المقالات
السياسة
عليكم الله قارنوا بس
عليكم الله قارنوا بس
07-22-2019 02:58 AM

عليكم الله قارنوا بس

الحكم المدنى الديموقراطى اى حكم سيادة القانون وخضوع اجهزة الامن والجيش للقيادة المدنية ما بينفع وهاكم الدليل:
الحكم العسكرى فى مصر والسودان واليمن وسوريا والعراق وليبيا والجزائر وهلم جرا و فى الدول الافريقية وامريكا اللاتينية نجح نجاحا باهرا فى جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية والتكنولوجية ونجحت احزابهم التى كونوها فى قيادة هذا النجاح الباهر!!
اما الاحزاب العقائدية اليسارية كلاتحاد السوفيتى مثلا وايران الاسلاموية مثلا والعراق وسوريا كمثال للبعث العربى وسودان الانقاذ الاسلاموى الترابى والبشير فنجحت نجاحا باهرا كذلك!!!
اما الدول التى تحكم بالديموقراطية وسيادة حكم القانون وفصل السلطات وتخضع فيها الاجهزة الامنية والجيش للسلطة المدنية كالهند وامريكا وبريطانيا وفرنسا واستراليا وهلم جرا كمثال وليس حصرا فهذه الدول متخلفة فى جميع المجالات ومفككة وتتلقى الدعم من الدول التى تحكم بالعسكر والاحزاب العقائدية وشعوبها مهاجرة تتعرض للموت غرقا فى هجرتها الى الدول التى تحكم عسكريا وعقائديا!!!
يا جماعة الخير كلامى الفوق ده موجه للجهلة والفاقد التربوى والعاهرين والداعرين سياسيا والدلاهات من السودانيين الذين لا يرون تجارب الشعوب ولا يقرأون تاريخ الدول والامم من حولهم وينبهرون بالحلاقيم الكبيرة الواطية العاهرة الداعرة القذرة من عسكر وعقائديين بكل اطيافهم واوسخهم الاسلامويين السفلة لانهم استغلوا الدين الحنيف للسيطرة على الحكم والاقتصاد ففعلوا الافاعيل من جرائم وفساد لا يقبلها الدين ولا العرف الانسانى!!
كسرة:هل السودان وشعبه يستاهل ان يحكمه هؤلاء البشر من المجلس العسكرى الذى لا يعرف من هو الذى فض الاعتصام بقوة السلاح واهان المعتصمين اهانة بالغة واحد من اتنين هو من امر بذلك او هو لا يدرى وبالتالى لا يستحق ان يحكم او يحفظ الامن وبعدين اى دلاهة بيقدر يحكم على حكم العسكر الذى استمر حوالى 52 سنة لا حافظ على وحدة وتماسك السودان ولا عمل استقرار سياسى ودستورى البيؤدى لاستقرار الحكم والتداول السلمى للسلطة واقول للدلاهات والجهلة والفاقد التربوى والمتخلفين سياسيا وعقليا هل يستمر عبود او النميرى او البشير فى الحكم الى ابد الآبدين ولا بيموتوا ولا بيستمر الدستور والقانون والمؤسسات البينظموا كيف يحكم السودان الى الابد طبعا مع اضافة التعديلات الدستورية كلما اقتضت الحاجة لذلك من المجلس التشريعى؟؟!!
اقسم بالله ما اضر بالسودان الا مباراته للعرب خصوصا مصر التى اتانا منها اوسخ حاجتين وهما الضباط الاحرار والانقلابات العسكرية والاسلام السياسى ممثلا فى حركة الاخوان المتاسلمين وما تفرع منها من عهر ودعارة باسم الاسلام اما حكم الجيش فلا حافظ على وطن واستقرار سياسى ولاطرد محتل او معتدى على ارض او شعب الوطن!!
اخ تفوووووووووووووووووووووووو على العهر والدعارة السياسية باسم حفظ الامن او تطبيق شرع الله وكلهم انتهوا الى فساد سياسى ومالى واخلاقى ومصالح شخصية وانسب مكان لهم هو مزبلة التاريخ واقسم بالله ان العلمانية السياسية وليست الوجودية هى الوحيدة القادرة على حفظ الدين والوطن والتنوع الاثنى والثقافى والاخلاق الفاضلة تحت ظل حكم القانون واستقلال القضاء واى حاجة غير ذلك هو عهر ودعارة سياسية وعسكرية وحتى ولو باسم الدين الحنيف مافى غير الحرية والعدل والمساواة امام القانون والتنافس الحر الشريف فى جميع المجالات وخضوع الامن والجيش للحكم المدنى!!
وفى ظل الحرية والعدل والمساواة ودولة القانون لا يجد اعداء السودان من الدول الاقليمية والتى تسمونها شقيقة او الدول البعيدة من ايجاد عملاء لها لضرب استقرار البلاد لان دولة الحرية والعدل والمساواة والقانون توفر للجميع كل شيىء واى زول يرفع السلاح او العمالة للخارج يسحق عسكريا وقانونيادون رحمة حماية لدولة الحرية والعدالة والمساواة والقانون!!!
جفت الاقلام ورفعت الصحف ويلا يا كاكى لحماية الارض والعرض والشعب وليس العمل السياسى الا من ذهب للمعاش وصار مدنيا وبعد كذا سنة من تركه للكاكى ولا بديل للديموقراطية مهما كان اداؤها الا مزيد من الديموقراطية تحت ظل سيادة حكم القانون وفصل السلطات!!!!
كسرة اخيرة:لا تعتمدوا على امريكا او غيرها لفرض الحكم المدنى ودولة الحرية والعدل والمساواة والقانون اعتمدوا على الشارع والابطال الشباب والكنداكات ومن خلفهم اى سودانى حر يؤمن بالوطن والحرية والعدل والمساواة وليس المصالح الشخصية الضيقة من اى فرد كان او دولة كانت فالوطن ومستقبله فوق الجميع واقول للعسكر وحميدتى امريكا اقوى دولة فى التاريخ اقتصاديا وعسكريا لم توعد الشباب والشعب بالوظائف والطرق والكبارى بل عمل الآباء المؤسسون وثيقة الحقوق والدستور الذى استمر الى الآن بتعديلاته المتعددة وجورج واشنطن والآباء المؤسسون انتقلوا للدار الآخرة ولكن بقى الدستور ووثيقة الحقوق والقانون واستقلال القضاء ومؤسسات الحكم وآلتهم العسكرية والامنية والاستخباراتية تخضع للمدنيين بل دول مثل المانيا وبريطانيا وزير الدفاع فيها امرأة(كنداكة) وجيوش الدول الديموقراطية من اقوى جيوش العالم اسود على الخارج ورحماء لشعوبهم الا من حمل السلاح فى وجه الحكم المدنى الديموقراطى وخالف الدستور والقانون او كان عميلا لاجنبى!!!

مدحت عروة
[email protected]





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 409

خدمات المحتوى


التعليقات
#1844566 [عزوز (الاول) المناكف الذي لن يهدأ له بال حتى نضرب الكيزان با]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2019 09:26 PM
محمد مصطفى عبد القادر ولا انا ما بشوف؟؟؟؟


#1844081 [داوودي]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2019 08:46 AM
فهمت من مقالك انك بتقارن بين دول وصلت منذ زمن بعيد لافضل طريقة لادارة بلادهم واوجدت دستور ينظم عملها
ولكن
اغلب الدول الاسلامية تكسب ثقة الشعب بالتوجه الديني لتحقيق مطالح دنيويه بحتة . ولكن لو طبق الدين الاسلامي بصورة

صحيحة فهو تنظيم رباني إرسل من فوق سبع سموات وبلغة من لا ينطق عند الهوى .

بالنسبة لبلدنا حتى نكون واقعيين صعب التوافق بين كل اطياف الكتل السياسية الا اذا كانت مصلحة السودان في المقدمة .


#1844053 [مريود]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2019 07:36 AM
وحتى ولو باسم الدين الحنيف مافى غير الحرية والعدل والمساواة امام القانون والتنافس الحر الشريف فى جميع المجالات وخضوع الامن والجيش للحكم المدنى!!

الفكرة صحية. وليتك حافظت على النسق الهادئ. لا تهاجم الدين من خارجه ولكن من صميم الدين (وهذا حق محض) بين ضلال وخطأ من يسوسون الناس ( باسم) الدين وهم على غير الدين عندئذ يفهمك الحليم وغيره. قال تعالى : إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل.
العدل والمساواة والحرية في أتم صورها موجودة في في الإسلام ولكن أين المسلون؟


#1843996 [أم شِرْغِلَّة]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2019 03:36 AM
انت حمار ولا جحش


ردود على أم شِرْغِلَّة
Saudi Arabia [مدحت عروة] 07-22-2019 12:32 PM
وانت من الفاقد التربوى والجهلةوالغوغاء من مناصرى العسكر والاسلامويين ناس العهر والدعارة العسكرية والسياسية ولا كيف؟؟!!


مدحت عروة
مدحت عروة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة