المقالات
السياسة
كنداكة السودان
كنداكة السودان
07-20-2019 07:16 AM

كنداكة السودان

هي دهشةُ التاريخِ في الزمنِ القديمِ
و دمعةُ الموجِ المهاجر
و فرحةُ الطيرِ المقيمِ
و اشتعالُ العشقِ في جدل المودةِ
و الصعودُ إلي الرخاءِ
حيث كان الحكماءُ
في زمانٍ غابرٍ
ينشرون الخيرَ والخلقَ القويمِ
و الملوكُ الأقوياءُ
يحكمونَ الناسَ بالعرفِ العظيمِ
من قبل ميلادِ المسيحِ
بالفعلِ والقولِ الصريحِ
و اليوم حقاً إنها
أيقونة الثوراتِ في الزمنِ المعاصرِ
وجسارةُ الحسنِ المدثرِ بالصمودِ
في وجه من خانَ الأمانةَ
واستباحَ القتلَ في يومِ البشائرِ
هي روحُ هذا العصرِ
محتشداً بذاكرةِ الصلاحِ
واندلاقُ الضوءِ في فلق الصباح
هي فرحةُ الشمسِ البهيةِ
حين تعشقُ في السماءِ
براءةَ الوجهِ المعفَّرِ بالبهاءِ
ثم تكتبُ بالضياءِ
يا كونيةِ والدم ِوالعطاءِ
أنت من أهدي النضالَ
رحيقَ طُهر الأنبياءِ
وثباتَ حزمِ الأوفياءِ
يا درةَ النيل المناضلِ
في دماء الشهداءِ
و سرَّ من وهبَ البلادَ
عزمَ أصحابِ الفداءِ
يا وثبة الثوار في زمنِ البلاءِ
19 /7 /2019م
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 416

خدمات المحتوى


التعليقات
#1843666 [مريود]
0.00/5 (0 صوت)

07-20-2019 11:40 AM
جسارةُ الحسنِ المدثرِ بالصمودِ.
ما أجمل الحسن الجسور! وما أجمل الصمود دثارا!
كن أشجع منا كأنهن نبت يخرج في تحد للطغاة أينما ذهبوا انتصب أمامهم لا يدرون من أين أتى؟ ( يا برهان مدنيا) من داخل الحرم المكي وعند جبل الصفا كاد برهان أن يهرول قبل بلوغ مكان الهرولة. صوت جسور تدثر بالصمود مقابل من تعرى خوفا تحت الإحرام تحمي سوأته الجنود.صدحت بصوت رقيق حيث يعجز حتى ( التابعييون) عن الهمس.
بينما خرج بعضنا بااااكرا. ظنناهم فداييين حلوا بأرضنا فقرنا أفواها عجبا من صنيعهم والنفس شك أو حيرة عن تفسير فعلهم.
لنعلم أخيرا ما هم إلا مظهر من مظاهر العفريت المولول خوفا على زوال مملك


للشاعر/ محمد عثمان الزبير إبراهيم
للشاعر/ محمد عثمان الزبير إبراهيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة