المقالات
السياسة
حتى لا تظل اوجاعهم عالقة ما بين المطرقة والسندان..
حتى لا تظل اوجاعهم عالقة ما بين المطرقة والسندان..
07-20-2019 09:12 AM

حتى لا تظل اوجاعهم عالقة ما بين المطرقة والسندان..
هذا الامل للناس لا خاصة لا عامة .

انحني لجموع الشعب السوداني صاحب المصلحة الحقيقية والمساهم الفعلي في بناء هذه الثورة المجيدة التي اقتنع الكل انها ان لم تصنع افقا بديلا فهي ايضا لن تبعد عن كونها انقلابا رفض الموجود ثم ارتدى نفس الروح ومع ذلك حتى الان نستشعر درجة الالهام للشخصية السودانية التي كادت ان تمسك بقرص الشمس ,ودون ما يحتاج السودان لادلة تجريبية لوحدة القضية السودانية الان الخرطوم تتحس جراح كافة ابناء الشعب السوداني وتثور مفتوحة الصدر لتؤكد جليا بما لا يدع مجالا للشك ان مركزية الحراك هي التي قطعت راس الدولة السودانية وتحديدا تلك المدن الثلاث امدرمان الخرطوم وبحري ..التي يتكون تشكيلها ال من القادم من خارجها (69% قدموا للعمل 11% هروب من الصراع ,10% للحاق بالاسرة او تعليم 6% بحث عن مسكن)حسب الدراسة حول النزوح الداخلي المعد بين جامعة الخرطوم وجامعة وفرح لجامع نافتس بالمانيا )ان القادمين من الهاش الجغرافي قد اجبرتهم حقب الانظمة الديكاتورية و(الديمو/ديكتاورية ) المحدودة الفترات للانتقال الى العاصمة وقد ارتفعت نسبتهم من العام 1985وحتى العام 2019 مما يدلل ان هذه المجتمعات ارتفعت اسباب هجرتها الى العاصمة ابان نظام البشير ويمثلون النسبة الاكبر من درجات الفقر وضعف الخدمات التي اقتسموها مع من سبقهم ايضا من سكان العاصمة القدامى بما فيهم مواليد 1970م وهي فترة مايو صاحبة الانموذج المشابه لحكم العسكر التي لحقت بها جماعات الاسلام السياسي في نهاية عهد مايو .
و هذا مؤشرا الى ان الدولة العميقة التي نعاني منها لها صيغة ماثلة و ملموسة للكل كما في حالة نظام البشير وما قبله من ديكتاتوريات .وصيغة اخرى دائمة وهي تلك الدولة التي يعبر عنها من يشكون من التمييز السلبي الذي اصبح حجة كسولة و يتستر بها الهامش نفسه في اعلان مطالبته بحقوق دون جهد منه لمعالجة عثراته الخاصة التي جعلت ايضا السلاح هو احد ادواته المختصرة للتعبير عن حقوقه التي هي في الاصل حقوق مشروعة دستوريا اذا استثنينا اسباب اللجوء الى البندقية بسبب فشل مشروع الدولة السودانية هو مشروع معطوب الاذن التي لا تفهم كل اللغات في مقابل اليد التي تنتظر عطاءه الظالم الافتراضي (عقل الدولة المركزية ) ليمنحها الفتات ثم تحتج على هذا العطاء المحدود ...
في الوقت الذي كان من الممكن ان تتحس تلك الايادي(قوى الهامش) مخابئي القوة المدنية الكامنة في تعددية الشعب السوداني وثراء مكوناته في مجتمعاتها وعلاقات انتاجها الثرة .
الان في هذه اللحظة الحرجة مقدرا جدا الاستماع برهة لصوت الجنرالات المزعج والمريح في نفس الوقت فهو صوت الجيش الذي كاد ان يثبت الحراك الاخير ان الاحتفاء بالجيش ايجابيا فقط حين يؤدي دور الحامي والمحافظ لمؤسسات الدولة المدنية وهذا يجعله محل تقديرا لنفسه قبل ان نقدره نحن كشعب انهكه الاستبسال في ثوراته المدنية حتى ان يفتح الباب لصناعة دولة المواطنة العادلة على مصراعيها اتت الدبابات لتجلس على بوابات العمل العام لتقرر في التعليم والصحة والمناهج الدراسية وعلاقاتنا الخارجية .. وتحيل كل مقدرات البلاد ومالها العام الى ملكية خاصة وتفشل تماما في كل ما تطاولت لادارته ناهيك عن فشلها التام في دورها الفعلي (الدفاع عن الوطن وحدوده ومواظنيه ) ثم تخفي ذلك بقهر المواطن واجباره على دفع تكلفة قتله وكبت حرياته بدل الحرص على حياته و حماية الحدود بل يكلف ايضا ليعمل معها كمقاول للدفاع عن جنرالات الجيش وجيوبهم الحزبية والاجتماعية والاسرية ..ودون كثير امثلة نتلمس بشكل مباشر ما نتعمد او نجبر على غض الطرف عنه تماما في التشكيل الماثل للمجلس العسكري فهواعاد الصيغة المشوهة لمركزية الدولة وفسادها المحمي عبر عناصر شتى اهمها الالتفاف حول الثورة المدنية العظيمة ونلمح ذلك في بعض نقاط الضعف الملاحظة :-
اولا :-
الاكتفاء بتعريف ثورة ديسمبر من حراك العاصمة المثلثة فقط وتحديدا ديسمبر وقمتها في اعتصام القيادة العامة الذي جاهر البعض بالاكتفاء به حتى لا تتسرب روح الارهاق والتعب للمعتصمين دون توسيع دائرة (الشوف )والتقدير لاعتصام مئات اللآلاف من النازحين واللاجئين الذين يفترشون الارض في كل مناطق الصراع المسلح كدارفور و النيل الازرق وكردفان وجنوب السودان ويعيشون تحت الهجير لما يقارب العشرين عام ,هذا وحالات الاختفاء القسري والقتل المباشر كما حدث في مناطق المناصير وداخل الاحياء بالمدن والعاصمة المثلثة وبالتاكيد لا يعني الاشارة الى ذلك باي شكل تقزيما لما تم من انتصار لارادة الشعب السوداني في كافة الاحتجاجات المدنية التي لازمت كل مشاريع الثورات السودانية.
ثانيا : الاكتفاء بموقف ضد الدولة العميقة المتمثلة في نظام الانقاذ فقط دون الاهتمام بالصورة الذهنية الراسخة في عقول شركاء هذا الاعتصام عن الدولة العميقة هي الدولة المركزية احادية اللغة واللون والملامح والي ما كانت ستضدح او تصحو الاصوات الرافضة لها في ظل دولة برامج مدنية عادلة مؤمنة التنوع السوداني اثنيا ولغويا وعقائديا وجهويا ..
ثالثا :تحجيم الطموح المدني للتنمية المتوازنة لمناطق الصراع العسكري بغياب ملامح التمثيل في هياكل الانظمة التي تفترض بحتمية الاحتفاظ مثلا (بحميدتي) لقواته التي يمكن ان يستفاد منها في الحماية العسكرية وحراسة صيغة النظام والدولة المركزية في نفس الوقت بالاضافة الى تسمية البرهان المتهم بمشاركته البشعة في احداث انتهاك حقوق الانسان في منطقتي جنوب كردفان ودارفور وكلاهما اي تلك المناطق تمثل ثقل ثوري مرن وقابل للتحرك لاداة القوة والمحاصصة وفق شروط القوة لا عدالة المطلب ومدنية التاثير على الرأي العام القومي وكلاهما يسنده ظلا مدنيا شريكا في خطي الصراع (المؤتمر الوطني,والاحزاب التي تكونت كداعمة للتجييش القبلي في مناطق الصراع وتمددت لاحتلال حواكير بشكل قهري ودعم مباشر من السلطة الحاكمة )
وبقراءة لتلك الاجسام في ظل الاشارات السالبة التي تقدمها المؤسسة العسكرية بشكل يومي وحالة التشكيك في قيادة الحراك المدني للتغيير التي تعمل عليها الاجهزة الرسمية للنظام البائد والتي لازلت تمشي بين الناس ..
رابعا -عدم الانتباه لانحدار قوس الاعتصام الى الاسفل والمتوقع حتميا بمتوالية متصاعدة في مخيلة ضحايا الاعتقالات والحرب الذين يشعرون بتلك الطعنة في الخاصرة عقب كل اعلان لشخصية او موقف داخل المجلس العسكري كتكرار مخل وممل لهيئة قيادته بشقيها الامني والعسكري التي لم تتغير منذ امد بعيد ودرجة الاحباط التي التي تتصاعد على وجوه منسوبي مناطق الصراع واهالي المعتقلين اثناء الحراك والمقتولين منذ 2013 بيد القوات المسلحة وتاثير الصورة النمطية للحاكم (الحاكم (مركز ا ) والمحكوم (هامش ) رغم الاعتراض على تلك القراءة خطأ لواقع خطاء لكن لا يمكن ان نمحو تلك الصورة التي رسختها تجربة الانقاذ بخبث لنسف ما تم بناءه في ما سبقها من محاولات عظيمة بما فيها العقل الجمعي الذي تكون في هتافات منذ بداية ثورة ديسمبر الى الان كان اول شراراتها من مدن كالدمازين والفاشر وعطبرة مؤكدة تماما ان وعي الشعب السوداني في الاتجاه الصحيح لكنه ينحدر تدريجيا عقب مسرحيات المجلس العسكري مما فتح شهية المحاصصة العلنية, وذلك بامكانه قطع الطريق امام حكومة الكفاءات التي تسربت بالخطأ وتجوب الاسافير لاكثر من 13وزير لم يكن اي منهم خارج مثلث حمدي المدعى او ما يشاع الان من دفوعات يقدمها بعض نشطاء الهامش الذين دجنتهم التجارب السابقة ولم تترك لهم امل التفكير في التمثيل البرامجي الا من خلال الجهوي او الاثني ..
خامسا :عدم الانتباه للتمييز الايجابي الذي يمكن ان تفعله القوة المدنية التي قدمتها قوى التغيير لحملة السلاح بتقديم قيادات مدنية معتدلة والدفع بها لتمثيل المهجرين والمتضررين تحسبا لما هو متوقع من اختناقات في ظل خلل القانون الجنائي السوداني الذي اسقط التغييب وسوء التطبيق كثير من قضايا الاعتداء الجنائي التي تتجاوز فترتها الخمس سنوات في مجتمع حتى الشرطة فيه تجهل ماهية المطلوبات لهذه الحالات المعيبة في القانون الجنائي السوداني او تغييب اجراءات المطالبة للضحايا من قبل منظومة الحكم ولا يمكن ترميم تلك الفجوة المربكة باثر رجعي الا في ظل محاكم ثورية اختطفتها قيادات عسكرية وامنية تحمي بعضها البعض مع العلم ان الترتيب المدني لتقديم شخصيات من الادارات الاهلية سبق لها التورط ايضا في التجييش لحواضنها الاجتماعية خدمة لقرار الابادة الجماعية عبر سياسة الارض المحروقة التي استخدمها نظام البشير وستاتي في محاصصة اخرى عبر قوى التغيير لتنظيمات تم تكوينها استغباءا كحليف استراتيجي لحزب المؤتمر الوطني ومليشياته الدموية وقاداته التي توغلت وورطت هذه الادارات في التزامات وجرائم ضد الانسانية من ضمنها قضية الابدال الديمغرافي الكامل والتهجير بدعم ايدلوجي وعسكري من نظام البشير البائد الذي يمثل المجلس العسكري الراهن احد اهم اركانه هذه الصورة المخيبة للامال غالبا ستعود بنا الى المربع الاول..

كل الذي اشير اليه قد لا يصمد امام ما تم تحقيقه من نقاط ايجابية ستضع السودان في بداية الطريق الى دولة المواطنة العادلة اذا اعيد التفكير والترتيب بوعي يعصمنا من تراكم الاحتقان الطويل الذي استمر منذ استقلال السودان وكان سببا في احتفاظ الكثيرين بمعادلة كيف ومن يحكم السودان التي ادت الى وبعد نصف قرن من التطمينات الى انقسام السودان الى دولتين كلاهما اضعف من كليهما ولم يزحزح الصورة النمطية لدى الطبقة الحاكمة لعدم قدرة الهامش لنيل حقه ودون التقرير نيابة عنه او من خلال صوته الذي يسمع فقط عبر فوهة البندقية,كذلك ودون استيعاب الهامش نفسه انه لايزال عليه تقديم المزيد من القيم التي يمتلكها لينتقل من موقع المنتظر للفعل الى فاعل اساسي في تجنيب السودان جميعه مغبة التعرض لما تعرض له وظل مبررا دائما لاحتجاجه دون الالتفات بحكمة الى ان حالة التهميش الان تطال كل الشعب السوداني بما فيها المركز الاحادي الذي يدفع حاضنة الاجتماعي الثمن مناصفة ولا زال يتلقى رسائل سالبة من خطاب الهامش الهمجي احيانا والذي يدعو الى التخوف الواهم من الانتقام وهو ايضا (هذا المركز) ضحية التجهيل الطويل له من قبل انظمة لا تمثله لكنه مثلت به وغيبت عنه الكثير من قيم المجتمع السوداني في الاخر الذي لم يمنعه لا الاعلام ولا المناهج التعليمية ولا اي من وسائل المعرفة الاجتماعية من رؤية بقية مجتمعات الهامش السوداني سوى جموع محتجين, كل هذه الملامح التي قد يتفق او يختلف معها ومدى تاثيرها على مستقبل السودان يمكن ان تعالج بالكثير من التدافع ودعم ما تم من نجاح ساهم فيه الكل وسيجني الكل ثماره عبر ممارسة ديمقراطية لبناء دولة مدنية اهم ما فيها الخطاب الحر والاعتراف بالضعف اينما وجد..
لذا لا بد من العمل لادارة التوقعات والتحليل الاستباقي للاحداث واتجاهات الرأي العام وتحقيق جملة تطويقات واجراءات تساعد الجميع في امتصاص حالة الاستقطاب والمتوقعه والغير معزولة من تاثير ازرع النظام البائد او بحدها الادنى ما خلفته من تاثيرات عميقة جدا بانفاذ بعض الاجراءات التي نرى انها هامة لدعم الحكومة الانتقالية في تمرحلها نحو بناء ديمقراطي :-
1-استدعاء قوى المجتمع المدني وجماعات الضغط المنتمية للهامش لتقديم وجهات نظر غير مقيدة وتقديمها للاجسام المدنية سوى كانت احزاب او دوائر ومراكز فكرية تسهم في ايجاد مخارج آمنىة
2-الاستفادة القصوى من الاتفاقيات السابقة والمتسقة مع رؤية واهداف الثورة السودانية ومتراكماتها السابقة وقادرة على نزع فتيل ( النزاعات -المتوقعة ) لتكون هذه الاتفاقات داعمة لقوى التغيير الراهنة
3-الإستمرار في دعوة حملة السلاح للمساهمة في وب بعد اعادة هيكلة المؤسسات القومية بغض النظر عن موقف حملة السلاح من ما تم من خطوات نحو التغيير بعدا او قربا وتحفيزهم على تقديم توصياتهم في تسكين هياكل الدولة ..هذا بالاضافة الى اسناد مهام المشاركة في انتقاء خبراء لبناء الاجهزة الرسمية لتعود الى طابعها القومي خاصة في قيادة هذه المؤسسات لتفكيك الاحادية ادارة الاجهزة الرسمية والقومية..
3-دعوة الاحزاب السياسية للعمل لا مركزيا لتكثيف العمل السياسي الجماهيري لخلق نقلة نوعية في ادوات المطالب نحو العمل المدني وترميم الاثر السالب لفترات الصراع..
4-بناء شراكات ثفاقية واعلامية وقانونية مع المؤسسات الاعلامية المدنية ك(راديو دبنقا,وهيئة محاميي دارفور ,الخ الخ ) لمخزونها المعرفي بكثير من قضايا وجرائم ذات طابع خاص والانخراط فيها وتاسيس المزيد م الاجسام المدنية البديلة للانكفاء والتمترس الجهوي ..
5-اعمال العدالة الانتقالية والمؤسسات المعنية بجبر الضرر ومشاكل الحواكير والابدال الديموغرافية والهجرة المهولة الى المدن تمهيدا لرجوع آمن لهذه المجتمعات لتساهم في عجلة الانتاج والتنمية والتعبير عن قضاياها والاسهام في العملية السياسية ..
6-استباق بيوتات الخبرة للعمل التنفيذي وتاسيس مناهج علمية لادارة البلاد مع عمل دراسات ونشرات علمية لصالح حكومات المواطنة وفسح فقرات كبيرة لها في الدستور ومراجعة القوانين التي تعيق الحريات وتوثيق الجرائم بما يمنع اي اجهاض لحق المطالبة خاصة في القضايا التي تدعم عالما لصالح الضحايا كالقرار رقم ( 1593 الخاص باجراء التحقيق في الابادة الجماعية )
7-دعم قدرات التعبير الثقافي والمنصات الاعلامية باللغات السودانية المنسية تمهيدا لادراجها في مناهج التعليم بما في ذلك ترجمات الاعمال الابداعية والخطابة السياسية الموجهة للمجتمعات عبر اجهزة الاعلام بلغاتهم الخاصة جنبا الى جنب الى اللغة العربية واللغات الحية الاخرى ومؤسساتهم المدنية المتخصصة ودمجها في المؤسسات القومية العدلية خاصة
8- التمييز الايجابي للنساء والاطفال واصحاب الاحتياجات الخاصة من ضحايا الحرب والالغام والمشاريع الهادمة للاستقرار خاصة التي تتم بدون دراسة جدوى اقتصادية ا و لتوفير بيئات فساد مالي واداري (خزان مروي نموذجا )
9-توجيه لجان الخبراء نحو المشاريع المدنية وادارة الازمات والتخطيط الاستراتيجي والسكاني لتجفيف دواعي الاستقطاب الاثني والقبلي دون اسقاط حالة التمييز الايجابي لتحقيق دولة المواطنة والفرص العادلة للتنافس ..
10تجفيف مراكز قوة صناعة الحرب في الاجهزة العسكرية والامنية و التشريعية ونزع الغطاء القانوني لكل الانظمة الادارية التي تشيطن هذه المؤسسات.
11-تفعيل برامج التنمية الحضرية بمعية تقييم وادارة ملفات التخوم السودانية مع دول الجوار التي تشكل قنابل موقوتة كملف (حلايب,الفشقة ,شلاتين ,اب يي ,الخ)

ودعوتي الاخيرة ان نلتفت اينما وردت شكوى من احد افراد الشعب السوداني او مكوناته الاجتماعية او الاسرية فهو يملك حق ادارة هذا الخلاف مدنيا وقابل للتحقيق عبر تطوير مناهج المطالب عبر الحراك المدني وادعو كل الشعب السوداني ان يحرس ثورته صاحبة الاصوات المتعددة لصناعة عقل جمعي ديمقراطي مدني قادر على تحقيق هتافه العظيم (حرية ,سلام وعدالة ) لنبنى مشروعا وطنيا المفتوح نحو المستقبل رافعا ثقة الشعب السوداني الواقف بصلابة خلف قيادة مكونات قوى التغيير التي تستمد قداستها وشرعيتها من الاعتصام امام القيادة العامة او اينما وكيفما اعلن ممثلي هذا الشعب من قوى التغيير بشفافيتها المألوفة صمام اماننا نحو وطن يسع الجميع ..

مجاهد عيسى ادم

ناشط في مجال حقوق الانسان





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 228

خدمات المحتوى


مجاهد عيسى ادم
مجاهد عيسى ادم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة