المقالات
السياسة
تقريران مبشران عن الموقف الاقليمي والدولي، ويبقى الحل في يد الشارع
تقريران مبشران عن الموقف الاقليمي والدولي، ويبقى الحل في يد الشارع
07-16-2019 04:27 AM

تقريران مبشران عن الموقف الاقليمي والدولي، ويبقى الحل في يد الشارع

قرأت اليوم تقريرين بالراكوبة الغراء ، أحدهما عن تغير فى الموقف الاقليمى والآخر في الموقف الدولى . وقبل الحديث عنهما ، اود أن أؤكد ،كما كنت افعل دائما فى مقالاتى قبل الثورة ، بان الموقفين يعتمدان تماما على مايجرى على أرض السودان ومايعكس توازن القوى فيه . وقد ثبت ذلك تماما عند اندلاع الثورة و"صهينة " العالم عن ماحدث . ولم ينتبه العالم ثم ينشده ثم يعجب ، ثم تضطر الشعوب حكوماتها الى اتخاذ مواقف الى جانبه ، الا بعد ان اثبت الشعب السودانى تصميمه على ثورة مكتملة الأركان .

والآن وقد ثبت لداعمى المجلس فى الأقليم وداعمى الثورة من الدوليين ، خصوصا بعد موكب الثلاثين من يونيو ، بأن الشارع لن يتراجع عن ماحصل عليه وسيمضى بثورته الى نهاية الشوط ، أقول بعدما ثبت ذلك بملايدع ذرة من الشك ، كان لابد لجميع القوى فى الداخل والخارج ان تراجع مواقفها لتقف فى الجانب الصحيح من التاريخ !

اذا عدنا الى التقريرين ، نجد ان دولتين من دول الأقليم قد اتضح لهما انهما راهنتا على جواد اعرج يجرى خارج مسار السباق ، فبدأت احداهما تتخذ خطوات قد تفرق بينها والقطب الاخر ، ليس فى أمر السودان فحسب وانما فى قضايا أكثر أهمية للاقليم بأجمعه ، خصوصا أن جواد الرهان قد جرى فى اتجاهات غير محسوبة بل وقام برفسات أصابت الصديق ربما قبل العدو . أما الثانيه فلأول مرة فى تاريخ العلاقات ستعمل علي تصحيح خطا اساسى فى العلاقة بين الدول بشكل عام وتجاه السودان بشكل خاص ، وذلك بنقل الملف الى الجهة التى تختص عادة بالعلاقات الخارجية . لعل ماتقوم به الدولتان يكون سببا فى تحسين ماطرأ على علاقات الشعب السودانى بهما فى المستقبل القريب ، باذن الله .

أما فى الموقف الدولى فالتقرير ينتهى الى ان مندوب الولايات المتحده ، المعين لمتابعة امور الثورة السودانية ، بشر الشعب السودانى ، بعد اجتماعه بالبرهان ، بقرب المدنية . وهو خبر يدعو لمزيد من التفاؤل لآن من يتحدث يمتلك القوة التى تحترمها الأطراف المعنية، ولكن يبقى الأمر فى يد الشارع ، كما كان وسيظل دائما وابدا.

وبهذه المناسبة ، اذكر اننى مع بداية الثورة والخطابين المضللين من البرهان وحميدتى، وكنت قد ظننت خيرا بما أعلنا ، فقلت انهما على وشك دخول التاريخ من اوسع ابوابه عند انحيازهما لخيار الشعب . وبما انهما قد خيبا الظن كما كان يتوقع الكثيرون ، وانه قد أتضح الان ، حتى لبعض داعميهما ، الى اين تتجه الريح ،بعد ان فشلت آخر محاولات المجلس الانقلابى لتمرير تعديلاته القاتلة لوثيقة الأتفاق ، بقدرة ووعى حراس الثورة، فقد يكون ممايخفف الذنب وربما العقاب ان يتجها مع اتجاه الريح ..عسى !

عبدالمنعم عثمان
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1106

خدمات المحتوى


عبدالمنعم عثمان
عبدالمنعم عثمان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة