المقالات
السياسة
(أنا) و (نحن) و(انتو) : شنشنة عسكر عرفناها من اخزم
(أنا) و (نحن) و(انتو) : شنشنة عسكر عرفناها من اخزم
07-25-2019 06:18 AM

لا ادر اذا كانت جماهير الثورة فطنت لقسمة (أنا) و (نحن) و(انتو) الطيزى من قبل العسكر منذ الاستقلال وحتى اليوم ام لا؟

ولا اعلم ان أستيقظ ممثلي الحرية والتغيير من الغيبوبة المستحدثة (induced Comma) التي ادخلهم فيها المجلس العسكري حتي يوم هجوم تتاره الجنجويدي كحُمر مستنفرة فرت من قسورة علي ثوار الحرية والتغيير العزل الذين افترشوا الارض والتحفوا السماء امام قيادة (قوات… جيشهم جيش الشعب) والتي آمنهم عليها المجلس العسكري حتى استكانوا له وهو يدبر لهم الويل والثبور وعظائم الإمور.
وهاهو حميدتي بالامس القريب يخاطب جماهير الاحتفال الذي أقامته المنظمة السودانية للسلم والمصالحة ظهر الثلاثاء فيقول للجمهور الذي ابتدره مدنية… مدنية ويعيد ويكرر علي مسامعهم قسمة السودان بين (الانا و نحن) العسكرية … و(انتو)
(أنا) ماعدوكم
و(نحن) عايزين حكومة مدنية تستلم السلطة (هسي) ،
و(أنا ) عايزكم تعرفوا (انتو) صليحكم من عدوكم
وعدوكم (انتو) هو نظام البشير القعد 30 سنه،
عدونا (نحن) وعدوكم (انتوا) القاعدين ومستفيدين من خلافاتنا 4 شهور ، واستمر الخطاب (بنحن … وانتوا) وتكررت جملة (نحن )
و(نحن) عايزين سلام حقيقي وماعايزين بندقيه
وعدونا(نحن) هو المؤتمر الوطني .
(نحن) مفروض كان خلال الاربعة شهور الفاتت دي نرجع قروش السودان النهبوها ،
و(نحن ) نرحب بالاتفاق التام للجبهة الثورية،
و(نحن) لقينا روحنا(نحن) مخترقين وقبضنا الناس ديل وحتشوفوهم (انتو) في الفيديو وهم قاعدين في السجون
و(نحن) عايزين نلتفت لقضايا الوطن.
(نحن) ناسنا 7 شهور قاعدين حارسنكم (انتو) وقاعدين في الشوارع لحمايتكم (انتو).

واخيرا ختم حديثة بقرار الغاء وقبل مسيرة دعم القوات المسلحة الخميس حيث قال

عايزين( نحن) .. (وانتو) نكون كلنا جسم واحد…….عشان كدة (نحن )عايزين نكون حاجة واحدة عشان نبني بلدنا

هل يتوهم حميدتي والبرهان ان الثوار سيتناسون ان لم يغفروا كيف عاثت مرتزقة الجنجويد والكتائب المدججة بالسلاح الناري والسلاح الابيض تحصد ارواح شباب قبض علي جمر الثورة المتوهج ؟
وكيف ساقت عناصر من الجنجويد او كتائب الظل او العناصر المتفلته او خليط من جهاز الامن والشرطة اوغيرها سمها او سم منها ما شئت ، فقد كثرت المسميات لذليل لا يعز (السبايا) من كنداكات اعز واشرف من جحافل حميدتي التتريه لاغتصابهن في بيوت اذن الله ان ترفع ليذكر فيها اسمه والبرهان وحميدتي يبيعون الشعب الثائر حشفا وسؤ كيلة ونعائم المجلس العسكري الاخري تدفن راسها في رمال خزيهم وعارهم يراوغون كحيايا نزعت قمصانها لتهرب بجلودها ؟
وهل اعتقدت (نحن العسكرية ) ولو في لحظة غفلة ، ان الثوار صدقوا ما تفتقت عنه عبقرية محمود الكذاب الذي فكر وقدر وقتل حيث قدر فخرج علي الثوار بمسرحيات
( اكتشفنا انقلابا اول لفئة ضالة سجلت اعترافا …) وسنقدمها للعدالة قريبا.
ثم اعقبها ب (ورصدنا انقلابا ثان …. )
وثالثا ( تم القبض علي هذه فئة متفلة وستقدم للمحاكمة العسكرية بعد اكتمال التحريات )
الي ان انتهي الي (وقبضنا علي خلية كانت ترتدي زي الجنجويد مختبئة في البركس وتستهدف الثوار ) ؟
ولا استطاع محمود الكذاب جر الثوار لشوارع العاصمة والاقاليم بحثا عن نمور البرهان التي تستهدف الثوار………
ولا كفكفت اشاعات صلاح عبدالكريم عن فئات ضآلة واخري متآمرة وثالثة منفلته الزفرات الحري التي فاضت بها قلوب امهات ثكالي……..
ولا غسلت ادعاءات حميدتي دماء عفة الحرائر التي دنستها مرتزقته في مسجد رفع ليذكر اسم الله سبحانه وتعالي فيه……..
ولا طمست بيانات الكباشي الضالة المضلة اثار ضرب وتعذيب الاجساد الطاهرة التي القت بها عصابات الجنجويد في النيل ………
وبخلاف ما تضمن الاعلان الاخير من اسماء من اتهموا بتدبير الانقلاب العسكري الذي اعلن عنه مؤخرا ، ما اخرج المجلس العسكري اسماء او وجوه المجموعات الانقلابية والمتفلته التي ادعاها ليراها الناس حتي يسلموا لهم بها .

فما الذي يجري بين السودان وابناؤه العسكر ؟؟؟؟؟؟
ولماذا ننخاوي انقلاباتهم علي رؤوس هذا الشعب المسالم المغلوب علي امره ؟
ولماذا يتطاحن العسكر علي حكم السودان بانقلاب تلو انقلاب وبانقلاب علي انقلاب ؟
رغما عن انف الشعب الذي اعلن انه يريدها مدنية وخرج للشوارع يصيح حتي اسمع العالم من قاصيه لدانية ان السودان لن يرضخ لحكم العسكر .

هل ما يجري من محاولات انقلابات العسكر ما نجح منها وما فشل ما هو الا ناتج عن سؤ فهم العسكر للدين والدنيا ؟
او هو لقصر او تقاصر فهمهم عن ارادة الشعب الثائر حتي ظنوا بصموده السلمي الذي كان وما زال مضرب الامثال الظنون فتتوالي انقلاباتهم عليه واحدا تلو الاخر ؟
وما الذي يدفع بعسكري للتفكير في انقلاب متوهما بان الشعب الذي عاني من حكم العسكر ما عاني سيقبل بعسكري اخر ليكتم علي انفاسه؟
ولم يفكر من فكر في انقلاب انه اقوي شكيمة واكثر بطشا من سابقيه من الانقلابيين ليغلب الشعب علي امره فيستسلم له ؟
هل ما يجري من انقلابات عسكريه هو نتاج طبيعي للقصور في التعليم والذي انعدمت فيه التربية الوطنية ؟
ولماذا تكاثرت محاولات الانقلابات العسكرية والتي دائما وابدا تستهدف الوطن المغلوب علي امره ممن ولد من العسكر وتربي في هذا احضان البلد العذير المعطاء .فمن هؤلاء العسكر الانقلابيون من اتي عن طريق التدرج في الرتب العسكرية بعد دراسة في (مصنع الرجال) ، ومنهم من جالد القوات المسلحة بتمرد هنا وقطع طريق هناك حتي رضخ كبير العسكر الذي علمهم السحر الانقلابي فاحتال علي من احتال عليه منهم بمنصب وزاري ورتبة عسكرية. حتي اتي من بين اولئك المرتزقة من ارخي حبل عنانه حتي اطمئن له البشير فتسلق علي كتفيه لرتب عسكرية ما كانت لينولها ولو في اضغاث احلامه لينقلب علي ولي نعمته بانقلاب يظنه مستترا ونراه انقلابا كالشمس في رائعة النهار وهاهو الان تحدث بلغة (انا) و(نحن) … و يصنف مليونات الثوار بمن يمثلونهم في (انتم ) المغلوبين علي امركم.

كان لاعرابي ولد عاق يدعي اخزم. شب اخزم وانجب هو بدوره بعض الابناء. علي الرغم من عقوق اخزم والذي لم يملك شروي نقير، تكفل الجد به وباحفاده بالرعاية والعناية وصرف عليهم ما صرف حتي اصبح الاحفاد، الذين كان لهم في والدهم اسوة سيئة ، رجالا . ولم يحفظ اخزم ولا اولادة لابي اخزم جميلا ولم يراعوا حرمة لشيبته. مات اخزم فتصارع الابناء ما كان بين يدي والدهم من اموال جده كلا منهم ينوي ان يذهب بمغنم مما خلف اخزم . فلما طالب الجد بما له من حقوق عند ابنه وثب عليه ابناء اخزم واشبعوه ضربا وتنكيلا حتي سال دمه . عندها انشد ابو اخزم شاكيا دهره وتقلبه عليه قصيدته التي جاء فيها
إنّ بَنيّ ضرجوني بالدم .. شنشنة أعرفها من أخزم
تذكرت هذه القصه وعقلي يدور كرحي طاحونة انهكته طحن الطحالب التي توالدت وتكاثرت من حال السودان مع العسكر منذ الاستقلال وحتي تاريخ اليوم . فحال السودان مع ابناءه العسكر الذين ولدوا علي ارضه وتربوا في كنفه ولحم اكتافهم علي مختلف رتبهم في اي بؤرة التأم جمعهم هم وابنائهم كحال ابي اخزم بما عاني من عقوق اخزم وعدوان ابناءه عليه.

لا اعلم ان كان الامر سؤ طالع السودان ، ام أن السودان لحكمة يعلمها سبحانه وتعالي (خُلق في كبد) المعاناة من تفلت العسكر وانقلاباتهم التي تمور تحت الارض و تنفجر هنا وهناك للسيطرة علي ارض السودان وسماؤه وما بينهما. ولولا ضعف الحديث لتوجست مما يقال ( كيفما تكونوا يولي عليكم) …..فانا علي قناعة مطلقة هذا الشعب الصابر خير ممن يتسلطون علينا من المتامرين والانقلابيين ومني تبعهم من فاسدين ومفسدين . فشتان ما بين الشعب ومن الطامعين الجاه والسلطان والاستيلاء علي ثروات السودان وخيراته
وعن فساد الانظمة العسكرية حدث ولا حرج . فباستثناء فترة حكم سوار الدهب والتي قد تعزي نظافتها لتصوف المرحوم سوار الذهب او لربما لقصر فترة حكمة ، فما من حاكم عسكري اتي وذهب الا مخلفا وراءه ارتالا من ميراث ثقيل من الظلم والظلمات ومن سؤ التخطيط واهدار الاموال العامه وزرع الفتنه بين الناس بتقريب فئة علي حساب اخري ومخلفا في حق كل مظلوم غصة .ومن المظاليم من رفع كفه للسماء لقلة حيلته وضعف امره ومنهم رفع سلاحه وقال انا لها.
فما قام عسكري بانقلاب واصبح بقدرة قادر الامر الناهي الا وابتدر حديثة مع الشعب المغلوب علي امره بال (انا) و(نحن ) في المجلس العسكري ….. واصبح السودان برمته يقع طائلة (انتو) . وما اصبح صبح انقلاب الا واذاقت ( نحن ) العسكرية سودان وسودانيي (الانتو) الامرين .
وما اختلف مجلس انقلابي عن اسلوب سابقيه في خلق الازمات بعقيدتهم التي (يجوعون فيها كلبهم ليتبعهم) حتي تبقي الكلمة العليا في ادارة شئون البلاد بيد العسكر وتحت وصايتهم .
وكانما جميع العسكر يسيرون في خط واحد مرسوم لهم لا يحيدون عنه قيد انمله. يستمرئون ادارة البلاد التي قفزوا عليها علي نفس النهج والوتيرة يستطعمون السلطة ويطمعون في توارثها كابرا عن كابر .
فعلي اختلاف مشارب العسكر وعقائدهم قلما اختلف احساس (الانا ) و (نحن ) من انقلابي منهم عن الاخر . فعبود والنميري وعمر البشير واخيرا البرهان وحميدتي هذا اذا لم نضم عوض ابنعوف وكمال عبدالمعروف للحديث ، قلما خالف او اختلف اسلوب حديث الترغيب والترهيب والتهديد والوعيد بين الانقلابيين . فسياسيات التامين التي ينتهجوها تسوقهم سياسات التمكين بحثا عن الامن والامان . والتمكين يولد شرائح مراكز القوي واصحاب المنفعة
وقد شاهدنا كما انكب المايوين علي جعفر النميري وتغلب الاسلاميون عليهم معلنين توبة (قائدنا وحارسنا وفارسنا) واسلمة البنوك ، التف حول عمر البشيرمستشارين وقارعي طبول وحارقي بخور من الملتحفين بالزي القومي او المتدثرين بعباءات كالحة كسواد الغبن الذي عاثوه فسادا في ارض تنادوا بتملكها باسم اسلاماويتهم تباكوا عليها (لله وليست للجاه) باسم الدين والدين منهم براء.
فما تسلط علي الناس حاكم بامر الله من جنرالات العسكر الا وسلط عليه سبحانه وتعالي بطانة سؤ لاينشد الحاكم العسكري ما لديها الملتفين من علم او فكر او خبرة تعينة في ادارة امور البلاد والعباد.
وهكذا يجري الحال مع ثنائي حميدتي والبرهان ومجلسهم الانقلابي . فسرعان ما جمع حميدتي حوله مستشارين لا يربطهم بتراب هذا الوطن الا ملامحهم الكالحة السواد. وكما لجاء النميري وعمر البشير من قبلهم بحثا عن دعما خارجيا ليوطد اركان حكمهم ويصد عنهم غليان الشارع السوداني كذلك اتجه البرهان وحميدتي ومجلسهم العسكري للاستنجاد القوي الاقليمية المستترة في بعضا ممن ولدوا في رحم الانقاذ وتربواعلي فتات الموائد والهبات الاجنبية حتي انتفخت اوداجهم .
وعلي مر الازمان ما نهض السودان من كبوة اورده فيها جلادوه من (نحن العسكريه) ومن والاهم مورد الهلاك ، الا وسقط السودان قبل ان يلتقط انفاسه في بؤرة حفرتها له (نحن ) عسكرية اخري انقضت عليه اما وارثة لما سبق او منقلبة عليها وليبقي السودان في النفق المظلم الذي حشره فيه العسكر حشرا .
وما استقام امر لحاكم عسكري الا ووجه كل اهتمامه لا لبناء القوات العسكرية والاجهزة الامنية والاستخباراتيه باشكالها وتشكيلاتها المختلفة ودعمها حتي تكون قادرة علي الدفاع عن هذا البلد المنكوب والدفاع عن شعبه المسالم ، انما يوجه الحاكم العسكري اهتمامه لهدف اسمي وهو كيف يبقي (الانا) علي كرسي الحكم حتي يقضي الله امرا كان مفعولا.
عندما انزاح ظلام عهد البشير ولم يتنزاح ظلاماته بعد، و خرج الناس مستبشرين بسقوط البشير وظنوا وان بعض الظن اثم ان حكم (الانا) العسكرية ولغة (نحن) وكل منظومة (نحن) ومن القي بنفسه في احضانها من باعوا شرفهم فيما باعوا من ثورات هذا البلد بثمن بخس لمن يستجدون منهم الفتات قد سقطت معه.
وتوقف الثوار برهة حتي يستردون انفاسهم وياليتهم ما فعلوا.
فليس التاريخ وحده هو الذي يعيد نفسه. كذلك تفعل (نحن ) العسكرية ومراكز قواها ومن وآلاهم من الطامحين والطامعين والخائفين من كشف المستور الذين استثاقوا طعم السلطة واستطعموا المال الحرام فباتوا يهددون ويتوعدون علنا ويتآمرون سرا ويهربون بما جمعوا من مال السحت كاني بهم سيعيشون ابد الدهر
مأساة السودان لا تتمثل في تسلط العسكر لاعادة صياغة البلاد بناء علي فكر وتوجه سياسي او عقائدي خارج من بين صلب الانظمة العسكرية ذات نفسها او املاها عليهم من يشترى تراب الوطن وما فوقه وما تحته من ثروات مادية و بشرية ممن يملك الدرهم والدينار والدولار من العسكر ومن والاهم من الفاسدين والمفسدين في مزايدات اسواق نخاسة المصالح والمصارعات الاقليمية والعالمية التي ليس للسودان فيها ناقة ولا جمل
ولا ادري افات علي الناس ، ام انهم ملوا الثورة فاستكانوا لمؤامرات المجلس العسكري الذي كان فأل سؤعلي الشعب السوداني ؟
فسكت الناس عن محاولات حميدتي لتقريب شراذم من ادارات اهليه اكل الدهر عليها وشرب وشرائح ولوها عنايتهم
وهاهو حميدتي يلوح باكتشافهم لمن اندس (بينهم) ومن (اخترقهم) وهوحديث لا يخرج عن كونه استهدافا لمجموعات لم يسميها وان اتت في اطار سعي المجلس العسكري للوقيعه بين ابناء السودان في مغازلة الفئات المسلحة . ونجح سعي المجلس العسكري في بث بذورالشقاق بين الثوار فهاهي بعض هذه الحركات المسلحة انتبذت ركنا قصيا وصارت تتنادي لتأخذ كل منها بنصيب من كراسي الحكم.
وهاهم ثوار الحرية والتغيير يجتمع سامرهم وينفض والعالم ينظر في دهشة لثورة سودانية اسقطت حكا عسكريا تلو حكم عسكري آخر لتنتهي بتسليم الامر لحكم عسكري فعل فيهم الافاعيل
والعالم ينظر باستغراب لثوار ايقظت صيحاتهم كل من كان في سبات عميق من دكتاتوري الاقليم ودكتاتوري العالم اجمع العالم وهم يتنادون (بالدم …بالدم) و (ما بنقبل الديه) لينتهي امرهم بتسليمها سيادتهم لمن يقول لهم
(انا) و (نحن) ….و(انتم)
وينكسون رؤوسهم تسليما ان لم يكن استسلاما لمن يطالبهم ب( نحن) .. (وانتو) نكون كلنا (جسم واحد)……. ولا اشك في انه يضع نصب عينية ان يكون له من هذا الجسم الواحد (الصدر والرأس) والقلب وكل الرايين والاوردة حتي يحقق حلمه بان يكون
(نحن ) حاجة واحدة عشان نبني (بلدنا)

وهكذا فليضم التاريخ فصلا داميا من المجاذر التي تعرض لها الثوار والحرمات التي انتهكت تحت اقدام البرهان وحميدتي لما سبق ما سفك من دماء علي طول تاريخ العسكر الدموي الحافل بما يشيب من هوله الولدان

وما بقي للثوار الا ان ينادي بعضهم بعضا (انج سعدا فقد هلك سعيد)
وليقض الله جل وعلا امرا كان مفعولا
فالله هو الغالب علي امره

محمد مصطفي مجذوب
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 431

خدمات المحتوى


محمد مصطفي مجذوب
محمد مصطفي مجذوب

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة