الأخبار
أخبار السودان
عودة قوش ببدلة مكرمشة أهو إستعجال لقمع نافع وضرب حميدتي أم لبيع الاخوان بدراهم خليجية أم رئاسة سابعة للبشير؟
عودة قوش ببدلة مكرمشة أهو إستعجال لقمع نافع وضرب حميدتي أم لبيع الاخوان بدراهم خليجية أم رئاسة سابعة للبشير؟
عودة قوش ببدلة مكرمشة أهو إستعجال لقمع نافع وضرب حميدتي أم لبيع الاخوان بدراهم خليجية أم رئاسة سابعة للبشير؟


للتحميل المجاني ” عينة من جرائم قوش: بطش دارفور ولطش دبي “
02-21-2018 06:06 AM
عبدالرحمن الأمين
[email protected]

لم تكن بدلة قوش المكرمشة، (أنظر الصورة)، عندما أدي القسم صباح يوم الأحد 11 فبراير الجاري إلا دليلا علي سرعة الأحداث التي تجاوزت ما عرف عنه من إعتناء بهندامه وأناقة بدلاته الزرقاء. غير أن هذه البدلة المكرمشة، دون غيرها مما حوته خزانة ملابسه، دخلت التأريخ. فقد تناقلت وكالات الأنباء خطوط كنتورها المتجعد طوال ذلك اليوم فظلت ملتصقة به من مصحف الصباح الباكر والي ما بعد المغيب وإختتام فعاليات تخريج الدفعة 62 ب من ضباط الكلية الحربية. ظلت ذات البدلة صامدة، ظامئة لمكواة وبخة ماء تطرح خيوطها ونتوءاتها المخجلة!
نعم، تميز الاعلان بفجائية في التوقيت، رغم أنه لم يكن مفاجأة لكثير من المتابعين الذين علموا بغضب البشير من محمد عطا وقيادته يوم الخميس 25 يناير يوم أن زارهم في رئاستهم لتقريعهم وتذكيرهم بفشلهم في “حسم” التظاهرات المتصاعدة الزخم منذ إنطلاقها في الثالثة عصر يوم 16 يناير، أي قبل 9 أيام من تاريخه. حرص الأسد النتر أن تحضر كل قيادة الجهاز هذا التقريع الغاضب. فإنتصب أمامه مكسوفا متأدبا محمد عطا ونائبه ومساعديه ومديري الهيئات ونوابهم. وبإنتهاء الزيارة دعا المدير العام قيادته لاجتماع حاشد طالبهم فيه بتغيير فوري للتكتيك وتكثيف جرعة الممارسات الاجرامية لقمع مظاهرة يوم 31 يناير بأي طريقة! أمر المجرم اللواء دخري الزمان عمر عناصر رباطته بالقبض علي كل الناشطات والناشطين، وتحركت كتيبة التصنت لتحديد موقع إختفاء كريمات الصنديد ابراهيم الشيخ، رئيس حزب المؤتمر السوداني المختفي، فإختطفوهن لإجباره علي تسليم نفسه وداسوا علي نواهي رب السماء (ولا تذر وازرة وزر أخرى). أما عملياتياً، فعنت أوامر زبانية عطا التنكيل والتعذيب والتسفير خارج العاصمة لمن يقع في أسرهم، لا فرق بين ذكر وأنثي وطفل وشيخ! هذه التكتيكات الجديدة المستلفة من جهاز الأمن الاسرائيلي الداخلي (الشاباك) لم ينقصها تطبيقيا سوي تفجير مساكن الناشطين لإجبار أهليهم علي مغادرة السودان (المحتل)! ولكن مايندي له الجبين حقا هو أن تعبث تلك الحثالة بالصحة البدنية والعقلية للمرضي من المعتقلين. فقد منعوا الدواء عن أسراهم وحرموهم من زيارات أهليهم بل وأخفوا عنهم أماكن حبسهم! وفي تلك المعتقلات سيئة الذكر رموهم في غرف مظلمة تنبجس من رطوبة حوائطها القذرة قطرات الندي وتسكنها الفئران وتغيب عنها مواقيت الشروق والغروب. ويظل الشاباك الاسرائيلي في ميزان الموبقات اللاإنسانية أرحم من هؤلاء القوم الذين لا يبغون إلا إرضاء رئيس عصابة الجمهورية فيضمنون البقاء في مناصبهم!*

التسابق علي عضة أبوالقدح:
بحسب كثيرون فإن زيارة د. نافع علي نافع صباح يوم 10 فبراير الي كلية التربية بعطبرة، مستهلا أول نشاط له بعد شوري الحزب، أشعلت شكوك الأسد النتر ففهم التحرك كبداية حملة من نافع لايقاظ الخلايا النائمة في الحركة الاسلامية مبتدئا من منطقة نهر النيل التي يعرف البشير أنها حصن من حصون نافع، قبليا وتنظيميا - فكانت قشة القصم! ماحدث ذلك اليوم كان تطبيقا مكتمل الاركان لمثلنا الدارج (أبوالقدح بيعرف وين وكيف يعضي أخوه). تخيل البشير نوايا نافع، وتَحسّب نافع من نوايا البشير وماتبقي سوي نشب الأظافر في عين الخصم لفقئها أو إطباق الاسنان علي الرقبة لقضمها! فنافع علي نافع، في رواية من أبلغنا، حزّم أمره بالأ يترك مجالا لتكرار مسرحية “ الخج “ التي كان ضحيتها قبل 4 أعوامعندما تأمر عليه وقتها علي عثمان والجاز وبعض من المؤلفة قلوبهم شايقيا! ففي يوم 21 اكتوبر 2014 إستبق مجلس شورى حزب البشير، قيام مؤتمره العام، وقام باختيار البشير ليكون مرشحه الوحيد في 2015 فسلموه - مقدما - صرة مفاتيح القصر الجمهوري لخمسة سنوات قادمة. فعلوا ذلك متجاوزين منصوصات لائحتهم وهي الإنتظار لحين إنعقاد مداولات المؤتمر العام.ولقفل الطريق علي نافع ودحر أغلبيته المساندة في التصويت السري بمجلس شوري الحزب، سلق نائب رئيس الحزب غندور النتيجة باتجاهين، الأول باعلان فوز الأسد النتر بالاغلبية واحرازه نسبة 75% من الاصوات وبالتالي يترتب علي ذلك إنعدام دواعي إنعقاد مؤتمر الحزب العام! سَمِّ الأمر “ دَبُل كيك “ وستعني خج وتزوير! دوّي صوت غندور في القاعة بعد الاقتراع السري معلنا أن الاصوات التي حصل عليها البشير من مجلس شوري الحزب بلغت 266 صوتا من أصل 396 صوتا. وبالتالي، مادام أن الأسد النتر أحرز ( 75%) من الاصوات، فلا حاجة لانتظار المؤتمر العام وحضور 6 الف عضو للاقتراع مرة أخري - وبارك الله في من زار وخفّ!! ولك أن تتصور ليلة نافع تلك وهو يشهد،بأم عينيه، درسا بليغا في اللا ديموقراطية التي أسهم في إنقلابها وإبتداع أدوات “خجها” ونتائجها الماثلة أمامه من تزوير لإرادة الحاضرين فسقط هو وفاز البشير!!!**

وما أشبه الليلة بالبارحة
في إجتماع الشوري في 18 يناير الماضي، كانت الكتابة واضحة علي الحوائط. تآزرت ثمة رغبات جامحة، غير معلنة، بإخضاع البشير لمنصوصات الدستور والتصلب ورفض أي مسوغ لتعديل بنوده لفتح الطريق له لولاية جديدة تنتهي في 2025. تيقن البشير أن آماله في تحشيد مناصرة عتاة الحرس القديم، وتحديدا جناح المشاغب نافع، لتعديل الدستور ودعم ترشحه من داخل إجتماعات مجلس الشوري لولاية سابعة في 2020 يعبر مطبا جويا عنيفا.*


بدء خطط التغيير
قضي البشير 23 يوما، بعد ذلك الإجتماع يفكر في خطة لإفساد لعبة نافع أولا، قبل أن يؤلب قواعد الحركة الاسلامية ضده، وثانيا، يتفرغ لبكري قبل أن يصدق بأنه سيخلفه بعد عامين وبخاصة أنه بدأ يتصرف كوريث للملك . تصريح نافع في عطبره وماقاله لطلاب كلية التربية أصبح عمليا هو ساعة الصفر للبشير للبدء بتحرك مناوئ. فقول نافع بأن الحركة الإسلامية؛ أمام خيارين؛ فإما أن تغير اسمها لتواكب تطورات المرحلة والبقاء متماسكة ، وأما الاستعداد “لقرار وشيك” بحلها نهائياً ودمجها في المؤتمر الوطني هو عين التحشيد غير المقبول للأسد النتر

إستدعي البشير قوش بشكل عجول قبل صلاة مغرب ذات اليوم وأبلغه بقرار إعادته لمنصبه الذي فارقه منذ 9 سنوات . المطلوب منه حزمة من الاجراءات السريعة عنوانها ضبط الأمور “ وحسم “ الأوضاع علي جبهات عديدة أهمها جبهة خصمه اللدود نافع، قمع المظاهرات وإرجاع الإمور لما كانت عليه والإمساك بملفات خارجية علها تقطر بعضا من دراهم خليجية. طار قوش فرحا، ومن هاتفه الجوال بدأ في تسريب الخبر لخاصته من الأصدقاء المقربين ( وكان أولهم صديقه القديم في الجهاز وفي دنيا المال والأعمال اللواء (م) عبدالله بشارة ). وإنهمك شقيقه عبدالعظيم في تجهيز الدار لمساء سيطول للمهنئين من الاهل وبعض أوفياء الجهاز والطامحين في عقودات بيزنس بل وحتي لعيبة ومجلس إدارة نادي الزومة. توافدت الناس لداره الرحيبة، فخرج السجاد والحصائر من المخزن لأداء صلاة العشاء جماعة في حديقة المنزل كما أبان الفيديو العائلي المبثوث إسفيريا فشهدنا التزاحم للتهنئة قبل أن ينقل تلفزيون الجمهورية النبأ / الزلزال . *
إنتظر قوش إذاعة النبأ في التلفاز، ولعلعت النشرة المسائية في أركان “ قصره “ فإمتزجت الزغاريد بالهرج والمرج حتي غدت بعد برهة مزيج من شتي : إحتفال بعودة دستوري /أمني الي واجهة القيادة، إعلان علني بإنشقاق في حرس الحركة القديم ، والاصطفاف علي المكشوف “مع “ و”ضد” رموز بعينها، بدء العد التنازلي لانحسار نفوذ الجعليين وسيطرة الشوايقة في جُبْة علي عثمان طه وعوض الجاز، التضحية المجزأة ببكري حسن صالح وتنفيس بالونة أحلامه في رئاسة يهبط عليها مسنودا برفقة المظلات وإستمالة الجيش وأخيرا ، وربما دولارات خليجية إن أحسن قوش صفقة بيع الأخوان الهاربين الينا من بطش السيسي وفتح آفاق جديدة للتعاطي مع مصر ترخي نيران التصريحات ولعبة عض الأصابع التي أدمن عليها السفير بدرجة حَكَامة فوق العادة، عبدالمحمود عبدالحليم، سفير السودان بالقاهرة*

كان قوش يعلم أن عنصر المفاجأة لن يكتمل إلا بالتحوط في تلك الليلة من أي تحرك مناوئ يُفسد عليه إكتمال نزول ليلة القدر. خشي الأشباح التي تراءت له في خيال مُسْتنسَخ من تجاريب وخبرات في التأمر والغدر والخيانة وشرع البالوعات. فتفرغه لسنوات عدة لادارة شؤون البصبصة والتحسس والتجسس جعلته يخشي اللامعقول من التوهمات والأبعد من الفرضيات، ويصدق الجامح من الإحتمالات . حتي دبيب النمل أصابه بالوساوس والهضربات فسمعه كنَّشْنَشة مجنزرات بإتجاه الكباري! تثاقلت ساعات الليل عليه وجاست برأسه الاوهام حتي بدا له الإنتظار لآداء القسم صبيحة الغد كإنتظار قرن كامل التمام. عامل الاشعار التلفزيوني بتعيينه كشهادة بدل فاقد للمرور فإستخدمه ليعبر من خلاله من بوابة رئاسة الاستخبارات في ساعة متأخرة من تلك الليلة! ومن داخل المبني الجديد ، وكان في طور الانشاء عندما خلعوه ، قام باصدار أوامره بتغيير كل طاقم النبطشية بأركانحرب الحراسة الليلية وترك أوامره المشددة ( ويسمونها في قاموس العسكر الاوامر النهائية التي لا يَجُبها إلا من قررها) بعدم السماح بدخول أي ضابط، مهما كانت رتبته للقيادة أو السماح له بالمداومة بمكتبه! يقال أن قوش إعتمد في هذا الاجراء علي ( صديقه ) إاللواء إبراهيم منصور من المكتب التنفيذي والذي يتداول إسمه الان ضمن الفريق القيادي الجديد مثله مثل نائب مدير الجهاز الجديد جلال الشيخ.

قوش: نزعات التشفي والانتقام
من عرفوا قوش ورافقوه في فترة سنواته التسعة الماضية، وبالذات في دبي، خلصوا الي أن محاولات أعدائه تدمير إمبراطوريته المالية خارج السودان قد فشلت ( وبالذات في دبي ) بينما نجحوا في تكسير أجنحته التجارية محليا. فقد حجز محافظ بنك السودان السابق محمد خير الزبير علي أرصدة شركاته يوم 26 ديسمبر 2012 علي ذمة التحقيقات في المحاولة الانقلابية التي أعتقل بسببها في 22 نوفمبر 2012 وسجن لثمانية أشهر. ورغم أن جريدة الرأي العام أوردت نفي نائب المحافظ ( آنذاك ) بدرالدين محمود لهذا التجميد وقوله في حوار مع قناة النيل الأزرق إن المركزي ( يجري تحريات حول حسابات وأرصدة) قوش ، وأن قرار تجميد الارصدة لن يصدر إلا بعد قرار قضائي ، بيد أن عبدالعظيم عبدالله محمد صالح ، شقيق رئيس الجهاز المغضوب عليه ، أفاد أن البنك المركزي عمم علي المصارف التجارية خطاب حظر لأرصدة شركات مملوكة لشقيقه وحساباته الشخصية وتم الطلب فيها من تلك البنوك الكشف عن الارصدة المالية الخاصة بزوجته وابنه وأربعة من إخوته. واكد أن الأسرة لديها نسخة من خطاب بنك السودان رغم نفي بدرالدين محمود هذا الخطاب وصلة جهاز محمد عطا به! أما كذب اللص بدرالدين محمود فقد أنكشف لونه فاقعا ، عندما اصدر بنك السودان توجيها مكتوبا في الاول من يونيو 2013 للمصارف التي تتواجد فيها ارصدة مالية شخصية لقوش وحسابات باسمه أو أسم عائلته مطالبا اياها بالإلغاء الفوري لقرار التجميد وفك الحظر عن ارصدة قوش كما أعلن عضو هيئة الدفاع ومحامي أسرة قوش ، عمر حميدة! وبغضب علي مايحاك ضد شقيقه ، ورط الشقيق عبدالعظيم اللواء صلاح الطيب، نائب مدير الجهاز، قائلا أنه أنه أبلغه أن قوش يخضع لتحقيق حول نشاط بعض الشركات المملوكة للجهاز! وقال عبد العظيم أن شركات التي تم تجميد أرصدتهاهي (المقرة للحلول المتكاملة والبريد،أو الفريق، الطبية ونبتة للأعمال المتقدمة) بالاضافة الي مصادرة اعتماد استيراد قمح بالبنك الفرنسي واعتماد استيراد بذرة زيت ببنك التضامن الإسلامي . الافادة الرقمية الوحيدة التي نطق بها عبدالعظيم عبدالله محمد صالح عن حجم الاموال السائلة المجمدة في حسابات قوش آنذاك فقال إنها بلغت حوالي(7) ملايين جنيه ( واحد مليون دولار بسعر صرف ذلك اليوم ) لن نغادر محطة قوش وشقيقه دون الافصاح بأن عبدالعظيم هذا كان كادرا شيوعيا ملتزما ، وفي هذا نموذج يشهد بما كان عليه السودان القديم من تسامح فكري وتعايش ودود للناس تحت سقف بيت أو وطن واحد رغم تعارض الانتماءات - كل هذا كان قبل أن يتسلط عليه قوش وعصابته المجرمة .

رغم أن البشير أعفي محافظ بنك السودان محمد خير الزبير من منصبه في 15 ديسمبر 2013 (وجلس علي الكرسي خلفا لصابر حسن في مارس 2011)، ورغم أن بدرالدين تمدد في المناصب والسرقات بعد ذلك، إلا أنه بات في حكم الراجح أن سكاكين قوش ستخرج ممتدة وطويلة وستنغمس في مرارات الامس لتنال من بضعة أفراد أقسم في صحوه ومنامه لنفر من جلسائه في دبي أنه سيبطش بمصالحهم طال الزمن أم قصر. الان ، وقد أتي الزمن وتهيأت الفرصة وحضرت السلطة نجزم أنه سيتمهل قليلا قبل أن يتفرغ لهؤلاء المغضوب عليهم ويرتب كيفيات الانتقام وفقا لسلم أولويات تتسابق فيه الضرورات الملحة .في قائمة من ينتظرون نحبهم علي يد قوش يتصدر القياديان الحزبيان، نافع علي نافع وقطبي المهدي ، تلك القائمة وللمفارقة تطابق بروفايل التصفية والانتقام بحذفاره : جعليان + ترأساه في جهاز الامن + نالا منه من قبل . فنافع هو من اطاح به في مذبحة الثلاثاء 27 أبريل 2011 من مستشارية الامن القومي بالقصر ، أما قطبي فهو أول من هجم علي الثور المجندل عندما سقط أرضا وأنشب فيه حرابه . فبعد اقل من اسبوع من خلعه من المستشارية كان قطبي المهدي هو أول من صرح بأن عضوية قوش بالمؤتمر الوطني سوف تسقط تلقائيا ، وزاد من عندياته، أن قوش سعي للانقلاب علي البشير للظفر برئاسة الجمهورية وتحقيق حلم ظل يسكنه بهوس مرضي ! يصعد أيضا الي مقدمة قائمة دفتردار الانقاذ الجديد الفريق طه عثمان الحسين وسيكون مصيره مماثل، وربما أسوأ بكثير ، من مصير صديقه اللواء عبدالغفار الشريف الذي جز قوش رأسه الوظيفي أمس (وسيعود له بالمزيد إذ لم يفرغ منه بعد)! وهناك 11 من لواءات الجهاز وثلاثة من وزراء المالية والنفط السابقين ومحافظين سابقين ببنك السودان بالاضافة الي قائمة من 17 نائبا برلمانيا معروفا و4 ولاة وثلة من المعاشيين العسكرين ممن خدموا معه في دارفور مابين 2003-2009. في حكم المؤكد وإعتمادا علي سيرته الحافلة بكثير من الشواهد علي فتكه بالخصوم، سوف يتحين قوش الفرصة المناسبة للإنقضاض علي هؤلاء النفر واحدا بعد الاخر (أما جرو الحراسة ، الذي لا ننطق إسمه تحاشيا لنجاسة فيروسية ، أعزكم الله ، تلصق بالفم فلا يقضي عليها سواك ولا تغتالها مضمضات سابعتهن بالتراب، هذا الجرو ظن أن تغوطه العلني علي حوائط الصحافة قد قفز به الي مصاف الجريوات الاكبر . بيد أن عويله وولولته العلنيان بظننا لابد وأن دلكا غرور من قصد إسترضاؤه ، لكن الجرو سيستمر علي عادته المألوفة في الإحتفاء بالزغاريد حتي وهو منكفئا علي قفاه كما شهده الناس في كل سقطة).

كيف سيؤثر تعيين قوش على الانتفاضة المستمرة
إستدللت في تحليل سابق بمقولة علي عبدالله صالح ( فاتكم القطار ) وهو ينعي ضياع الفرصة الاخيرة من يد خصومه. فاليوم أيضا كل الدلائل تشير الي أن قوش يأتي لهذا المنصب في الساعة الخامسة والعشرين بعد أن غادر قطار الانقاذ محطة التأريخ في خروجه الأخير! يأتي قوش بعد أن إستفحل الداء وإستوطن في المفاصل الحيوية للكيان الحاكم ودخل العد التنازلي لاستصدار شهادة الوفاة والدفن -معا. *
مهما أؤتي الحاوي قوش من “مزايا” جهنمية في البطش والبهلوانيات الأمنية أو مايشاع عن علاقاته الخارجية، فإن ما تعيشه البلاد من إنهيار إقتصادي شامل اليوم سيبطل سحره . لن ولن ولن يتمكن من فرملة أو جر قاطرة نظام تدحرجت الي هاوية العدم وتزاد تدحرجا كل ثانية. سيحتاج قوش لأن يكون شمسون الجبار وعفريتا من عفاريت سليمان لينتشل البلاد من وهدتها .*
فالأمر لم يعد مرهونا بمظاهرات، تخرج أو لاتخرج، تكبر أو تصغر، تسد الشوارع أم تجري بهتافاتها هنا وهناك. فما نشهد اليوم هو إنتفاض لإرادة شعب (قرر) إستعادة زمام الأمور ورفض واقعه الأليم والمستقبل الكالح الذي ينتظر الوطن فقرر وقفا فوريا لمتلازمه الفشل وحلقة التردي التي إنتظمت إ كل شئ. مايجري اليوم هو خروج جماهيري علي نظام لعصابة مستبدة وفاسدة لا تستحق أن تبقي يوما إضافيا بعد القاع الذي رمت فيه شعبها، وماخاب شعب سعي نحو الانتصار
وبالنتيجة، لم يعد نجاح أو فشل المظاهرات خاضعا لمعايير التقييم القديمة شاكلة، هل تمكنت الشرطة من تفريق المظاهرات، هل إستخدمت عصيها أم مسيلات الدمع والرصاص المطاطي. فالمظاهرات والرفض لم يعد له أجل أو يوم إذ غدا مرهونا بنهاية هذا المسخ السياسي الدميم . أما قوش وغيره من النتؤات البشرية الشاذة فتاريحنا ملئ بأمثاله من دعاة الإبقاء علي الراهن الحاضر رغم فحشه للمحافظة علي مصالحة . ودونكم في محركات البحث خطبة الدكتور محمد عثمان أبوساق التي أزبد وأرغي وهو يردد ( سوف نسحقهم كالجرذان وندوسهم كالأرانب) قبل أن تنفتح بوابات خزان الغضب الجماهيري فتقتلعه وزمرته المايوية وتقذف به في مكان سحيق. **

ماذا سيفعل الحاوي الهندي قوش مع أرقام فشل نظامه؟
مثلا، خذ القمح.
قالت نشرة بلومبيرج الاقتصادية يوم 22 يناير الماضي، ان السودان اصبح خامس مستورد في افريقيا لقمح البحر الاسود الروسي*
https://goo.gl/KyH5TB*وأن الصادرات للسودان قفزت بمانسبته 87٪ في هذا الموسم وحده الأمر الذي جعله يحتل المركز السابع ضمن قائمة الزبائن الأفارقة الأعلي إستهلاكا للقمح الروسي علما بأن واردات السودان من ذات القمح كانت صفرا قبل 2014!. خلال عامي 2016/2017 تسيّد الروس قائمة أكبر مصدري القمح للسودان متخطين شركاء السودان في الاتحاد الأوربي وسقطت إستراليا من القائمة التي كانت تترأسها حتي عامي 2012/2013. الوجه الاخر لهذا الاعتماد علي القمح المستورد، وسيطرة الدب الروسي علي أفران الخبز في السودان، هو ترجمة كافية لخيبة الدولة الاسلامية السنية الاستوائية بعد 30 عاما من الحكم ليس فقط في تطبيق شعارها البئيس ( نأكل مما نزرع ) ، ولكن إعتمادها في إطعام مسلميها من طعام الملاحدة اللذين جرت المحفوظات بتوعدهم بدنو العذاب والموت! بل لا يجد سفير السودان في موسكو، نادر يوسف، حرجا في التبشير بالمزيد من السقوط الاقتصادي المدوي والذي بزعمه انجاز عظيم فعلق بمانصه ( الان وقد تم تحرير الأسعار نتوقع أن تبدأ الاعمال الروسية في اعطاء خصومات قوية حتي يمكننا إستيراد أكثر من مليون طن من القمح سنويا، بشكل أساسي من روسيا وممكن ان نتحدث عن مليون طن ونصف )*
ياعيني عليك..إيه الحلاوة دي ياكسلانس نادر. حـــلاوة …حـــلالاوة*
ولم تتوقف الخيبة في زيادة إستيرادنا لطعامنا من الاخرين بل في التناقص المريع لأدوات معالجة القمح، ونعني عدد الطواحين. ففي إفادة لمجدي حسن يس، وزير الدولة بوزارة المالية السودانية في جلسة برلمانية يوم ١٠ يناير الماضي ذكر أن المطاحن العاملة في السودان تبلغ 44، 40 منها عاطلة بينما لا يعمل منها سوى أربعة مطاحن وأن استهلاكنا من القمح يبلغ مليوني طن سنويا، يغطي إنتاجنا المحلي منه ما لا يتجاوز 12 إلى 17% من الاستهلاك السنوي- أي أن سلة خبز العالم في عهد الانقاذ تستورد مابين 83-88 ٪ من غذاء أهلها!

هذا يعني حسابيا، إذا أرادت الانقاذ أن ترجع أسعار وأوزان الخبز لما كانت عليه قبل سنة واحدة فقط، أي قبل الزيادات الاخيرة، فإنها ستحتاج الي قمح قيمته تفوق المليار دولار*

من هلّلوا لقوش ونطنطوا فرحا ، غاب عنهم ان قوش يعود لجهاز أمن مختلف، شكلا وتكوينا، عن ذلك الذي ألفه وترأسه إبان ماكان السودان دولة نفطية (1999-2011). فقد وّلت أيام الفلوس والبدلات والدولارات والشركات التي كانت تتناسل في الخرطوم و دبي وأديس أبابا فتتكاثر كالارانب فسالت وتدفقت الفلوس بلا رقيب أو مدقق! ففي 17 أكتوبر 2011 هبت بشائر التقشف بمسعي شمل حتي خفض ميزانية الجهاز في موزانة العام التالي، 2012 إثر تفاقم الأزمة الاقتصادية وفقدان السودان لأغلب انتاجه من النفط بعد الانفصال. تعدي الحديث الحاجة للترشيد وتقليص النفقات دواوين الهمس الي أن أعلن محافظ بنك السودان علنا في سبتمبر 2011، بحسب سودان تربيون، ضرورة خفض التكاليف بنسبة تزيد على 25 في المئة هذا العام “ لمساعدة الاقتصاد” كما قال.ومضي محافظ بنك السودان ، مهدي محمد خير، في مناشدته للدول العربية الشقيقة وضع ودائع تبلغ قيمتها أربعة مليارات دولار في حسابات البنك المركزي وطالب جهات الاقراض التجارية العالمية مساعدة السودان . كل هذا كان قد أن يتأكد الناس أن السفينة قد غطست بعد أن نهبها طاقم قيادتها . في تلك الأيام الخوالي كان قوش يدير ميزانية تقارب البليون دولار - لوحده وبأمره . ومإان غادر حتي تبدل الحال .فمثلا ورد في الاخبار أن رئيس دائرة الشؤون المالية بالجهاز إتفق مع وزارة الماليةعلي إجراء تخفيض لميزانية الجهاز بعد أن كانت شبه مفتوحة . وقال الخبر أن الجهاز ومنذ العام 2010 ، اتبع سياسة الترشيد المالي على (3) مراحل مابين سبتمبر 2010 وإلى سبتمبر 2011 لكن في السنوات التي تلت ذلك تضاعف التقشف بدرجة غير مسبوقة ..

نختم بالقول أن الراهن المتأزم تخطي محاولات الاصلاح بحلول التجزأة والقطاعي وترك وراءه أحاديث الوثبة والقفزة والمظلة. أما الأسلوب القديم بتهدئة الأوضاع عن طريق التراجع عن قرارت أو برمي فلوس لاطفاء الحرائق المنشرة، فقد سقط هذا الاسلوب تماما. فلا الفلوس متوفرة لدينا اليوم بعد أن ذهب الجنوب بنفطه، ولا جيراننا الخليجيين قادرين في ظل ظروفهم السائدة علي تزويدنا بالمليارات التي نحتاج ( والسبب هو إنهيار أسعار النفط منذ 2014 والانفاق الباهظ علي حرب اليمن التي ستكمل عالمها الثالث في 25 مارس القادم فضلا عن مشكلاتهم الخاصة في ايجاد وظائف لمواطنيهم ).
اذن، ليس هناك من جهة مالية بإمكانها ان تمد للنظام طوق النجاة

يتساءل الناس عن حميدتي وموقعه من المعادلة الجديدة. لابد من التقرير، بدءا، أن قوش هو من صنع الجنجويد في الأصل أيام إدارته لحرب دارفور في 2003. تغيرت اوضاع الجنجويد بشدة خلال الفترة مابين 2013 واليوم ( أي منذ أن أحضرهم محمد عطا للخرطوم لقمع إنتفاضة سبتمبر المجيدة ) قرر الفريق طه أن يعبث بهم ويسيطر عليهم فألحقهم بميزانية القصر وأتبعهم للأسد النتر مباشرة. أطلق عطا، ومن بعده طه الحسين ، يد الجنجويد تماما ، للتصرف كيفما شاؤوا في ذهب جبل عامر. فأسس حميدتي كارتل خاص به وغضت الجهات الامنية الطرف عن مجازرهم لقبيلة البني حسين وتهجير أصحاب الارض من جبل الذهب. اليوم حميدتي مغضوب عليه جدا في مرابط قبيلته لتنكيله بإبن عمه، وفي خارج قبيلته بدارفور مغضوب عليه لارتكابه كل موبقات الافعال الشائنة أينما أرسل همجه المسلحين لكنه لم يجد من خيار سوي العيش في “دار صباح “مع الجلابة وتحت حراسة الجهاز- فسيطروا علي تصرفاته لدرجة ما. فالحرب بين أبناء عمومته وإعتقال موسي هلال وأبناؤه أضعفت حميدتي بشدة في دارفور ووسط قبيلته. يتواتر أن قوش غاضب جدا من تفلت قوات حميدتي الذي إستباحت قواته كسلابضعة مرات وفعل منسوبوها الافاعيل. فقوش مافتأ يُذكر الناس بأنه إبن الشرق المخلص، وأن كل خلصائه في الجامعة كانوا كسلاويين. ياتري كيف سيتطور الصراع بين حميدتي وقوش بعد أن تلاقت الكتوف، علي الاقل في الرتب*

إستبق الدكتور نافع إسقاطات الزلزال الجديد فأبلغ الزميل هيثم عثمان من خيمة عزاء عضو الحركة عمر قندولي يوم 18 الجاري بلهجة تصالحية مانصه ( أعرف أنه صاحب رأي وهمة، وسيكون عوناً في تحقيق النجاح في عدد من الملفات ويتميز بوضوح الرؤية وله قدرات هائلة ويفهم جيداً ما تتطلبه المرحلة الراهنة داخلياً وخارجياً). ونسب اليه قوله ضرورة ( تقديم العون والنصيحة لكل من يقع عليه التكليف، سواء في أجهزة الدولة أو الحزب، حتى يستطيع أن يقدم عملاً لمصلحة البلاد والعباد في عاجل أمرهم وآجله.)*


زبدة القول
سوف تستمر الثورة غير أبهة بقوش إذا عسعس أو تجسس، فالهدف هو إسقاط النظام نقطة، سطر جديد.
المجد لشعبنا البطل.


image
لتحميل الملف فضلاً اضغط على الصورة


لمطالعة تقارير الكاتب السابقة في مكتبته بإرشيف الراكوبة، اضغط علي هذا الرابط
https://ara.alrakoba.net/articles-ac...cles-id-88.htm






تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 57266

التعليقات
#1746631 [fadil]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2018 09:43 AM
(سقطت بريطانيا العظمي حينما زالت هيبتها من نفوس جنودها من الهنود الذين كانت تستخدمهم لقمع المستعمرات .


#1745162 [خالد حسن]
5.00/5 (4 صوت)

02-22-2018 05:07 PM
بالرغم من انه الزول في الشغل واستعمال النت صعب لكن كل ما القي فرصه اقرا شويه .. موضوع يشدك لي قرايته رغم طوله لمن لقيت وصلت نهايته اتمنيت انه ماينتهي ..
ياخي انت لاتفوت ولاتموت ويديك العافيه والصحه .. تحليلات شيقه ومربوطه ربط قوي ..


#1745041 [Scince]
5.00/5 (1 صوت)

02-22-2018 10:33 AM
مقال يخدم خط النظام الدموي بامتياز ، هذا بالضبط ما يريده أمن الأنقاذ أن ينصرف الناس عن قضاياهم الحقيقية والانشغال بقوش ونافع و قاسم بدري !!!


ردود على Scince
United States [سليمان] 02-22-2018 04:15 PM
ههههههه يازول انت نصيح ؟
وماهي هي قضايا الناس الرئيسية التي تتحدث عنها انت عنها ؟ اليست هي قضايا الفساد الذي أوصلنا لهذه الحالة ؟ هل من حق الناس ان تعرف لماذا حدث ماحدث وكيف ومن شارك في الجريمة ؟ هل تريد الناس ان تكون مغمضة العيون لا تفهم ولا تري ولا تعرف ؟ كيف يمكن تغذية الناس بالمعلومات وتوعيتهم اذا لم يكون أمثال القامة في الصحفية الوطنية الاستاذ عبدالرحمن الامين في المقدمة يبجثون ويكتبون ؟ هل تريدنا أن نمضي ونهتف ( سلمية سلمية ضد الحرامية ) بدون ان نعرف من هم هؤلاء الحرامية وماذا فعلوا وماذا مفروض ان نفعل ؟
اذا كنت انت جاد فيما كتبت فمفروض تفهم وتوافق علي اهمية التوعية الشعبية وضروراتها للحراك الجماهيري الواعي أما اذا كنت ذبابة اليكترونية تريد ان تتذاكي وتقول لنا ان مايريده(امن النظام ان ينصرف الناس عن قضاياهم الحقيقية ) فنقول لك ليس للناس من قضية حقيقة تفوق معرفة تفاصيل الفساد الذي قضي علي قوتها .
اختم بهذا النص الذي ختم به الاستاذ عبدالرحمن الامين تقريره الناري
***********
زبدة القول
سوف تستمر الثورة غير أبهة بقوش إذا عسعس أو تجسس، فالهدف هو إسقاط النظام نقطة، سطر جديد.
المجد لشعبنا البطل.
************


#1744974 [عبدالكريم سيداحمد سليمان]
5.00/5 (2 صوت)

02-22-2018 07:37 AM
لله درك ياأستاذ عبدالرحمن الامين دائما تتفوق علي نفسك في كل شئ .هذا الكتاب الوثائقي الهام الذي تتبرع به مجانا وكان بامكانك بيعه . مافعلته لهو خير دليل علي حبك لوطنك ولقرائك .شكرا علي هذا السخاء وتقديرك لظروف ابناء شعبك الباحثين عن المعلومة .


#1744950 [لبو العز]
5.00/5 (3 صوت)

02-22-2018 06:43 AM
التحية للأستاذ عبد الرحمن الأمين.
لو أضفنا (فقط) توثيق الأستاذ فتحى الضو الى توثيق الأستاذ عبد الرحمن الأمين عن هذه الطغمة الحاكمة الفاسدة المجرمة ومنتجناها فى حلقات تلفزيونية مسلسلة لأستمرت مائة عام تتحدث عن فشل وخيبة وعار الأخوان الذين دمروا وقطعوا السودان وأزاقوا شعبه الزل والهوان.هؤلاء الأنجاس يحتمى بعضهم ببعض لأنهم شركاء فى الجريمة،المجرم لا يحتمى إلا بمجرم واللص لا يحتمى إلا بسارق، فلا بد من الصبح وإن طال ليله والعقاب سييشملهم جميعا طال الزمن أم قصر.


#1744890 [العازة بت المساعد]
5.00/5 (2 صوت)

02-21-2018 10:29 PM
شكرا عبد الرحمن لهذا السرد الممتع. نرجو الاستمرار وكشف المستور لهذه العصابة.. وإن شاء الله ( نصلي صبح الخلاص حاضر)


#1744826 [Assudanilbadeel]
0.00/5 (0 صوت)

02-21-2018 06:06 PM
*يااخ ياعبرحمن يا امين ما تطرّقت الى ما تمخّض عته سعى البشير للاحتماء بالروس من الامريكان(الآ فيما يتعلق باستيراد الطن القمح والمزيد منه نصفاآخَر) ورد الفعل الامريكى(رغم مشاغلهم فى رقبتُن) على ذلك التقارب الروسى..هذا فضلن عن احتمالات وصولهم الى البحرالاحمر وعرض البشير لأقامة محمياتهم له على ساحله!
*كمان نتوقع ان نقرأ شى عن طلوع الاتراك على مسرح الاحداث وادارتهم مسار حياة اهل قوش فى سواكن وتشابك "دا مع دا"(روس مع صين مع اتراك مع حرب يمن لحماية الحرمين الشريفين فى اطار بقاء العلاقات كماهىّ مع قطر ومحاولات الغنضور ليرجع الى احضان ام الدنيا وتناسى موضزع حلايب وعودة السفير المكحِّل عينيه بالشطّه الى القاهره التى اصبحت وما تمكّو توحش الحبيب الرمز كل حين!
* اليس ل "قوش" و العائدين معه من صلة اوتأثير على هذه المتغيرات اللى حصلت اثناء فترة غيابو عن المسرح؟


ردود على Assudanilbadeel
United Arab Emirates [الفقير] 02-22-2018 08:04 AM
يفترض علينا أن نحتكم لمرجعية (رؤية إستراتيجية) ، و ينحصر حديثنا في الهوامش (التكتيكات) دون الإخلال بالأهداف الإستراتيجية.

كل الفعاليات السياسية المعارضة قدمت رؤى ، في غالبها تحكم تداول السلطة و لم تسهب في الأصل (الرؤية الإستراتيجية).

نتوقع أن نتشارك جميعاً (الشعب + غالب الفعاليات المعارضة) في تبني رؤية إستراتيجية واضحة المعالم ، و هذا لن يتوفر إلا في مشروع الحكم البديل.

رغم عدم وضوح الرؤية ، إلا أن الشعب هو سيد الموقف و من يعبر عنه بصدق و إخلاص يملك تحديد ملامح مشروع الحكم البديل!!

مقاربتك للموقف الروسي/التركي ، هذا بالطبع من صميم رؤيتنا (الإستراتيجية السياسية) ، و لعلمي بالفي بالك و بالي و بال كل مواطن ، فإنني أتفق معك ، إن فرض أي رؤية مهما كانت! تتطلب أن تكون الأمة موحدة و مكتفية ذاتياً , و توحدنا و سيرنا على نهج خطة إستراتيجية (متفق عليها جماهيرياً) ، يتيح لنا حلول مؤقتة (تكتيكية) لعدم رهن مستقبلنا بالمنح المؤدلجة (كما يحدث حالياً).

نحن نعيش في عالم يريد أن يعرف عنا!
هل نحن أنفسنا ، رغم إتفاقنا النسبي حالياً! هل حددنا أهدافنا/رؤيتنا الإستراتيجية في مشاكلنا الداخلية و الخارجية.

إذا إتفقنا نحن ، فالعالم كله مجبر على إحترام إرادتنا الشعبية ، عدا ذلك ، لا مخرج لشعبنا.


#1744728 [مرور]
5.00/5 (2 صوت)

02-21-2018 12:17 PM
يا سلام عليك أيها القامة !!!


#1744695 [والله المستعان]
5.00/5 (3 صوت)

02-21-2018 09:58 AM
الله يحفظك اخونا عبد الرحمن السياحة مع كتاباتك ممتعة وتعلم الانسان ما لم يعلم وتشحذ الهمم وتعرفنا بظواهر وبواطن القوم المجرمين الذين يدّعون التدين والاسلام ويصلون ويصومون وكمان يقولون لنا انهم مهاجرون الى الله ؟؟؟


#1744694 [سرور]
5.00/5 (1 صوت)

02-21-2018 09:46 AM
السفاح لا يفكّر الا في نفسه ، اعادة (قوش) ، هي محاولة (يائسة/بائسة) لضمان ترشحه مرة اخرى .
ذلك لمحاولة اقناع (امريكا) التي ربطت عودة السفير الامريكي للخرطوم و اعادة العلاقات و رفع اسم السودان من قائمة الارهاب بعدم ترشّح البشير .


#1744681 [ابومحمد]
5.00/5 (3 صوت)

02-21-2018 08:59 AM
رائع ياأستاذ عبدالرحمن جزاك الله خيرا على إسهاماتك وتحليلاتك الموضوعية


#1744668 [مغترب قديم]
5.00/5 (4 صوت)

02-21-2018 08:44 AM
التحية والتقدير لأماجد السودان أحفاد ترهاقا. أشم على الأثير استجابة الكريم لدعاء أهلي ( اللهم أرم الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين), ليس فقط قوش هو صاحب الحسابات الشخصية مع ظلمة الأمس, بل جل كوادرهم على درجات متفاوتة من (انتظار الفرصة لجز الرؤوس), غير أن ما يميز قوش هو قدرته البارعة على رسم معالم المأساة على وجوه أبناء شعبي, بإطالة أمد الأسياد من جهة وبتعذيب من تسول له نفسه المطالبة بالحق .. حقنا في ذهابهم.والرجل آية في الغباء ليس الشخصي بل السياسي أيضاً, إذ يعلم يقيناً وبحكم خبرته بدهاليز الحكم أن أوان رحيل القذارة قد أزف, وها هو يرمي نفسه على قضبان الخلاص ليدك جسمه المترف زهوا بقاطرة الإنتقام الشعبي القادم, وهو حقود بمستوى هستيري إذ تصور له نفسه الإنتقام ورد (الكرامة) قبل أوان الثورة ثم الهرب حيث قد قرر.كم هي عميقة فضائحهم يوم يولون الدبر, ولن نعلن عنها لئلا يظن العالم أن أفعال الشياطين هذه تنسب لسوداني ونمحو بأيدينا ما رسمه أسلافنا بأظافرهم عن شخص السوداني, سنقيم محاكمات كمحاكمات الفرنسيين للويس السادس عشر وزوجته ماري انطوانيت على طاولة المقصلة وسنجمع تنابلة السطان أصحاب الكروش واللاندكروزرات واللحى المنمقة ونرمي بهم في أتون المحرقة, وسنجمع ما استطعنا من مواردنا المهربة ذهباً وآثاراً وأراض مؤجرة لخونة العالم أردوغان وبن سلمان وآل ثاني وثالث وأصحاب العيون الممطوطة من الشرق سراق جهد شعوب القارة السمراء تواطؤاً مع حكامهم, ألا ليت شعري هل يبعث فينا ديسالين سوداني وقد استقال من رئاسة الوزاء الأثيوبية وقائمة إنجازاته التي سطرها سيف الدولة حمدنا الله 52 مصنع نسيج 32 مصنع جلود 10 مصانع سكر 9 مسالخ لحوم حديثة عشرات الآلاف من الشقق السكنية لمواطنين سكنوا عشش الصفيح قاطرة كهربية بخط طوله 750 كيلو متر لجهة جيبوتي شبكة طرق سفرية بثلاث مسارات بطول 39 ألف كيلو أنفاق وجسور معلقة لإنسياب حركة المرور مدينة رياضية بالعاصمة على 100 فدان 7 ملاعب كرة أولومبية بالمدن لا فساد وظيفي بأثيوبيا على مستوى الوزراء الكهرباء تصدر لجيبوتي وكينيا والسودان وسد المهضة لم يكتمل بعد ثاني أكبر دولة مصدرة للزهور في العالم جذب الاستثمار لتوفر قانون حقيقي لا رشاوي فيه لمسؤول فتضاعفت رحلات الطيران الأيوبي عشرات المرات فهناك خمس رحلات يومياً لليابان والصين 41 رحلة داخلية تهبط في 19 مطار داخلي حديث (أجمل من حقنا الخارجي بمليون مرة) صفقة واحدة لشراء أحدث طائرات بالعالم دريملاينر 10 طائرات 11 مليون مسافر يومياً لا توجد هجرة للمدن لأن التنمية متوازنة بالريف والمدينة لا توجد زحمة مواصلات ومع ذلك قامت الدولة بعمل خط مترو أنفاق يربط بين أحياء العاصمة. وحكامنا لم يكتفوا بتمكين عوائلهم بتهجير مواردنا ودولارات البلد وذهبه وآثاره وبيع أراضيه لصالحهم بل تفرغوا لتصفية الحسابات والتي بكل تأكيد ستحتاج لأموال مهولة لشراء ذمم المرتزقة وإن دعا الحال لتجييش الميليشيات, فهل ستشهد البلاد حروباً طاحنة بين أصدقاء الأمس وفرقاء اليوم يستنزف فيها ما بقي من رمق اقتصادنا, نحن جميعاً نتفرج.


ردود على مغترب قديم
European Union [خالد] 02-22-2018 11:17 AM
والله تمنينا ان نكون اثيوبين من التنمية والتطور في هذا البلد الجار والان كثير من السودانيين اصبحوا يبحثوا عن جنسية اخرى من الاحباط


#1744647 [ماجد]
5.00/5 (3 صوت)

02-21-2018 06:53 AM
- سبحان من يعطي الملك لمن يشأ ... سبحانه من أخضع أكثر من (30 مليون شخص لإرهاب جهاز أمن النظام وعددهم لا يتجاوز الثلاثون ألف) ... سبحانه من أذل وأهان (كل قيادات جهاز الأمن) للأسد النتر (عمر ود حسن ود البشير) ...


- سيقط النظام الفاسد تلقائيا إن زالت هيبته من نفوس الناس ... وستزول هذه الهيبة حين يصبح الفرد من أمن النظام أمام المواطن العادي كورقة تحملها ريح ... حين يصبح (البقاء والرغبة في العيش بكرامة) سلعة تُمنح في سبيلها الروح

- سيزول النظام الفاسد حين يتفاجأ أمنه أن العامة والخاصة من الناس لم يعد يرهبهم تكسير العظام وتمزيق اللحم والحبس في الزنازين ...

- سيزول النظام الفاسد حين يتقدم المتظاهر إلى الأمام وهو يهتف بالوطن والحرية ورصاصات وسكاكين الغدر تخترق جسده

- سيزول النظام الفاسد حين نقول (لمن يرهبه توبيخ وتقريع الرئيس) أننا لا نخافك ولا نهابك ...

- قبل التظاهر ... وقبل التخطيط بليل ... لا بد من توافر اختفاء عامل الخوف والرهبة من (عسكر النظام) ... حين يخرج المتظاهر بنية الانعتاق من الظلم أو الموت في سبيله حينها سنهار عرش الطاووس الفاسد

- نحن في حاجة إلى (قادة) يتقدمون صفوف المتظاهرين ... يموتون بكرامة على الطريق ... نحن في حاجة لأن (نطعم زنازين النظام بلحومنا وعظامنا حت التخمة) حيناه سيصيب (هؤلاء الفزع) مهرولين طالبين النجاة

(سقطت بريطانيا العظمي حينما زالت هيبتها من نفوس جنودها من الهنود الذين كانت تستخدمهم لقمع المستعمرات ...)



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة