الأخبار
اخبار افريقيا والوطن العربي
لماذا تعاملت السعودية بحزم مع الانتقادات الكندية وتجاهلت المآخذ الأمريكية؟
لماذا تعاملت السعودية بحزم مع الانتقادات الكندية وتجاهلت المآخذ الأمريكية؟
لماذا تعاملت السعودية بحزم مع الانتقادات الكندية وتجاهلت المآخذ الأمريكية؟


08-07-2018 12:59 AM
أثارت تغريدة واحدة للخارجية الكندية انتقدت فيها اعتقال ناشطين في السعودية غضب الرياض وتسببت بأزمة بين البلدين فيما لم تلق تصريحات أمريكية مشابهة أي رد من الرياض. ففي أبريل 2018 أصدرت الولايات المتحدة تقريراً حول حالة حقوق الإنسان في السعودية، أشارت فيه إلى استمرار اعتقالات الناشطين المدنيين، والحد من حرية التعبير في المملكة. وجاء في التقرير، أن أكبر انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات السعودية تشمل "القتل غير الشرعي، بما في ذلك الإعدامات من دون الالتزام بالإجراءات القانونية اللازمة، والتعذيب والاعتقالات والتوقيفات التعسفية للمحامين والحقوقيين والمعارضين والمعتقلين السياسيين، والتدخل التعسفي في الحياة الشخصية، وتقييد حرية التعبير عن الرأي، بما في ذلك الإنترنت، وتجريم الكذب وتقييد التجمع السلمي والتجمهر وحرية المعتقد، وحرمان المواطنين من إمكانية اختيار الحكومة عبر انتخابات حرة وعادلة، وتجارة البشر واستخدام العنف ضد النساء والتمييز الجنسي وتجريم النشاطات الجنسية لأحد الجنسين، رغم الإعلان عن مبادرات جديدة في مجال حقوق النساء".
ولفتت الخارجية الأمريكية إلى أن السلطات السعودية تعتقل النشطاء بصورة واسعة، دون توجيه أي تهم رسمية، وتعقد جلسات محاكمتهم وتمنعهم من الاتصال بالمحامين، وتحتجزهم في السجون لأسابيع وأشهر، مبينة أن الجهات الأمنية تتجاوز في استخدام القوانين الخاصة بمكافحة الإرهاب وتطبقها أحيانا في التعامل مع الناشطين السياسيين والحقوقيين والصحفيين. كما أكدت الخارجية الأمريكية، أن الغارات السعودية على اليمن تسببت بسقوط ضحايا بين المدنيين وإلحاق أضرار بالبنى التحتية، وذلك دون محاسبة قضائية لمسببي قتل المدنيين. وجددت الولايات المتحدة موقفها من قضية حقوق الإنسان في السعودية في مايو الماضي حينما أعربت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر ناويرت، عن قلق الولايات المتحدة من سلسلة اعتقالات الناشطين في السعودية، قائلة إن واشنطن تتابع عن كثب هذه القضية.
لكن الانتقادات الجارية من الولايات المتحدة لم تلق أي إجراءات مضادة أو حتى تعليقات من السعودية، بينما ردت المملكة على تغريدة واحدة من الخارجية الكندية بطرد سفير أوتاوا من الرياض، واستدعاء السفير السعودي من كندا وتجميد العلاقات التجارية والاستثمارية معها، ولفت متابعون إلى هذا الاختلاف في مواقف المملكة، متسائلين عن أسبابه.
وفي توضيح لأسباب ردة فعل السعودية القاسية للغاية على التصريح الكندي، أكد المحلل السياسي الروسي، سيرغي ديميدينكو، أن تصرفات السعودية تحمل طابعا سياسياً بحتاً، موضحاً أن أيا من البلدين لن يتكبد خسائر اقتصادية ملموسة بسبب هذه التطورات، لأن التجارة لا تمثل أولوية بالنسبة لبعضهما بعضاً، ولا يتجاوز حجم التبادل التجاري بينهما يصل حوالي مليار دولار فقط، وأن كندا هي منافس أكثر منها حليف للمملكة بسبب دورها في سوق النفط. وقال بأن السلطات السعودية تسعى لعرض مواقفها الحاسمة والحازمة في جميع الاتجاهات، لا سيما في فترة الإصلاحات الجارية في البلاد حالياً،
وتابع: "تمثل كندا في هذا السياق جهة أكثر ملائمة بالنسبة للسعودية، لأن الرياض لن تخسر أي شيء اقتصاديا وستستفيد من هذا الوضع سياسيا".

بتصرف - روسيا اليوم






تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 5352

التعليقات
#1799258 [انا الشعب]
3.00/5 (2 صوت)

08-07-2018 09:22 AM
كندا دوله غنيه و قراراتها ليست كالدول الفقيره و التى تبيع زمتها من اجل الخبز.
حقوف الأنسان يعنى حقوق الأنسان فى أي مكان فى العالم.


ردود على انا الشعب
European Union [فنجاط] 08-08-2018 08:41 AM
ذمتها


#1799213 [ابوجلمبو]
3.00/5 (2 صوت)

08-07-2018 07:15 AM
لانه سياسة البطش لا تعرف دبلوماسية


#1799182 [الزول]
3.00/5 (6 صوت)

08-07-2018 02:48 AM
يطرد السفير من البلد كشخص غير مرغوب فيه في حالة تكون المشكلة متعلقة بشخص السفير ونشاطاته الشخصية وفي هذه الحالة عادة ما يطلب ويتم ترشيح شخصا غيره وتستمر العلاقة الدبلوماسية أما وقد طرد السفير نتيجة لقطع العلاقات الدبلوماسية فلا يعتبر شخصا غير مرغوب فيه persona non grata فقطع العلاقة الدبلوماسية يحتاج إلى تفسير وتوضيح الأسباب لأنه عمل يمتد أثره لبقية الدول والعالم يحتم على الدولة التي تتخذ مثل هذا القرار من اقناع الراي العام الدولي من انها دولة لاتزال تحترم العلاقات الدبلوماسي التي يستوجبها ميثاق الأمم المتحدة وحتى لا تبدو دولة متوحشة أو منعزلة ولذلك يتعين على السعودية تبرير موقفها مع كندا ليس فقط لإقناع كندا وانما لإقناع العالم المتحضر ولذلك بادرت كندا إلى كشف السبب الحقيقي وهو دفاعها عن حقوق الانسان وهو أمر لا يتسامح العالم بشانه ولذا فقد قطعت الطريق على السعودية أي حجة وسينظر العالم إلى سلوكها مع كندا باستهجان شديد وقد تتضامن بعض الدول مع كندا في التنديد بمسألة حقوق الانسان في السعودية وهذا أمر سيكون له مابعده ولا أظن ان عادل الجبير قد فكر فيه أو نصح مليكه بخطورته.


ردود على الزول
Canada [ABZARAD] 08-08-2018 06:37 AM
أجدنى متفق معكم قلباً و قالباً



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2021 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة