المقالات
السياسة
13 يوليو .. هل رأت قوى الحرية والتغيير هلالا آخر . ؟؟
13 يوليو .. هل رأت قوى الحرية والتغيير هلالا آخر . ؟؟
07-13-2019 11:58 AM

واصل الحكاية ان ملكا طلب من رعيته تحرى هلال رمضان ووعد من يرآه سوف ينال من عطايا الملك .. واحد من رعيته زهجان وفلسان وقافله معاه ذهب اليه .. سيدى .. سيدى لقد رأيت هلال رمضان .. قيل له احلف .. ولأن صاحب الحاجة ارعن حلف و.. انهالت عليه الهدايا .. ولما رأى ان المسالة هينه مجرد حلف ربما يغفره له الله .. عاد الى الملك مهرولا .. سيدى .. سيدى والله لقد رايت هلالا آخر .. و فقد كل شئ .. !!
قوى الحريه والتغيير طلبت من الشعب السودانى ان يخرج فى مظاهرات فى الثلاثين من يونيو المنصرم بمناسبة ذكرى انقلاب ( الكيزان ) المشئوم وقد خرج الشعب السودانى عن بكرة ابيه فى ثورة ابهرت كل العالم وانتصروا لندائهم وأنهم لازالوا يمسكون بكل الخيوط ..!!
شهداء رمضان ( الأخير !! ) هم ولاشك ينعمون الآن بعطف الله وحنانه ويرفلون فى الجنان .. ولكن قوى الحريه والتغيير جعلت من قضيتهم كأنها قضية السودان الاولى او كأن التاريخ بدأ منهم وانتهى عندهم .. نحن لانقلل من تضحية أى نقطة دم روت هذه الارض من اجل ان تسود قيم الحرية والعدالة ومن أجل ان نحكم كبشر ننعم بالحرية والعدالة .. !!
قوى الظلام خرجت علينا بعد ثورتنا بفرية أن قوى الثورة تتربص بهم بالاقصاء والعزل وتوعدوا الجميع بقوة عين يحسدون عليها حتى على الحاج الذى لاينكر دوره فى الانقلاب تكلم بجراءة يحسد عليها عن الاقصاء وحاكمية الدستور .. فهل مايتم الآن فيه عزل واقصاء لشهداء النظام البائد منذ الشهيد على فضل والتايه وشهداء رمضان الأول بل كل الذين رووا بدمائهم الطاهره ثرى هذا الوطن وجعلونا ننعم بهذه الحريه الجزئيه ونطالب على الأقل بالقصاص من قتلت شهداء رمضان ( الأخير ؟؟ ولاننسى ان شهداء ذلك النظام الكريه بعضهم اسرهم أين ومتى وكيف قتلوا بل أن بعضهم لاتعرف حتى أين دفنوا .. ؟؟
أخلص الى أن زمن الحشود والتظاهر قد انقضى وأخذنا ما فيه الكفايه ويجب ان يكرس الوقت للعمل حتى يتم انتشال هذا الوطن من الحاله المترديه التى رماه فيه هؤلاء السفلة الذين لايعرفون الله ولم يرعوا لهذا الوطن الحبيب إلا ولا ذمة .. ويجب ألا يغيب عن ناظرينا ولو للحظه كمية التآمر التى لن تتوقف من هؤلاء المتآمرين الاوغاد ويجب علينا أن نصدق المجلس العسكرى عن تخطيط هؤلاء السفله لانقلابات حتى لايحيق بنا الندم ..!
عامر عثمان احمد
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 348

خدمات المحتوى


التعليقات
#1842091 [صادميم]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2019 01:59 PM
اتفق معك فان المجلس العسكري الانتهازي مازال يلعق جراحه التي سببتها له تظاهرات الثلاثين من يونيو وعاد مكسوراً الى طاولة المفاوضات واذا جاءت مسيرات يوم الثالث عشر من يوليو بإعداد اقل فقد يظن العسكر ان نار الثورة قد خبأت فيضع مزيداً من العراقيل امام المفاوضين مما قد يؤدي الى تعطيل التوقيع على الاتفاقيات وهذا ما يريدونه.


عامر عثمان احمد
عامر عثمان احمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة