المقالات
السياسة
ولن تنكسر ....
ولن تنكسر ....
07-25-2019 06:09 PM

نمريات

ولن تنكسر ....

** قصص وحكايات سردتها اكثر من كنداكة عن حادثة الاغتصاب ليلة فض الاعتصام ، لم يعد الامر سرا ، فلقد كشفت المغتصبات عما جرى لهن ، وللشباب ايضا ، ماوصم مرتكبي الفعل المنكر الشنيع من العسكر ، وباعتراف المجتمع ، بانهم عار على الوطن ، وعار على المجتمع ، وعار سيلتصق بشرف العسكرية ، التي سلبتها من قبل حكومة الانقاذ البائدة ارادتها وقوميتها وبسالتها ، واتخذتها لعبة وملهاة تحركها كيفما تشاء ، اعاد الاغتصاب ليلة فض الاعتصام ، هذه الصورة المرة ، وشرع سريعا لوصف الكل بجريرة البعض ، ما اعلن عن ثقوب في العلاقة بين مجتمع التسامح والمودة وبين القوم العسكر ...

**حاول المغتصبون ، في تلك الليلة ، تدمير اّلية دفاع المرأة عن نفسها ، بتناوبهم على الكنداكة، بعد احاطتها باكثر من مجرم ، انتظر دوره في السيطرة الجسدية واللغوية عليها ،والتي اعتبرها فريسة ورهينة تحت يده، لكن هيهات فلكنداكةالسودانيه ، لاتقلق ولاتخاف ، هي سيدة بنضالها ومشاركتها المتفردة في ساحة الاعتصام ، لم تتنصل يوما عن مسؤوليتها تجاه وطنها ، تلتحم مع الوطن ، لتؤكد حراكها من معين حبها ، الذي لاينضب للوطن ، تقاتل من اجله ، ليعيش الجميع في كنف المساواة وتحت سقف الحرية والعدالة ..

** شاركت كنداكات بلادي بجانب الشباب في انتفاضة 1985 ،ضد الفساد والعنصرية والجهوية، فكان لهن القدح المعلى، في اقتلاع جذور الغبن والتمييز ، كما وكانت في ساحة الاعتصام فراشة ونحلة ، لم تكل ولم تمل ، بل هتفت في وجه الطغاة مرارا، لذا لم يحتمل المغتصب انبثاق ثورتها ، وهي القادرة على الهتاف والقائدة للتغيير ، فقرر كسر شوكتها القوية بالاغتصاب الممنهج وانتهاك الشرف الرفيع ، لكنه نسي او تناسى انه ورغم مافعله من تعد وحشي منكر ، ستبقى هي رمز القوة والمثابرة وسيحفها لقب كنداكة ، وايقونة الثورة السودانية، لن يقف الخوف والاحباط في طريقها ابدا ، وستنهض كنداكات وطني ليتقدمن الصفوف ، وامام اعين المغتصب الغاشم ، وقد كان ..

** مركزالاحفاد للارشاد وعلاج الصدمة النفسية، بجامعة الاحفاد ، اكد انه تواصل مع اثني عشر امرأة تعرضن للاغتصاب ، يقدم المركز خدمات الزيارة والمؤازرة في المنزل ، ورغم كل ماحدث من توثيق فان المجلس العسكري نفى وبشدة ما أسماها( مزاعم )الاعتداء الجنسي ..

** لن تنكسر الكنداكة الفذة على امتداد الوطن ، ستبني وتعمر وتشارك وتنهض بالوطن كديدنها دائما ، وتبا لكل مغتصب اثيم ، سترفع صوتها عاليا في وجه الظلم واللؤم ...

**همسة

مدنية وان طال التفاوض .....

إخلاص نمر
[email protected]





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 449

خدمات المحتوى


التعليقات
#1845305 [محمد مصطفي مجذوب]
0.00/5 (0 صوت)

07-27-2019 01:15 PM
تسلمي يا بنتي
والله اني سعيد بقراءة مقالك واني لاعتز بمن وقع من الشباب ذكورا واناث ضحية لتتار القرن الواحد والعشرين
عفة المراءة وشرفها يا استاذتي الكريمة ما كانت في يوم من الايام بين فخذيها. وما كسرت رجولة رجل اعتداء عليه من مجرم وحشي استضعفه
فهم قاصر متقاصر لا ينم الا عن جهل وغباء مدان في كل الشرائع السماوية والقوانين الوضعيه
والله لا يعيب امراءة او رجل تعرضهم لاغتصاب .
فهم الضحايا وعلي مر العصور منذ عهد ابو البشرية ادم عليه السلام كانت الضحية دائما وابدا هي ابتلاء من المولي عز وجل وامتحانا لصبر العبد علي المكاره والله سبحانه وتعالي لا يبتلي الا من احب من عباده


#1845101 [Heron]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2019 01:19 PM
عاشت كنداكات بلادي. لك التحية يا استاذة


إخلاص نمر
إخلاص نمر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة