المقالات
السياسة
مع الاتفاق رغم عن مآخذه
مع الاتفاق رغم عن مآخذه
07-13-2019 03:35 AM

بالرغم من كل الغبن والاحساس والرغبة في القصاص والاحساس بالتراجع الكبير للسقف السياسي لقوي الحرية والتغييير لابد من التريس والوقوف والتمنرس حول لذلك الاتفاق بكل مآخذة ولذك لعدة اسباب
#اولا يجب علينا التاكيد بأن القصاص لا تراجع عنه علي ان تكون تلك المعركة قانونية بحته وذلك الامر يتطلب تغيرا كبير في كل اجهزة السلطات الثلاثة ويبدأ ذلك من التنفيذية والذي يؤدي بدوره الي اضعاف نفوذ العسكر وتقليص ارضيتهم و نفوذهم بالتالي يؤدي الامر الي إنشاء سلطة قضائية مستقلة تحقق العدالة التي هي احدى شعارات الثورة
#ثانيا من المسلم به والمعلوم للجميع ان المجلس العسكري معزول تماما عن الجيش ومنبوذ لذلك نري حتي الحراسة التي ترافق اعضاء المجلس بمن فيهم البرهان تتكون من افراد مليشا الدعم السريع وهم الامر الذي جعل المجلس يتجه الي الجنجويد للتقوي به ضد الجيش وذلك واضح جليا من حراسة قوات الجنجويد للسكنات العسكرية و مخازن سلاح الجيش والان ومنذ تكوين هذا المجلس تجري المحاولات والمناورات من اجل اضعاف الجيش وتصفبة شرفائه لرفضهم ما يحاك ضد الجيش تارة بالانقلابات واخري بالاحالات للمعاش ومن هنا ياتي الجانب الايجابي للاتفاق حيث ان الاستقرار وعدم انفراد المجلس بالسلطة يغل يده من العببث بالجيش الذي هو حصن البلاد والذي له دور كبير في الثورة ليس بجنرالاته الفاسدين المفسدين بل شجعانه من صغار ومتوسطي الضابط وضباط الصف والجنود
#ثالثا الدماء الزكية التي سالت إبان فترة الثورة ليست هي الوحيدة وليست الابشع في تاريخ الجنجويد (الدعم السريع) فما فعله هولاء الاوباش من مجزرة وعنف خلال سويعات ظلوا يمارسونه في مناطق النزعات لسنيين عديدة وبأساليب ممنهجة و اواسع لذالك يجب ان يختصر امر علي مطالبة الحساب علي انتهاكاتهم في زمن الثورة فقط مما يعني ان الاستقرار يغوض القبضة العسكرية ويسهل الامر لجمع الادلة والوصول للضحايا من اجل تفعيل وتسهيل وصولهم للعدالة
#رابعا الاستقرار يؤدي الي اتضاح الرؤيا عن مخطاط حميدتي لبناء امبراطوريته علي انقاض النظام البائد حيث انه يقوم الان في ظل انشغال الجميع بتعزيز موقفه وحشد القوات والاموال وعقد الاتفاقات والعلاقات الاقليمية والدولية
لذا يجب علينا الان الصبر والالتفاف حول الاتفاق مع يقيننا وقناعتنا اننا ربحنا المعركة الاولي لكن الحرب مازالت مستمرة من اجل الحرية السلام العدالة.

موفق محمد
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 138

خدمات المحتوى


موفق محمد
موفق محمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة