أسم السودان من الماضي في ضوء الظروف الحالية والتي كل المؤشرات تشير إلى هذه الحقيقة المؤسفة وبكل وضوح والتي يراها الكثير معي من المثقفين والمطلعين على أحوال الدولة السودانية وأن حال البلد يسير من سيء إلى أسوا ولا يبشر بخير . هناك مسألة مهمة نحب أن نشير إليها وهي المفهوم السياسي الذي يبدو أنه غائب عن ذهن ساستنا وناتج عن الجهل المطبق بهذا الأمر وهو مصلحة السودان وهناك مفهوم سياسي آخر هو مفهوم المصالح المشتركة ولنتطرق إلى هذا المفهوم بحكم أن ارتباط أغلب ساستنا بالأجندات الخارجية وهم لا يعيرون بأي شكل من الأشكال إلى مصلحة البلد وشعبه بل هم يعتبرون مصلحة أجنداتهم الخارجية أفرض من مصلحة البلد وشعبه والتبعية لهذه الأجندات الخارجية هي فوق ولاء الوطن والشعب ، فالمجلس تسيره السعودية والإمارات ومصر ، اما قوي الحرية والتغيير تسيرها قطر وإثيوبيا .
الطيب محمد جاده
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 404

خدمات المحتوى


الطيب محمد جاده
الطيب محمد جاده

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة