المقالات
السياسة
لم يسقط بعد ( يسقط مجلس برهان وحميدتي و كباشي )
لم يسقط بعد ( يسقط مجلس برهان وحميدتي و كباشي )
07-20-2019 12:43 PM

لم يسقط بعد ( يسقط مجلس برهان وحميدتي و كباشي )
نعم نعم يسقط ثالث و ان شاوا تسقط رابع .. فالثوار الاحرار مصممون وسيواصلون المشوار حتي تكتمل اهداف الثورة السودانية المجيد و تصل الي غاياتها المنشودة
طريق الحرية طويل و مشوار التحرير الف ميل . و ها قد بدأ الثوار خطوتهم الاولي نحو الهدف و الغاية و المقصد بروح الثورة المتقدة و جذوتها المشتعلة المستمرة
لم تنضج ثمار الثورة بعد و لم يحن أوان قطفها بعد فلما العجلة و لماذا الاستعجال التهافت علي التوقيع ... فالدولة العميقة لاتزال تحكم و ممارسات الثلاثين عام الماضية مستمرة
فقط غابت وجوه عن مسرح الحدث و أطلت وجوه أخري بنفس المنهج و الايدولوجية و الصلف ... و الايدي الملوثة بالدماء هي نفسها تعبث و تقتل و تتهرب و تتنلص عن المسئولية
ابداً ابداً لم تكن غاية الثورة تكمن فقط في أزاحة البشير كشخص عن حكم السودان ليبقي نظامه يحكم من وراء الستار و الكواليس فالدولة السودانية القديمة هي التي تمسك حتي الان بزمام الامور...
لا و الف لا ليس هذا هو السودان الجديد الذي يريده السودانيين و جاهدوا و ناضلوا من أجلة بالارواح و المهج بل ماتوا في استبسال و استشهدوا بالملايين لتحقيقه
لا بد ان يسقط مجلس برهان وحميدتي و كباشي الذين يمثلون الواجهة الجديدة لأمتداد نظام البشير البائد جملة و تفصيلاً و يريدون الاستمرار بنفس العقلية الاستبداية السابقة
المجلس العسكري بصفته وصورته الحالية الذي يريد الانتقال الي المرحلة الانتقالية كمجلس سياده وطنيه يصلاحيات مطلقة و حصانة مطلقة هو تكرار لنظام البشير بحذافيره
فعلي الثوار السودانيين مواصلة مدهم الثوري فهم من يرسمون و يكتبون ملامح دولة السودان الجديد المبني علي الحرية و الديمقراطية و العدل و المساواة و السلام
الارادة الثورية موجودة و لاتزال حية و نارها متقدة في روح الشباب السوداني الذي كله اصرار و صمود و تحدي لن يقبل بأقل من سودان جديد يلبي طموحات الثورية و يحقق أهدافهو تطلعاته
الشارع السوداني هو وحده الضامن الحقيق و الحارس الامين لثورته و المرجعية و عصاحب الكلمة الاولي و الاخيرة في القبول و الرفض و هو لن يقبل و لن يرضي بالمدنية الكاملة الدسم
علي قوي اعلان الحرية و كل الكتل المنضوية تحته الا تنخدع و الا تتسرع و توخذ علي حين غرة من المجلس العسكري الذي يريد ان يستأسد بالدولة السودانية و يختطفها من الشعب السوداني
المدنية الكاملة هو مطلب كل الشعب السودان و لا تراجع و لا نكوص عن هذا المطلب ... كما يجب ان لا تستثني قوي اعلان الحرية او تقصي احد لضمانة الاجماع الوطني الواسع قدر الامكان
المرحلة الانتقالية هي الاساس و القاعدة التي ستببني علية السودان الجديد و الدولة المدنية القادمة لذا لابد من متانة الاساس و صلابة القاعد لضمان سلامة البناء و ثباته في وجه رياح المستقبل
الحرية و السلام و العدالة لكل الشعب السوداني بكل أطيافه و مكوناته و اتجاهاته في كل ارجاء الوطن و لاسيما تلك المناطق التي تضررت بالحروب في الفترات السابقة و تخلف عن الركب في التنمية
فلا تنازل عن تقديم الجناة و من تسببواا في مجزرة فض اعتصام القيادة العامة الي العدالة كما لا تنسوا الانتهاكات التي ارتكبت في دارفور و جبال النوبة و النيل الازرق و بورتسودان و كجبار و بالامس في السوكي
حريه سلام و عداله و المدنية خيار الشعب ... الحرية و العدالة و السلام و المواطنة الكاملة الحقيقة لكل السودانيين ..

إيليا أرومي كوكو
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 864

خدمات المحتوى


إيليا أرومي كوكو
إيليا أرومي كوكو

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة