وما زال وراء القضبان
07-26-2019 03:58 PM

** جاء في الخبر (دعت مفوضية حقوق الإنسان في السودان، المجلس العسكري لإطلاق سراح وكيل وزارة الصحة الأسبق الدكتور كمال عبد القادر، الذي دخل في إضراب عن الطعام، منذ ثلاثة أيام، دون توجيه اتهام، ووفقا لتصريح شقيقه الدكتور سامي عبد القادر، فإن أسرته طالبت مفوضية حقوق الإنسان بالتدخل، خاصة وأن النيابة، طالبت بإطلاق سراحه إلا أن سلطات سجن كوبر رفضت تنفيذ أمر النيابة، وقالت إن المجلس العسكري، هو الذي يفتي في أمره، وقد وصف شقيقه أن اعتقال كمال أمر غريب ومفاجئ، خاصة وأنه لم يكن يشغل منصبا سياسيا، إبان سقوط النظام ولا ينتمي لحزب المؤتمر الوطني.

** جاء الدكتور كمال عبد القادر، لمقعد وكيل وزارة الصحة من مكتبه في مستشفى الخرطوم، حيث وجد الترحيب والدعم والمؤازرة، داخل الوزارة، ووفق حسابات ترسيخ العمل الطبي المهني أولا، ورغم أن الطريق الذي حاول كمال عبد القادر أن يضع وزارة الصحة على أولى بداياته العملية، إلا أن ذلك لم يكن بالأمر السهل والسلس، فقد شخص كمال عام 2012 مشكلة النظام الصحي في البلاد، بعدم وجود جسم مركزي مسؤول عن التخطيط والتنفيذ، فالقطاع الصحي وفق رؤيته يحدث فيه يوميا الكثير من التطورات في البنيات والهياكل والكوادر ولا بد من وجود هذا الجسم.

** نادى الدكتور كمال بضرورة رؤية واضحة وسليمة للصحة، وأهمها مشروعات الرعاية الصحية الأولية وطب الأسرة، عن طريق إعادة تأهيل البنيات الصحية في كل السودان، وذلك من خلال المفاهيم والمناهج العلمية المهنية، التي أرسى ثوابتها في ذلك الحين، فكان أن تم تأهيل أكثر من 400 مركز صحي ومستشفى ريفي بجانب إنشاء، السجل القومي للسرطان، الذي يعني بتسجيل الحالات وتأسيس قاعدة بحثية وإحصائية لحالاتالسرطان وتراست ذلك الدكتورة انتصار الفاضل سعيد، بجانب ذلك قامت أكاديمية العلوم الصحية التي استوعبت 17 ألفا من الكوادر الصحية، وكان الهدف منه معالجة النقص في كادر التمريض.

** أثلج صدورنا كناشطات في مجال مكافحة ختان الإناث، أن كمال أصدر قراراً بإعفاء المرأة غير المختونة من رسوم الكشف والتوليد بالمشافي المركزية، فكانت رسالته إيجابية عامة وذكية للمجتمع، بالكف عن ختان الإناث.

** أنشأ الدكتور كمال عبد القادر بعد عودته من بريطانيا وحدة لتدريب الأطباء السودانيين في مجال تخصيب وزراعة الأجنة، ولم يستلم أجرا مقابل ذلك، وهنا شهد الجميع على نظافة يده وأنها لم تمتد يوما للمال العام، وأن كمال جمع ماله من عمله خارج الوطن لفترة تقارب العشرين عاما، عاد بعدها للوطن ووظف ماله الخاص فيما ينفع أسرته ومستقبله ولم يسقط الوطن من حساباته، ولم يبخل عليه بشيء في الوقت الذي نهب بعضهم خزائن المال العام، وهربت رؤوس الأموال إلى ماليزيا والقاهرة ودبي لتشهد عليها العمارات السوامق هناك.. (ربنا يفك أسرك يا ملك).

همسة

هل اقتربنا من المدنية بعد مفاوضات أديس؟





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 747

خدمات المحتوى


التعليقات
#1845344 [ادروب]
4.07/5 (5 صوت)

07-27-2019 03:48 PM
خلي يجلس في السجن ، يعني زول فاهم ومتعلم الخلاهو يكون مع الكيزان شنو حتى الاطفال عارفنهم اولاد حرام


#1845139 [الكدرو]
4.07/5 (5 صوت)

07-26-2019 04:31 PM
حقيقة لا اعرف دكتور كمال عبدالقادر وماذا فعل خلال تاريخه الطويل مع الكيزان، لكن ما اعرفه ومتأكد منه خلف كل قيادي كوز جريمة بل جرائم ضد المواطنين والوطن.


إخلاص نمر
إخلاص نمر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2020 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة